طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قد تثير زيادة وانخفاض غزارة الدورة الشهرية القلق والتساؤلات لدى الكثير من النساء، وقد تربط النساء بين غزارة الدورة وقوة التبويض، ومن الأسئلة المتكررة حول هذا الموضوع، هل غزارة الدورة تدل على قوة التبويض؟ لا توجد علاقة بين غزارة الدورة والتبويض، ويعد انخفاض غزارة نزيف الدورة الشهرية مصدراً للقلق في الحالات التالية: إذا استمر النزيف لأقل من يومين. النزيف الخفيف جداً الذي يظهر على شكل بقع من الدم فقط. تأخر أكثر من فترة حيض منتظمة واحدة. مواجهة النزيف المهبلي الخفيف أكثر من مرة واحدة في الشهر. يمكن للعديد من الأسباب أن تكون خلف انخفاض غزارة دم الدورة الشهرية وتحولها للون الأسود، ومن هذه الأسباب ما يلي: التقدم في السن والوصول إلى السنوات السابقة لسن اليأس. انخفاض الوزن الشديد وفقدان معظم دهون الجسم. فقر الدم الناجم عن نقص الحديد. سوء التغذية. الرضاعة. الحمل. استخدام أحد وسائل تنظيم النسل مثل حبوب منع الحمل. ممارسة التمارين الرياضية الشديدة لفترات طويلة. التوتر. متلازمة المبيض متعدد الكيسات. يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية من انخفاض غزارة الدورة: غياب الحيض لثلاث أشهر متتالية دون وجود حمل. عدم انتظام الحيض. الشعور بألم شديد خلال فترة الحيض. عند الشك بحدوث الحمل، إذ قد يشير النزيف الخفيف إلى زرع البويضة المخصبة في بطانة الرحم وحدوث الحمل. النزيف في غير وقت الدورة الشهرية. بالنسبة للتبويض فإنه لا يمكن التنبؤ بحدوث التبويض أو عدمه في الجسم من خلال غزارة الدورة  دون إجراء فحص، كما أن للتبويض أعراض قد تواجهها بعض النساء مثل ألم أحد الجانبين على جهة المبيض المنتج للبويضة، والنزيف الخفيف، وزيادة الإفرازات المهبلية، وزيادة الرغبة الجنسية، وتحول الإفرازات المهبلية إلى اللون الشفاف وتصبح مطاطية أكثر. للمزيد: 6 تغييرات تدل على اقتراب مرحلة انقطاع الحيض ما هي دلالات لون دم الدورة الشهرية؟

تابع القراءة