طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

نعم تستطيعي تركيب تقويم ، حتى لو خلصتي ضرس او ووضعتي تركيبه تستطيعي تركيب تقويم ولكن سوف يركبه في الفك العلوي والسفلي لان العضه سوف تتغير فيجب ضبط العضه بطريقه سليمه

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بحاجة الى تنظيف عميق من قبل الطبيب ومضاد حيوي دهون بالاضافة الى مطعوم داء الكلاب اذا كان الكلب غير مطعم

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يبلغ متوسط مدة الدورة الشهرية 28 يوماً، ولكن يمكن أن تتراوح من 24 إلى 38 يوماً، وإذا كانت الدورة الشهرية أقصر، فيمكن أن تأتي الدورة الشهرية أكثر من مرة في الشهر. وبخصوص استفسارك لماذا تأتي الدورة الشهرية كل أقل من 21 يوم؟ وأنها تأتي كل 15 يوم، فهو أمر يستدعي استشارة الطبيبة النسائية إذا كان دائماً ومتكرراً، وقد يرجع إلى أحد الأسباب التالية: مرحلة ما بعد البلوغ: يمكن أن تكون الدورة الشهرية غير منتظمة خلال الفترة الأولى بعد البلوغ، فقد تأتي أكثر من مرة في الشهر أو تتأخر، ويرجع ذلك للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، سولكنها عادةً ما تنتظم بمرور الوقت. الإنتباذ البطاني الرحمي: هي حالة ينمو فيها نسيج مشابه لأنسجة الرحم في مناطق أخرى من الجسم، ويمكن أن يؤثر على نظام الدورة الشهرية. مرحلة ما قبل انقطاع الطمث: يمر الجسم في هذه المرحلة بتغيرات هرمونية عديدة، مما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية. مشاكل الغدة الدرقية: قد تتسبب مشاكل الغدة الدرقية مثل خمولها أو فرط نشاطها في عدم انتظام الدورة الشهرية، فقد تأتي على فترات متقاربة، أو تغيب لفترات طويلة. الأورام الليفية الرحمية: هي أورام تحدث في الرحم، وعادةً ما تكون حميدة، ولكنها قد تسبب نزيفاً، وتتصور المرأة أن هذا النزيف هو عبارة عن دورة شهرية. في حالة تكرر نزول الدورة الشهرية أكثر من مرة في الشهر، فيجب الذهاب إلى الطببة لإجراء فحوصات الهرمونات، ومعرفة السبب لتحديد العلاج المناسب. أما في حالة عدم تكرر نزول الدورة الشهرية قبل 21 يوم من آخر دورة، فقد يرجع إلى الإجهاد والتوتر، أو بعض الأسباب المؤقتة التي لا تستدعي القلق. للمزيد: ما هي مدة الدورة الشهرية الطبيعية؟ أعراض غير شائعة للدورة الشهرية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك العديد من العوامل التي تؤثر على نمط الدورة الشهرية، وبخصوص استفسارك عن أسباب تأخر الدورة الشهرية، و كيف تحافظ على نظام الدورة الشهرية؟ فيمكن أن يكون لأحد الأسباب التالية: الإجهاد: قد يتسبب الإجهاد الشديد في تأخر الدورة الشهرية لأنه يؤثر على توازن الهرمونات وإفرازها في الجسم. اضطرابات الأكل: هناك ارتباط وثيق بين اضطرابات الأكل وبين نظام الدورة الشهرية، حيث يمكن أن تؤدي بعض المشكلات مثل فقدان الشهية العصبي، أو الشره المرضي، إلى تأخر الدورة الشهرية. السمنة: تزيد السمنة من فرص عدم انتظام الدورة الشهرية أو تأخرها، حيث تؤثر على التوازن الهرموني. متلازمة تكيس المبايض: هي حالة تجعل الجسم ينتج المزيد من هرمون الأندروجين الذكوري، مما يؤثر على نمط الدورة الشهرية الطبيعي. استخدام وسائل منع الحمل: تحتوي حبوب منع الحمل على هرموني الإستروجين والبروجستين، وبالتالي يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة الشهرية، وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى ستة أشهر حتى تصبح الدورة منتظمة ولا تغيب عن موعدها، كما يمكن أن تسبب الأنواع الأخرى من موانع الحمل في تأخر الدورة الشهرية. الأمراض المزمنة: قد تؤثر الأمراض المزمنة مثل مرض السكري على الدورة الشهرية، حيث ترتبط التغيرات في نسبة السكر في الدم بالتغيرات الهرمونية. كذلك يمكن أن يؤدي مرض الاضطرابات الهضمية إلى تلف الأمعاء الدقيقة، مما قد يمنع الجسم من امتصاص العناصر الغذائية الرئيسية، وهو ما يسبب تأخر الدورة الشهرية. انقطاع الطمث المبكر: في حالة حدوث انقطاع الطمث المبكر، فسوف تتأخر الدورة الشهرية وتصبح غير منتظمة حتى تتوقف. مشاكل الغدة الدرقية: قد يكون فرط نشاط الغدة الدرقية أو خمولها سببأ لتأخر الدورة الشهرية أو غيابها، إذ تنظم الغدة الدرقية عملية التمثيل الغذائي في الجسم، مما يؤثر على الهرمونات. في حالة تأخر الدورة الشهرية باستمرار أو غيابها، فيجب استشارة الطبيبة النسائية لمعرفة المشكلة وعلاجها بشكل صحيح، ويمكن اتباع بعض الطرق الطبيعية للحفاظ على نظام الدورة الشهرية، وهي: تجنب التوتر والإجهاد الشديد. الحفاظ على الوزن الصحي. ممارسة الرياضة بانتظام. فقدان الوزن الزائد. للمزيد: أسباب تأخر الدورة الشهرية وأعراضها علاج تأخر الدورة الشهرية بالأعشاب

تابع القراءة