طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تثير ممارسة الجنس من الخلف أي الجنس الشرجي الكثير من الجدل حول أوقات ممارسة هذه العلاقة وأضرارها المحتملة، ومن الأسئلة الشائعة حول ممارسة العلاقة الزوجية من الخلف خاصة لدى النساء، هل يجوز ممارسة العلاقة الزوجية من الخلف أثناء الدورة الشهرية؟ يجب عدم  ممارسة العلاقة الزوجية من الخلف تحت أي ظرف من الظروف سواء في وقت الدورة الشهرية أو غيرها من الأوقات، لارتباط الجنس الشرجي بالعديد من المخاطر والأمراض والمضاعفات، ويمكن أن تشمل أضرار ممارسة العلاقة الزوجية من الخلف أثناء الدورة الشهرية وفي غيرها من الأوقات على ما يلي: نقل البكتيريا الضارة مثل بكتيريا الإيكولاي من الشرج إلى مناطق أخرى من الجسم مثل اليدين والفم وفتحة المهبل ومجرى البول، مما قد يسبب الكثير من أنواع العدوى الضارة مثل التهاب المسالك البولية. زيادة  خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً مثل فيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب الثآليل، وغيرها من أنواع العدوى الضارة. زيادة خطر الإصابة بالباسور، أو الزيادة من سوء حالة البواسير الموجودة سابقاً كأن يتسبب في نزيف الباسور أو تدلي الباسور خارج فتحة الشرج. زيادة خطر تطور الشرخ الشرجي أو الشق الشرجي، وفي الحالات المتقدمة قد يتسبب الشرخ وتجمع القيح في حدوث ناسور، أي قناة تربط بين داخل المستقيم وخارج الجسم بالقرب من فتحة الشرج. حدوث ضرر للعضلة العاصرة الشرجية مما قد يؤدي إلى ارتخائها، وفي المراحل المتقدمة من ارتخاء العضلة العاصرة الشرجية التي تساعد في السيطرة على إخراج الريح والبراز قد يعاني الشخص من سلس البراز، أي تسرب البراز في الملابس بشكل لا إرادي، وفي مثل هذه الحالة قد تكون هناك حاجة للجراحة لإصلاح العضلة العاصرة الشرجية. بناءً على ما سبق لا ينصح بممارسة العلاقة الزوجية من الخلف في وقت الدورة الشهرية أو أي وقت آخر، وإجراء الفحوصات اللازمة إذا تمت ممارسة هذه العلاقة من قبل. للمزيد: مخاطر الجنس الشرجي الأمراض المنقولة جنسيا

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تمارس بعض الفتيات العادة السرية من أجل الحصول على المتعة والإثارة الجنسية عن طريق التحفيز الذاتي للبظر والفرج. وينتاب الفتيات الشعور بالقلق والخوف من الآخرين في حال اكتشاف أمر ممارستهن للعادة السرية وخصوصاً قبل الزواج نظراً لوجود بعض العادات الثقافية والدينية.  ومن هنا قد تتسائل هل تؤثر العادة على تحليل الزواج للبنات؟ فيما يلي توضيح لذلك.  تسعى العديد من الدول على إجبار المقبلين على الزواج لإجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية المهمة والتي تضمن إنجاب أطفال أصحاء  تقيهم من الإصابة بالأمراض الوراثية والمعدية قدر الإمكان. فمن أهم فحوصات ما قبل الزواج، ما يلي: الأمراض الوراثية، مثل: فقر الدم المنجلي والثلاسيميا. الأمراض المعدية، مثل: التهاب الكبد ب، والتهاب الكبد ج، وفيروس نقص المناعة البشرية. فحص تعداد خلايا الدم.  فحص زمرة الدم. ومع هذا لا يمكن اكتشاف فيما إذا كانت الفتاة قد مارست العادة السرية عن طريق تحليل الزواج. ولكن على الجانب قد يكتشف الطبيب أمر ممارسة العادة السرية فيما إذا كان هناك تهيج واحمرار في منطقة الأعضاء التناسلية عند ممارستها بعنف، أو في حال ممارستها عن طريق إدخال جسم صلب بالمهبل كالإصبع أو الألعاب الجنسية التي تؤدي لتمزق غشاء البكارة.  يمكن أن تؤثر العادة السرية بشكل سلبي على الفتاة بعد الزواج في حال الإدمان على ممارستها بالطرق التالية: ألم أثناء العلاقة الحميمية بسبب تهيج المنطقة التناسلية. فتور العلاقة وذلك لعدم الحاجة للشريك للحصول على النشوة الجنسية. ضعف في الأداء الجنسي مع الشريك وذلك لفقدان حساسية الأعضاء التناسلية وصعوبة في الوصول للنشوة الجنسية معه.  