طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قد يعاني بعض الأشخاص من ضعف نزول البول أو ضعف في تدفق البول، وهو أمر يصيب كل من النساء والرجال على حد سواء في جميع الأعمار، ومن أبرز أسباب ضعف تدفق البول عند الرجال ما يلي: الانسداد في مجرى البول نتيجة الإصابة بحالة تضخم البروستاتا الحميد، مما يؤدي إلى عدم تفريغ المثانة بصورة كاملة. المشاكل والضعف في تقلص عضلات المثانة، مما يؤثر على كيفية تقلص العضلات اللازمة لتفريغ المثانة من البول. المشاكل المرتبطة بتشنج عضلات الحوض. الإصابة بمشاكل في المثانة والقدرة على تفريغها، نتيجة وجود مشاكل في الجهاز العصبي خاصة مرض باركنسون، أو التصلب المتعدد وغيرها. الإصابة بالتهاب المسالك البولية، أو التهاب البروستاتا. التضيق أو النسيج الندبي، الذي يتطور في الأنبوب الذي يخرج من المثانة. التعرض لإصابة نتيجة عملية جراحية، مثل الطهور. الأدوية المستخدمة، مثل أدوية سلس البول، أو أدوية علاج الزكام والحساسية، أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وغيرها. لا يوجد ما يثير القلق بصورة مبدئية، إلا أن زيارة الطبيب تصبح أمر ضروري في حالات محددة، نذكر منها ما يلي: خروج كمية قليلة من البول لمدة 1-2 يومين. الحمى، والتقيؤ، والقشعريرة، مع آلام في الظهر والجانبين. فقدان القدرة على التبول. الدم في البول، أو البول الغائم، أو زيادة عدد مرات التبول. الإفرازات التي تخرج من القضيب أو المهبل. للمزيد: العناية بختان المولود نظافة القضيب لدى الرجل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الجرح المزمن هو الجرح الذي لا يلتئم خلال فترة زمنية متوقعة، وتعتبر الجروح مزمنة في حالة تجاوز مدة التئامها ثلاثة أشهر، وقد تستغرق سنوات. هناك بعض الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى عدم التئام الجرح بعد العملية الجراحية، وتشمل: ضعف الدورة الدموية: يتسبب ضعف الدورة الدموية في صعوبة تدفق الدم إلى مكان الجرح عبر الشرايين، مما يسبب صعوبة التئام الجرح. في حالة القصور الوريدي، لا تعمل الصمامات الموجودة داخل الأوردة، والتي تمنع ارتداد السوائل بشكل صحيح، وحينها يتسرب الدم والسوائل، ويتجمعان في الأطراف السفلية. وفي حالة قصور الشرايين، فإن السبب الأكثر شيوعاً هو مرض تصلب الشرايين المحيطي، ويحدث هذا عندما تتشكل الترسبات داخل الشرايين، وتعيق تدفق الدم. العدوى: يمكن أن تتكاثر البكتيريا، أو الفيروسات، أو الفطريات في منطقة الجرح، مما يعيق التئام الجرح الطبيعي وفي الوقت المناسب، وهو ما يستدعي العناية الطبية لتفادي المضاعفات المحتملة. الوذمة: يمكن أن يتسبب القصور الوريدي في تراكم سائل في الجلد، أو الأدمة، أو الأنسجة الدهنية، وعادةً ما يحدث في الأطراف السفلية، مما يزيد من فرص تكون القروح الوريدية، وبمجرد تشكل هذه القروح، تكون الوذمة عائقاً للشفاء من الجرح. سوء التغذية: تلعب التغذية دوراً هاماً في سرعة التئام الجرح، وخاصةً في حالة عدم الإهتمام بتناول البروتينات، إذ لا يستطيع الجسم بناء أنسجة جديدة دون الإمداد الكافي بالبروتين. الصدمة المتكررة للجرح: يؤدي الإصطدام المتكرر للجرح في تأخير التئامه، وقد يوقف تعافي الجرح تماماً. الإصابة بمرض السكري: يعتبر مرض السكري من الأمراض التي تعيق التئام الجروح سريعاً، وقد تصبح الجروح مزمنة. وبخصوص الإستفسار عن مرهم يساعد في التئام الجرح، فيجب عليك زيارة الطبيب أولاً لمعرفة الأسباب وراء ذلك، وعلاج المشكلة بطريقة صحيحة. للمزيد: 5 خطوات هامة لعلاج جروح السكري كيف يمكن إزالة آثار الجروح بالليزر؟

تابع القراءة