طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يحدث الكسر الزورقي عند عظم الزورقي، وهو عظم صغير بالقرب من قاعدة الإبهام، ويمكن علاج كسر الزورقي دون تدخل جراحي في حالة تلقي العلاج المناسب واتباع تعليمات الطبيب بتقييد النشاط باليد المصابة، فقد يشفى كسر الزورقي بدون جراحة. من المرجح أن يوصي الطبيب بعمل الجبيرة إذا كان هناك إمكانية لالتئام العظام من تلقاء نفسها، حيث تثبت الجبيرة المعصم، وبالتالي تلتحم قطع العظام معاً مرة أخرى، ولكن اعتماداً على الكسر، يمكن أن تكون جراحة العظام هي الخيار الأمثل، إذ أن إهمال الحالة يمكن أن يسبب ما يلي: عدم التحام قطع الزورقي معاً على الإطلاق. عدم التئام قطع الزورقي بشكل صحيح، مما يسبب المزيد من الألم والمضاعفات في المستقبل. وتختلف عملية إصلاح الكسر الزورقي وفقاً لنوع الكسر وموقعه، ويمكن أن تشمل أحد الخيارات التالية: إعادة العظام إلى مكانها: يقوم الجراح بتحريك أطراف عظم الزورقي إلى مكانه حتى تشفى بشكل صحيح. تثبيت العظام معاً: في بعض الحالات، قد يثبت الجراح قطعتين من الزورق معاً باستخدام سلك معدني حتى يتم الشفاء. ترقيع عظام جديدة: قد يفضل الجراح استخدام طعم عظمي، يتم تثبيت عظام جزء آخر من الجسم بقطع الزورقي، وقد يؤدي هذا إلى شفاء أسرع وأفضل. وحول استفسارك عن مدة التعافي بعد إجراء عملية كسر الزورقي، فيختلف وقت التعافي اعتماداً على نوع الإجراء الذي خضعت له، وكذلك المدة التي يستغرقها الجسم للشفاء، حيث تميل كسور الزورق إلى التعافي في مدة أطول من الكسور الأخرى. وقد تتطلب الحالة ارتداء جبيرة لمدة تصل إلى 6 أشهر، وزيارة الطبيب بانتظام طوال عملية الشفاء، وقد يغير الطبيب التوصيات وفقاً لمدى تحسن الحالة. من المرجح أن يوصي الطبيب بالعلاج الطبيعي في مرحلة التعافي بعد الجراحة، إذ يساعدك العلاج على تحسين نطاق الحركة في المعصم حتى تتمكن من العودة إلى أنشطتك اليومية. للمزيد: نصائح للمصابين بكسور العظام ما الأطعمة والاعشاب التي تؤثر في التئام العظام؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

البهاق حالة طويلة الأمد تظهر فيها بقع بيضاء شاحبة على الجلد، وهو ناتج عن نقص صبغة الجلد المعروفة باسم الميلانين، ويمكن أن يؤثر البهاق على أي منطقة من الجلد، ولكنه يحدث بشكل شائع في الوجه، والعنق، واليدين، وفي تجاعيد الجلد. على الرغم من عدد وجود سبب واضح لحدوث البهاق، إلا أن هناك بعض النظريات المختلفة حول أسباب حدوثه، وأبرزها: اضطراب المناعة الذاتية: قد يطور الجهاز المناعي أجساماً مضادة تدمر الخلايا الصباغية. وجود خلل في الخلايا الصباغية: مما يجعلها تدمر نفسها. العوامل الوراثية: ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالمشكلة. العوامل النفسية: والناتجة عن الإجهاد والضغوط النفسية. وبخصوص استفسارك حول التخلص من بقع البهاق، فلا يوجد علاج للبهاق، ولكن يجب مراجعة الطبيب لأنه يمكن أن يكتب بعض الأدوية والمستحضرات الموضعية التي تقلل أو تبطىء عملية تغير اللون بالجلد، ويعيد بعض اللون إلى البشرة. وتكون خيارات علاج البهاق كالتالي: كريم لتغطية بقع البهاق: إذا كانت البقع صغيرة نسبياً، فيمكن استخدام كريم لتغطيتها. استخدام كريمات الستيرويد: يمكن استخدام كريمات الستيرويد على الجلد لاستعادة بعض الصبغة، ولكن استخدامها على المدى الطويل قد يؤدي إلى ظهور علامات تمدد الجلد وترققه. وإذا لم تنجح كريمات الستيرويد، فيمكن استخدام العلاج بالضوء. ويجب عدم التوقف عن استخدام هذه العلاجات من تلقاء نفسك، حيث أنها تساهم في عدم تفاقم المشكلة، ويمكن الرجوع للطبيب مرة أخرى في حالة تزايد الحالة بشكل كبير لتحديد علاج أفضل. وهناك بعض الأمور الهامة للشخص المصاب بالبهاق، وتشمل: تجنب تعرض البشرة للشمس، فبسبب نقص الميلانين، ستكون البشرة أكثر عرضة لتأثيرات الشمس. التأكد من استخدام واقي شمس قوي لتجنب حروق الشمس، كذلك يقلل استخدام واقيات الشمس من التسمير، وبالتالي يحد من التباين بين الجلد المصاب والجلد الطبيعي. للمزيد: هل يمكن علاج البهاق بالأعشاب؟ علاج البهاق بالليزر وطرق العلاج الضوئي للبهاق