للمزيد: علاج العادة السرية ومخاطرها متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعرف العادة السرية بأنها التحفيز الذاتي للأعضاء التناسلية للحصول على النشوة الجنسية دون ممارسة الجنس مع الشريك.  ولكن قد تلاحظ بعض الفتيات أثناء ممارستها لها حدوث تغيرات على جسمها، منها كبر حجم البظر والشفرات، وهنا تتسائل هل تزول التغيرات المهبلية بعد ترك العادة؟ فيما يلي توضيح لذلك. يتواجد في فرج المرأة فتحة المهبل التي يتم من خلالها عملية الجماع والولادة، والبظر المسؤول عن الإحساس بالمتعة نظراً لكثرة النهايات العصبية فيه، والشفرات المتكونة من الطيات الجلدية والتي تحمي المهبل والبظر، في الحقيقة لا توجد معلومات تدل على العلاقة ما بين كبر حجم الشفرات والبظر وما بين ممارسة العادة السرية، حيث يوجد الكثير من الاختلافات ما بين السمات الشكلية بين الناس، ومنها الاختلاف بشكل الشفرات والبظر، كما يمكن هذا الاختلاف عند المرأة نفسها بحيث لا تكون الشفرتين متماثلتين. لا يوجد سبب واضح يفسر كبر وتضخم الأعضاء التناسلية عند الإناث، ولكن قد تكون العوامل التالية وراء ذلك:  عامل وراثي وذلك بأن تولد المرأة بشفرات كبيرة متدلية منذ الولادة.  زيادة الهرمونات الأنثوية خلال فترة البلوغ.  الإثارة الجنسية؛ ويكون التضخم مؤقتاً.  تقدم العمر؛ حيث تنخفض مستويات الكولاجين وهرمون الاستروجين وبالتالي تترهل الشفرات وتتدلى.  الحمل؛ وذلك بسبب زيادة التدفق الدموي في تلك المنطقة، بالإضافة إلى الضغط الناتج من الحمل. التورم الناتج عن التعرض لإصابة ما أو عدوى. تغيرات الوزن.  أما بالنسبة إلى سؤال هل تزول التغيرات المهبلية بعد ترك العادة؟ في الحقيقة لا يمكن أن تصغر الشفرات من تلقاء نفسها، فالعادة السرية ليست سبباً مثبتاً في حدوث ذلك بالأصل، ولكن يمكن اللجوء للطبيب المختص وعرض المشكلة عليه، فمن ضمن الخيارات العلاجية عملية تجميل الشفرات والتي يتم عن طريقتها تقليل حجم الشفرات.  للمزيد: علاج العادة السرية ومخاطرها متى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يتمثل مفهوم العذرية للفتاة عند الكثير من المجتمعات بأن يكون لديها غشاء بكارة يغطي فتحة المهبل ينزل منه دم عند فضه ولم يسبق لهن إقامة علاقة جنسية غير مشروعة. من ناحية طبية يختلف هذا المفهوم فوجود الغشاء ونزول الدم أمراً ليس بالضرورة حدوثه عند الجميع. فيما يلي توضيح لذلك.  يتكون الجهاز التناسلي للفتاة من فتحة المهبل، والشفرات الكبيرة والصغيرة، والبظر، إلى الداخل قليلاً من فتحة المهبل هناك نسيج لحمي وردي يغطي فتحة المهبل بشكل جزئي وذلك لاحتوائه على فتحة تسمى فتحة الحيض ولا يوجد أي فائدة طبية لهذا الغشاء، إلا أنه قد يحمي المهبل من الميكروبات والجراثيم. وعند إدخال أي جسم صلب بعمق يتعرض هذا الغشاء للتمزق والفض الأمر الذي يؤدي إلى نزول نزيف دموي طفيف يستمر من ساعات - يومين.  ولكن على الجانب الآخر هناك فتيات لا يولدن بالأصل بغشاء بكارة، وبالتالي لا توجد لديهن قطعة اللحم الوردية ولا ينزفن عند عملية الإيلاج لأول مرة، وبهذا لا يمكن القول بأن هذه الفتاة غير عذراء.  كما يمكن أن يكون لدى الفتاة هذا النسيج اللحمي، ولكن بنفس الوقت مطاطي بحيث يتمدد مع الإيلاج ولا يتمزق أو يفض، لا ينزل دم حينها، ومن هنا لا يمكن الحكم على العذرية لمجرد عدم نزول الدم.  وهناك ممارسات أخرى لا علاقة لها بالممارسات الجنسية مع الشريك ولكن قد تؤدي إلى تمزق الغشاء، وهنا لا يمكن الحكم على الفتاة بأنها غير عذراء لمجرد تعرضها لعملية الفض، مثل:  رياضة ركوب الدراجات الهوائية وركوب الخيل. الجمباز. إدخال السدادات القطنية.  السقوط على جسم حاد. التعرض لإصابة أو صدمة على منطقة الحوض، مثل: حوادث السيارات.  للمزيد: علاج العادة السرية ومخاطرها ختان البنات: الاضرار والمضاعفات الصحية والنفسية

تابع القراءة