طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعاني العديد من النساء من الألم الشديد أثناء الجماع بعد الولادة، وبغض النظر عن طريقة الولادة سواء طبيعية أو قيصرية فإن ممارسة الجماع لا تكون أولوية خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة الأولى بعد الولادة، ومن المهم أخذ موافقة الطبيب بعد تحديد الشفاء من الولادة وقد تأخذ فترة تمتد من بضعة أسابيع لبضعة اشهر. ومن الأعراض التي تشعر بها المرأة عند ممارسة الجماع بعد الولادة إلى جانب الألم، ما يلي: الألم والجفاف في المهبل. الإفرازات المهبلية. الألم في الثدي، وحلمة الثدي. الألم في الظهر، والمفاصل. الألم في الشق الخاص بالولادة. ينصح بضرورة زيارة الطبيب المختص في حال استمرار ألم الجماع، مع اتباع النصائح التالية: ضرورة الاسترخاء قبل ممارسة الجماع. ممارسة تمارين كيجل. استغراق الوقت الكافي في المداعبة قبل الإيلاج. ضرورة استخدام المزلقات وترطيب المنطقة بصورة كافية. ضرورة الراحة التامة عند الجماع وتجنب الضغط موضع الألم. تجربة وضعيات مختلفة للجماع والتحدث مع الشريك الجنسي. للمزيد: أسباب آلام الجماع بعد الولادة وطرق تخفيفها

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يوجد العديد من العوامل المختلفة التي تؤثر على نوع النشاط الجنسي الذي يتم ممارسته من قبل الشركاء الجنسيين، ومن أهم هذه العوامل ما يلي: الهدف من ممارسة النشاط الجنسي. العمر. العوامل الشخصية والفردية. العوامل البيولوجية والنفسية. المعتقدات الثقافية والاجتماعية. النتائج الصحية الناتجة عن ممارسة السلوكات الجنسية المختلفة، مثل انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. الإدمان على الكحول والمخدرات. الوسائل المستخدمة لمنع الحمل، ومنع انتقال الأمراض المنقولة جنسياً. الاستقرار العاطفي. ينصح بضرورة الأخذ بعين الاعتبار ممارسة الأنشطة الجنسية الآمنة، لتجنب انتقال أي عدوى بين الشركاء الجنسيين مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار استخدام الواقي الذكري، والتأكد من عدم إصابة أي من الشريكين الجنسيين بعدوى قبل ممارسة أي نشاط جنسي.  للمزيد: اخطاء النساء عند ممارسة الجنس 10 فوائد صحية مفاجئة من ممارسة الجنس

تابع القراءة