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

عندما ينتهي حمل المرأة الحامل من تلقاء نفسه، فإن هذا يسمى الإجهاض أو الإجهاض التلقائي، ولكن عندما تختار المرأة إنهاء حملها، فيطلق عليه الإجهاض المحرض، وهناك بعض الأسباب وراء الرغبة في إنهاء الحمل، وهما: أسباب مرضية: حيث أن المرأة تعاني من مشكلة صحية، وبالتالي يشكل الحمل خطراً على صحتها وصحة الجنين. أسباب غير مرضية: مثل عدم وجود تخطيط لحدوث الحمل في الوقت الحالي، مما يجعل المرأة تبحث عن طرق للتخلص من الجنين. وبخصوص استفسارك عن طرق الإجهاض الإصطناعي للتخلص من الجنين، فيجب مراجعة الطبيب المتابع للحالة لمعرفة كافة التفاصيل حول إمكانية إنهاء الحمل والوسيلة الأنسب لذلك، سواء عن طريق الأدوية أو الجراحة. ولا يمكن اللجوء إلى أدوية التخلص من الجنين في الحالات التالية: تجاوز مدة الحمل 9 أسابيع. وجود اضطراب تخثر الدم أو فشل الغدة الكظرية. وضع لولب، حيث يجب إزالته أولاً. وجود حساسية من الأدوية التي تستخدم لإنهاء الحمل. تناول أي أدوية لا يمكن استخدامها مع الإجهاض الدوائي. وفي هذه الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى الإجهاض الجراحي، حيث تخضع المرأة لعملية جراحية لإنهاء الحمل إذا رغبت في ذلك. وقبل تناول أدوية الإجهاض، سوف يقوم الطبيب بالإجراءات التالية: إجراء فحص جسدي وفحص بالموجات فوق الصوتية. مراجعة التاريخ الطبي للمرأة. عمل اختبارات الدم والبول. وبعد هذه الإجراءات، سوف يحدد الطبيب ما إذا كانت أدوية الإجهاض مناسبة للحالة أو يحتاج إلى الإجراء الجراحي. وحول الآثار الجانبية لأدوية الإجهاض، فيمكن أن تشمل ما يلي: آلام أسفل البطن نتيجة حدوث تقلصات في الرحم. النزيف الحاد: مع نزول جلطات دموية وأنسجة من المهبل، وغالباً ما يستغرق هذا من 3 إلى 5 ساعات. الغثيان، والقيء، والإسهال، والصداع، وقد تصاب المرأة بالحمى والقشعريرة. ويمكن أن يصف الطبيب المسكنات لتخفيف الآلام. ولذلك ينبغي أن يكون إجراء انهاء الحمل بمتابعة من الطبيب وعدم القيام به دون استشارة الطبيب أولاً. للمزيد: اقراص ميزوبروستول للإجهاض ومخاطر استخدامها الحمل بعد الإجهاض متى يحدث

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

غالباً ما يضع الأطفال أشياء صغيرة مثل الطعام أو الألعاب في آذانهم، وإذا علقت هذه الأشياء في الأذن، فيمكن أن تسبب أحد المشكلات الآتية: تراكم السائل في الأذن، مما يؤدي إلى  حدوث عدوى. حدوث ثقب في طبلة الأذن أو التسبب في فقدان السمع. ويمكن أن يضر الجسم الغريب بالأنسجة، وقد يكون من الصعب إزالته. ولذلك يجب التوجه إلى الطوارىء على الفور في حالة حدوث هذا الأمر، وطلب المساعدة من طبيب متخصص. تشمل أعراض انسداد الأذن الناتجة عن دخول جسم غريب ما يلي: ألم في الأذن. خروج سائل من الأذن. صعوبة السمع. التهاب وتهيج في الأذن. وفي حالة انحشار جسم ما في الأذن، يجب اتباع الإجراءات التالية لحين الذهاب إلى الطوارئ: عدم محاولة إزالة هذا الجسم، إذ يمكن أن يدفع هذا الجسم إلى مسافة أبعد، وتصبح إزالته أكثر صعوبة. عدم صب أي شيء في الأذن لمحاولة إخراج هذا الجسم الصلب، فقد يؤدي هذا إلى تفاقم المشكلة. يمكن أن تؤدي محاولة إزالة الجسم بدون الأدوات المناسبة إلى التهاب وألم في أذن الطفل، ويجب أن تتوجهي بإبنتك إلى الطبيب حتى بعد إزالة الجسم الغريب من الأذن، وخاصةً مع وجود بعض الأعراض مثل الشعور بألم ونزول الدم للإطمئنان على صحة الأذن والسمع لدى الطفلة. وتساعد بعض الطرق في الوقاية مستقبلاً من دخول جسم غريب في أذن الطفل، وهي: إبعاد الأجسام الصغيرة والصلبة عن متناول الأطفال، وذلك للتأكد من عدم قيامهم بهذه الأفعال الخطيرة. مراقبة الطفل الصغير في كل وقت وعدم جلوسه بمفرده حتى لا يكرر هذا الفعل مرة أخرى. توجيه الطفل بقدر الإمكان وفقاً لعمره حتى يفهم أن هذا الأمر يشكل خطورة على صحته. للمزيد: انسداد قناة استاكيوس 3 طرق لعلاج التهاب الأذن

تابع القراءة