طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعتمد طريقة علاج الرباط الصليبي على مدى الضرر التي تعرضت له الركبة والأربطة، وهذا ما يمكن تحديده من خلال الفحص السريري وإجراء الأشعة على الركبة لتقييم الحالة، ولذلك يجب استشارة الطبيب والأخذ برأيه فيما يتعلق بإجراء الجراحة، وسوف يقوم الطبيب بطرح مجموعة من الأسئلة لتحديد الخيار العلاجي المناسب. في العلاج غير الجراحي، يمكن للعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل التدريجي أن يعيد الركبة إلى حالة قريبة من حالة ما قبل الإصابة، وقد يحتاج المصاب إلى دعامة مفصلية للركبة، ومع ذلك، فإن العديد من الأشخاص الذين يختارون عدم الخضوع لعملية جراحية قد يتعرضون لإصابة ثانوية في الركبة بسبب نوبات عدم الاستقرار المتكررة. ينصح بالعلاج الجراحي عادةً في الحالات التالية: الإصابات المركبة، مثل تمزق الرباط الصليبي الأمامي مع إصابات أخرى في الركبة. حدوث تمزق شديد في الرباط الصليبي الأمامي، مما يؤدي إلى الشعور بألم شديد. تسبب الإصابة في انحسار الركبة أثناء المشي، أو إذا كنت شخصاً رياضياً. خلال الجراحة، سيقوم الجراح بإزالة الرباط الصليبي الأمامي التالف واستبداله بأنسجة لمساعدة الرباط الجديد على النمو في مكانه. للمساعدة في التعافي بعد الجراحة، ينصح باتباع تعليمات الطبيب، والتي عادةً ما تتمثل في: الحصول على الراحة اللازمة بعد العملية، وتجنب الضغط على الركبة أو ممارسة أنشطة تسبب إجهاد شديد. تناول الأدوية التي يصفها الطبيب خلال فترة التعافي، وعدم الإفراط في تناول المسكنات. البدء في جلسات العلاج الطبيعي عندما يبدأ الرباط الصليبي الأمامي في التعافي، وذلك لتقوية العضلات والأربطة. مع العلاج الطبيعي، يمكن للأشخاص الذين أجروا جراحة العودة للأنشطة الطبيعية وممارسة الرياضة مرة أخرى في غضون 9 أشهر تقريباً، وبالنسبة للرياضيين، قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 12 شهراً حتى يتمكنوا من العودة لممارسة الرياضة مرة أخرى. للمزيد: عملية الرباط الصليبي ما أهمية علاج تمزق أربطة الركبة جراحياً؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعتمد الجراحة الخاصة بكسر في الذراع على نوع الإصابة، وموقعها، وشدتها، وأثناء الجراحة، يقوم الطبيب بعمل شق واحد أو أكثر للوصول إلى الكسر، ثم يعيد تنظيم العظام وتثبيتها في مكانها بأجهزة مؤقتة أو دائمة، مثل القضبان، أو البراغي، أو الألواح، كما يعمل الطبيب على إصلاح الأضرار التي لحقت بالأوعية الدموية أثناء الإصابة، وإذا كانت العظام تالفة بشدة، فقد يتضمن الإجراء ترقيع العظام. في معظم الحالات، تحتاج إلى وضع جبيرة لحماية المنطقة أثناء التعافي، ومن الشائع الشعور بالألم والتورم. وبخصوص الإستفسار عن مدة التعافي في حالة كسر الساعد، فعادةً ما يستغرق الشفاء من كسر في الذراع وقتاً طويلاً، وسوف يقوم الطبيب بتثبيت الذراع  بواسطة جبيرة، أو قالب، أو دعامة لمدة تتراوح من أسبوعين إلى ستة أسابيع أو أكثر. يجب اتباع تعليمات الطبيب خلال فترة التعافي لضمان أفضل النتائج، وعادةً ما تشمل هذه التعليمات ما يلي: رفع وإراحة الذراع المكسور. تناول الأدوية لتقليل الالتهاب والألم. الحفاظ على مكان الجراحة جافاً ونظيفاً. المتابعة المنتظمة مع الطبيب لمراقبة الحالة. ممارسة الأنشطة الرياضية المناسبة مثل المشي، وتجنب أي نشاط رياضي يعرض الذراع للخطر. تجنب أي ممارسة تشكل عبء على الذراع مثل قيادة السيارة. وبمجرد انتهاء فترة التثبيت بالجبيرة، سوف يطلب منك الطبيب المتابعة مع أخصائي علاج طبيعي للقيام ببعض التمارين التي تساعد في التعافي من الكسر والجراحة، وذلك لمنع التيبس والضعف الذي يمكن أن يصيب العظام، واستعادة القوة والحركة الطبيعية للذراع. يستغرق شفاء الذراع المكسورة حوالي 12 أسبوع، ومع ذلك، قد يستغرق ما يصل إلى عامين لاستعادة الاستخدام الكامل، والقوة، والحركة في الذراع بعد الجراحة، وسوف يحدد لك الطبيب متى يمكنك العودة إلى ممارسة الأنشطة اليومية المختلفة، مثل الرياضة والقيادة. للمزيد: إصابات الكسر والخلع والإلتواء نصائح للمصابين بكسور العظام

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

كويس كثير

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

التحليل مقبول من حيث العدد والحركة ...لكن حجمه على الحد الادنى الطبيعي ...

تابع القراءة