طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بالتأكيد توجد علاقة فبعض الاضطرابات التفسية خاصة التي تؤدي إلى الأحباط تؤثر على الجهاز المتاعي وبالتالي على وتيرة انقسام الخلايا، والعكس صحيح أيضاً السرطان أحياناً ينعكس على الوضع النفسي للمريض خاصة اذا لم يدرك ويعي بشكل صحيح كيفية مواجهة المرض

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قصور الأبهر هو ارتجاع الدم من الشريان الأورطي (الأَبْهَر) إلى البطين الأيسر خلال انبساطه ومن طرق علاجه تبديل الصمام. أما انسدال الصمام التاجي فهي حاله تنجم عن عيب خلقي في الصمام يؤدي إلى عدم انغلاق الصمام بشكل كامل أثناء الانقباض وعودة الدم أثناء انقباض القلب من البطين الأيسر إلى الأذين الأيسر.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أسباب التثاؤب عديدة ونذكر منها ما يلي: - النعاس أو التعب. - الاضطرابات المرتبطة بالإفراط في النوم خلال النهار. - اِسْتِجابَة الوِعائِيُّ المُبْهَمِيّ للتنبيه. - نوبة قلبية. - سَلُّخُ الأَبْهَر. - بعض الأدوية مثل الباكسيل أو السيليكسا خاصة في بداية استخدامها. - بعض حالات السكري خاصة الغير مسيطر عليه علاجياً. - اضطربات الغُدَّة الكُظْرِيَّة. والبعض من الأسباب التي ذكرت أعلاه قد يكون احتمال وجوده بعد اجراء عملية جراحية كبير جداً ولا يمكن تحديده إلا بالفحص الطبي المباشر.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا داعي للقلق، فالتلعثم هو كلام يتميز بتكرار عال أو إطالة سواء في الأصوات أو المقاطع أو الكلمات، مع ترددات وإنقطاعات كثيرة أثناء الحديث، بصورة تؤثّر على الانسياب الإيقاعي للكلام. ومع ملاحظة العديد من الأسر حدوث هذه الحالة لدى أبنائها خصوصاً في ظل وجود أشخاص غرباء يلتقون بهم للمرة الأولى، يعتبر التلعثم حالة شائعة جداً في مرحلة الطفولة المبكرة أي في سن الثالثة, وهي تحدث نتيجةً للنقص في محصلة الطفل اللغوية واللفظية, بالإضافة إلى تزاحم الأفكار التي تتسابق للخروج على شكل جمل قصيرة متقطعة. وتلاحظ هذه الحالة بصورة جلية في المرحلة الممتدة بين 3 و6 سنوات من عمر الطفل. وعادة تكون هذه الاضطرابات اللفظية أمراًً عارضاً عند بعض الأطفال ينتهي بعد فترة بسيطة، فهي تزداد عند البعض الآخر، وتستمر مصاحبةً لكلامهم لفترة ليست بقصيرة. وفي بعض الأحيان، قد تظهر ثم تختفي على فترات متفاوتة عند بعض الأطفال أي تكون متقطعة، علماً أنها تتراوح ما بين أسبوع إلى أشهر عدة. ونحو 65 ٪ من الأطفال المتأتئين تشفي عفويا في العامين الأولين من التأتأة، و عادة في مرحلة ما قبل المدرسة، وحوالي 74 ٪ منهم عند سن المراهقة المبكرة، والتدخل المبكر يكون فعال في مساعدة الطفل على تحقيق الطلاقة العادية، وأول الخطوات التي يجب إتباعها تقوم على الفحص الطبي الدقيق خاصة للجهز السمعي عند اخصائي انف اذن حنجرة، وبعدها يتم البدأ في برنامج خاص لمعالجة النطق في احدى المراكز المتخصصة الموجودة بالقرب من سكناكم إن وجدت، أو في أي مركز متخصص ترونه مناسباً والتي تتضمن؛ علاج تشكيل الطلاقة، اجهزة الطلاقة، وبعض الأدوية الخاصة بها، مع مجموعات الدعم والمساعدة الذاتية، كلها ستكون تحت اشراف طبي متخصص.

تابع القراءة