طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا داعي للقلق لكن يستوجب التأكد من سبب تأخر النطق أحياناً يكون على علاقة بمشاكل في السمع، ويجب أيضاً معرفة سبب وحجم السائل الذي ورد في الرسالة ومتابعة حجمه ان كان في نقصان أو مستقر أما بالنسبة لضمور الدماغ فهو علامة لكثير من الأمراض التي تؤثر على الدماغ. وضمور أي نسيج يعني فقدان الخلايا. وفي الأنسجة الدماغية يعني أيضاً فقدان العصبونات والإتصال بينها.ويمكن للضمور أن يكون معمماً، أي ضمور جميع الدماغ، أو جزئياً أي أن جزء من الدماغ فقط ، ويؤدي إلى فقدان الوظيفة في ذلك الجزء، وإذا أصيب نصفي كرة الدماغ يتأثر التفكير والعمليات الإرادية.وتشمل الأمراض التي تسبب الضمور: - السكتة والرضح الدماغي. - داء ألزهايمر، داء بيك، والخرف الشيخوخي والخرف الوعائي - الشلل الدماغي الذي يؤثر على تنسيق الحركة - داء هنتنغتون، وأمراض جينية أخرى - حثل المادة البيضاء مثل داء طرابه الذي يدمر النخاعين. - التصلب المتعدد - أمراض خمجية مثل التهاب الدماغ والإفرنجي العصبي والإيدز - الصرع - اعتلال العضلات والدماغ المتقدري الذي يتدخل في وظيفة العصبونات الأساسية الأعراض: معظم الأمراض التي تسبب الضمور الدماغي تترافق مع الخرف والنوبات ومجموعة من اختلالات اللغة مثل الحبسات. والخرف يتميز بأنه إعاقة متقدمة للذاكرة والذكاء والعمل الاجتماعي، كما تتدخل في القدرة على الاستيعاب والتعلم والأعمال القيادية والتخطيط والتنظيم

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بالتأكيد نعم.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا نعرف ان كنت تقصد ضغط الدم الشراييني، فإن كان كذلك فهذا ليس ثابت ويتغير بإستمرار وفقاً للحالة الجسدية والعضوية والتفسية للفرد، أما الفارق الذي ذكرته لا نعرف هل هو الضغط الإنقباضي أو المتوسطي أو الفرق بين الإنبساطي والإنقباضي على كلا الأحوال هناك عوامل لا تعد ولا تحصى تعمل على حدوث هذا التباين، ومنها دريقة القياس ومكانه عدا عن اضطرابات كلوية أو عصبية أو استخدتم بعض أدوية الضغط بطريقة غير صحيحة، خاصة عند كبار السن.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

"الانطواء على الذات هو الميل إلى العزلة والانفراد وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين العمل والنشاط واللعب الجماعي، كما يبدو على الشخص المنطوي الحياء ويسعى إلى العمل الهادئ المنعزل، وتدور أفكاره ومشاعره وآراؤه داخل نفسه، ويغلب على أفكاره الاضطراب لأنه لايسعى إلى عون غيره لتوضيح تلك الأفكار وتنظيمها والخوف الاجتماعي (الخجل) هو من الاضطرابات النفسية المنتشرة وهو موجود في جميع المجتمعات البشرية ولكن بنسب متفاوتة وهذا مايسمى بالخوف الاجتماعي والعوامل التي تزيد من الخجل الاجتماعي عديدة ومختلفة ولكنها تنشأ عادة من الشعور المرهف بالذات ويبلغ ذروته في سن 15 سنة وقد يكون هروباً من الواقع وتجنباً له، والخجل هو سوء اجتماعي عوامله المهمة هي: ـ الشعور بالنقص وهذا مايضعف ثقته بنفسه فينكمش على ذاته سواء كان النقص جسمياً أو اجتماعياً فللأسرة دور هام في شخصية الطفل أو المراهق أو الراشد بشكل عام وهذا يعود إلى ثلاثة أمور متفاعلة مع بعضها هي الوراثة، وفقدان المهارات الاجتماعية، ونظرية( النظرة السلبية للنفس والذات) واللعلاج يكون وفقاً لخصائص وظروف كل حالة على انفراد ففي حال وجود عاهات جسدية يجب أن يكون موقف المربي من المنطوي موقفاً عادياً فكأن الطفل ليس فيه شيء غريب. ـ تشجيع المتأخر في دراسته أو عمله مع عدم موازنته مع الآخرين. ـ يحتاج المنطوي إلى الشعور بالنجاح كي يقوي ثقته بنفسه. ولذلك من الجيد أن يعهد إليه القيام بعمل بشكل فردي على ألايكون سهلاً جداً ولاصعباً جداً ـ مساعدة الطفل الخجول والمنبوذ إذ يجب التحرر من خلال الزج بالطفل الخجول إلى ضروب نشاط اجتماعية ـ توضيح المراحل التي سيمر بها المراهق بالتدريج كي يستعد للتغيرات الجسدية والنفسية وهذه طريقة مثلى لمواجهة مشكلة الخجل. ـ على الأهل أن يعودوا أبناءهم على الاستقلالية والاعتماد على النفس والابتعاد عن المبالغة في تحذيره أو نقده. ـ تعويدهم على التحرر من الإحساس بالإثم والخوف. ـ تعويده على اتخاذ زمام المبادرة في مساعدة نفسه للتخلص من الخجل من خلال الإقدام على أداء شيء معين. ـ تدريبه وتشجيعه أن يكون البادئ هو في الحديث أمام الآخرين ومن أفضل وسائل افتتاح الحديث هو الثناء أو إبداء الإعجاب بصفة أو شيء معين في الآخرين ـ إعطاء الحرية المسؤولة في الذهاب إلى السوق ومحادثة الناس والتسوق والرجوع إلى البيت ليتحدث عن هذه الرحلة منفرداً. تعويده الكتابة عن مشاعره وأحاسيسه بصدق عن الآخرين وإحساسه تجاه نفسه وذاته وطموحاته على شكل مذاكرات يومية.‏ "

تابع القراءة