طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

مستوى الكوليسترول في الدم يتأثر بما تأكله و يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكوليستيرول وسرعة التخلص منه (و لهذا السبب قد يصاب بعض الاشخاص بإرتفاع فى نسبة الكوليستيرول فى الدم مع انهم لا يكثرون من تناول الدهون فى طعامهم), و من الضرورى ذكر أن الجسم يقوم بإنتاج ما يحتاجه من الكوليستيرول اللازم للقيام بوظائفة الحيويه وبالتالي ليس ضروريا تناول كوليستيرول إضافي عن طريق الغذاء. و يجب الاشارة هنا الى ان توافر اكثر من عامل من عوامل الخطر السابق ذكرها يزيد من احتمال حدوث مضاعفات لزيادة نسبة الكوليستيرول فى الدم و من اهم هذة المضاعفات مرض تصلب الشرايين و الذى يؤثر بصوره مباشره على كفاءة وصول الدم لجميع اجهزة الجسم ولذلك يتطلب منك التواصل مع طبيبك لمعرفة نوع الكولسترول المرتفع وأسباب ارتفاعه ومن ثم يتم تحديد نوع العلاج الذي قد يشمل استخدام بعض الادوية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا تلعب الأدوية دوراً هامّاً في علاج التلعثم, ومن هنا يفضل الاتجاه للعلاج النفسي والتخاطبي في فهم مشاكل المريض، حتى نستطيع التخفيف من درجة التوتر المصاحبة للتلعثم، وبالتالي مساعدته على النطق بصورة سليمة عن طريق جلسات علاج التخاطب، بالإضافة إلى جلسات العلاج النفسي وفي غالبية الأحوال فإن نسبة %50 إلى %80 من حالات تلعثم الأطفال تتحسن تلقائياً بدون تدخل خارجي، ويلاحظ أن التحسن يكون أعلى لدى الإناث منه لدى الذكور.ومن المفيد جداً للأهل مراعاة ما يلي للتغلب على هذه المشكلة * يجب عدم إلزام الأطفال على تعلّم الكلام إلا إذا كانوا يتقبلونه، فلا بد للأم من الانتباه الى ضرورة الحديث الدائم مع طفلها، وهي تريه وجهها وفمها وليست معرضة عنه، فضلاً عن التحدث ببطء معه * من المفيد تعويد الطفل على الكلام البطيء والقيام بعملية شهيق وزفير قبل كل جملة، فالتنفس يؤدي إلى إبقاء الأوتار الصوتية مفتوحة * يمكن للأم تعويد طفلها على استخدام جهاز «بندول الإيقاع»، الذي يساعد في التحدث بمصاحبة ضربات بطيئة للبندول* مراعاة خفض القلق تدريجياً عند الطفل بتجنب ابداء التعليقات السلبية حول تلعثمه، مع تقديم الاستحسان عندما ينطق كلمة بشكل صحيح

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

المبادئ الأساسية في العلاج الطبي لمدمن الحشيش تكون مرتبطة بالتوقف التام عن التعاطي، ووفقاً لخصوصيات كل حالة على انفراد وتبعاً لفترة الإدمان ومستوى الضرر الحاصل، وعادة ما تكون الآثار السلبية للماريجوانا أو الحشيشة قليلة ونادرا ما تتطلب المعالجة الدوائية، وكون الماريوانا واحدة من العديد من المخدرات التي أسيئ استعمالها، فالامتناع عن كل ما مجموعه يؤثر على القوى العقلية والصحة بشكل عام ينبغي أن يكون هو الهدف الأساسي من العلاج. وأول خطوة تبدأ بإقناع المريض وتحفيزه ليأخذ قراراً ذاتياً بالتوقف عن التعاطي، وتطمينه بتوفير الدعم والعلاج في كل المراحل المقبلة التي سيكون فيها تحت الإشراف الطبي، ويطلب منه عمل فحوصات طبية شاملة وفقاً لتقديرات الطبيب حول مستوى الضرر الذي قد يكون نجم عن التعاطي، ومن ضمنها فحص للبول والذي سيكون بمثابة اختبار دوري لاحقاً لرصد الإمتناع عنها. علماً أن أثارها في البول قد تمد لتصل إلى 21 يوما من بعد الامتناع خاصة عند المتعاطي المزمن. في بعض الأحيان بسبب القلق أو الذعر يحتاج بعض المرضى لدَواء مُضادٌّ للقَلَق، والمضادة للاكتئاب، وخاصة إذا كان الشخص يستخدم الحشيش في الماضي لأسباب ناتجة عن التوتر أوالقلق، وبقصد تخفيف حدة الاكتئاب. وقد يحتاج لأدوية مُضادة للذُّهان حيث يتم استخدامها في الإضطرابات التي قد تنتج عند التوقف عن التعاطي طويل الأمد، وإذا المريض بقي ممتنع عن التعاطي واستمر على متابعة العلاج، ينبغي عليه التعاون مع طبيب نفساني لكي يساعده في بعض الإرشادات المتعلقة بإعادة إندماجه في المجتمع، وهو أمر حيوي يدعم تقدمه وعدم عودته ثانيةً لها، وفي العلاج النفسي الأولي ينبغي التركيز على مواجهة الحرمان من المخدرات، وتوضيح مفهوم الإدمان والمرض والعواقب السلبية لها، والعمل على صياغة خطط الدعم لتعزيزهوية الشخص. يجب احداث تغييرات في نمط الحياة مثل تجنب الأشخاص والأماكن والأشياء المتصلة بتعاطي القنب أو الحشيش، واتخاذ خطوات تنطوي على تعاون واهتمام الوالدين أو الزوج والمقربين منه كثيراً لكي يكون محاط بوضع اجتماعي طبيعي غير الذي احاط به نفسه في الماضي.

تابع القراءة