طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الإكزيما الدهنية والمعروفة أيضاً باسم التهاب الجلد الدهني هي حالة شائعة تتسبب في ظهور بقع حمراء ذات قشور دهنية صفراء فوق الجلد، وخاصةً بمنطقة فروة الرأس. يمكن أن تظهر الإكزيما الدهنية في أي مرحلة عمرية، ولكنها أكثر شيوعاً عند الرضع الذين تتراوح أعمارهم بين شهرين و 12 شهراً، ثم في وقت لاحق عند البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و60 عاماً. قد يتساءل البعض ما هو الهدف من علاج الإكزيما؟ وما هي المضاعفات المحتملة؟ إنها مضاعفات غير شائعة، ولكنها قد تحدث، وتشمل: حدوث عدوى جرثومية أو فطرية ثانوية عند البالغين، وخاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أكثر شدة، وذلك في حالة إهمال علاج المشكلة، إذ أن الجلد قد يكون مفتوحاً أو تالفاً، مما يؤدي إلى دخول الجراثيم. ويمكن أن تتسبب هذه الالتهابات في زيادة الإحمرار على المنطقة المصابة والجلد المحيط بها. الآثار الجانبية للعلاج: من المضاعفات المحتملة الأخرى لالتهاب الجلد الدهني، فغالباً ما تكون الإكزيما الدهنية حالة مزمنة لدى البالغين، وتتطلب علاج مستمر أو متقطع لتخفيف الالتهاب والأعراض. فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي العلاج بالكورتيكوستيرويد الموضعي في بعض الآثار الجانبية مثل ترقق الجلد، وتوسع الأوعية الدموية، وتوسع الشعيرات الدموية، على الرغم من استخدامه بجرعات منخفضة، ولكن الإستمرار في وضعه على الجلد، يمكن أن يسبب تلك الآثار. ولذلك يفضل الأطباء استخدام علاجات أكثر اعتدالاً، مثل الكريمات المضادة للفطريات، أو الشامبو الطبي. وبالإضافة إلى المستحضرات الطبية، يمكن أن تساعد بعض العلاجات الطبيعية في تخفيف الأعراض، وهي: تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، ويمكن أن يصف الطبيب مكملات زيت السمك. زيت شجرة الشاي: قد يساعد زيت شجرة الشاي في تخفيف الإلتهابات والفطريات، ويتوفر في غسول الوجه أو بعض أنواع الشامبو. جل الصبار: أيضاً يحتوي جل الصبار على خصائص مضادة للإلتهابات والحكة. للمزيد: اكزيما اليد أنواع التهاب الجلد بالصور

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

خلال فترة الحمل، تحدث العديد من التغيرات الهرمونية التي قد ينتج عنها بعض المشاكل الجلدية مثل الإكزيما، وهي حالة جلدية تسبب الحكة والإلتهاب في الجلد، ويمكن أن تكون الإكزيما من المشكلات الجلدية التي أصابت المرأة قبل الحمل، وبالتالي قد تتفاقم الأعراض خلال فترة الحمل. وتتماثل أعراض الإكزيما التي يسببها الحمل مع أعراض الأكزيما العامة، والتي تشمل: ظهور نتوءات حمراء، وخشنة ومثيرة للحكة في أي مكان في الجسم. جفاف الجلد في المناطق المصابة، وقد تبدو هذه النتواءات متقشرة. وبخصوص استفسارك ما هو علاج الأكزيما أثناء الحمل؟ ففي معظم الحالات، يمكن السيطرة على الإكزيما الناتجة عن الحمل باستخدام المرطبات والمستحضرات الموضعية التي تخفف الحكة والإلتهاب. أما إذا كانت الإكزيما شديدة، فقد يصف الطبيب مرهم مضاد للإلتهاب آمن خلال الحمل، ولذلك يجب التحدث مع الطبيب أولاً لتحديد العلاج المناسب، وعدم اللجوء إلى أي مراهم دون الإستعانة بطبيب متخصص، حيث سيتمكن من تشخيص الحالة بشكل صحيح، واختيار العلاج الآمن والفعال. ويمكن اتباع بعض الطرق الطبيعية لتخفيف الإكزيما خلال الحمل ومنع تفاقمها، وتشمل: استخدام الماء الدافىء أو المعتدل للإستحمام، وتجنب الماء الساخن الذي يؤدي إلى جفاف الجلد، وبالتالي المزيد من الإلتهاب والتشقق. الحفاظ على ترطيب البشرة بشكل يومي، ويجب وضع المرطب بعد الإستحمام مباشرةً. اختيار الملابس القطنية الناعمة من الداخل حتى لا تسبب تهيج الجلد، ويفضل ارتداء الملابس الفضفاضة وليس الضيقة. استخدام صابون معتدل لا يحتوي على مواد كيميائية أو عطور تهيج الجلد. تجنب تعريض الجلد للماء لفترات طويلة، واستخدام القفازات أثناء غسل الصحون أو استخدام أي مواد كيميائية يمكن أن تلامس الجلد. الإكثار من شرب الماء، فهو مفيد للصحة بشكل عام، كما أنه هام لترطيب البشرة ووقايتها من الجفاف. للمزيد: اكزيما اليد أنواع التهاب الجلد بالصور

تابع القراءة