طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هذه الخيوط أو الخطوط السوداء تعرف بالذبابة الطائرة ، وهي ذات اشكال متعددة وتتحرك مع تحرك العين وتتضح أكثر عند النظر الى سطح أبيض وتظهر عند الاشخاص الذين يعانون من قصر النظر او التهاب او نزف في الشبكية وهي تتكون من تجمع كريات دم حمراء او بيضاء او خيط ليفية تسبح في السائل الزجاجي ، ولا يجب ازالتها . ولكن يجب غحص العينين كل 3 – 6 شهور وفحوصات كاملة للجسم للبحث عن امراض وخاصو مرض السكري وارتفاع ضغط الدم الشريني لانهما من اهم اسباب ظهور هذه الخيوط ، ومن أخطارها انها قد تؤدي الى انفصال الشبكية وفقدان البصر وخاصة إذا صابها رؤية اضواء ساطعة (وميض) أدام الله علينا وعليك نعمة البصر

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا نعرف ان كان هناك اصابة مباشر للعصب لذلك يتوجب فحصها من قبل اخصائي اعصاب، واذا لم يكن العصب مصاباً بشكل مباشر، بل متأثر باضطراب عضلي طفيف أو ناجم عن وثء، أو تمزق فعلي للألياف المحيطة بالعصب فعلاجها ينبغي أن يتضمن استعمال الكمادات، والحمامات الساخنة وبعض المسكنات

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

التعرق الطبيعي عملية فسيولوجية تحدث عند ارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي، فتبدأ الغدد العرقية في افراز العرق للتخلص من تلك الحرارة الزائدة فتجعل الجسم باردا و بالتالي يعود الجسم إلى درجة حرارته الطبيعية وبذلك يعمل العرق على تنظيم درجة حرارة الجسم. أما في حالات فرط التعرق فإن التعرق الزائد يتجاوز احتياج الجسم في تنظيم حرارته، و يحدث دون أي ارتفاع في حرارة الجسم . ينقسم فرط التعرق إلى قسمان رئيسيان تبعا للسبب: 1. فرط التعرق الأولي Primary Hyperhidrosis: يكون فرط التعرق دون وجود سبب واضح، و غالبا يكون في جزء من الجسم و ليس الجسم بأكمله. فيكون في راحة اليد، الرأس، الوجه، الإبط، باطن القدم. 2. فرط التعرق الثانوي Secondary Hyperhidrosis: يكون فرط التعرق بسبب معروف، و غالبا ما يشمل الجسم بأكمله الأسباب التي تؤدي إلى فرط التعرق هي: - العدوى. - سن انقطاع الطمث، وما يصحبه من الاضطرابات الهرمونية. - السكري. - السمنة. - الاضطرابات النفسية.لهذا يتوجب فحص المريضة، وخاصة فروة الرأس والتأكد من عدم وجود التهابات فيها، كذلك البحث عن الأسباب المذكورة اعلاه وقبل كل شيء الموضوع المتعلق بالهرمونات وانقطاع الطمث، وبعد ذلك وعلى ضوئه يتحدد العلاج وفق النوع والسبب.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا شك أن الكذب يشكل مرض نفسي واجتماعي بغض النظرعن نوعه وعن عمر الشخص أو طريقة التعبير سواء كلامياً أو سلوكياً وغالباً ما تمتد جذوره إلى الطفولة، والبيئة التي يتكون فيها الشخص، لذلك أوضح أشكاله التي يمكن أن توصلنا إلى فهم صحيح للكذب هو ما يقوله علم النفس عن الكذب عند الأطفال والذي عادة يكون أشد وأعقد عندما يكبرون، والكذب عند الأطفال بشكل خاص يقسم لأنواع نذكر منها: 1- الكذب الوظيفي: و هو الكذب الذي يقوم به الطفل للحصول على امتياز ما، الكذب حول قيامه بعمل ما يكسبه التشجيع او الحصول على شيء ما وان ردة فعل الاهل والمحيطين به هي التي تحدد تطور هذا السلوك، ويجب أن نضع فى الاعتيار دور الاهل كنماذج في حياة اولادهم. 2- الكذب التعويضي:كأن يخلق الطفل عائلة خيالية مع اشخاص خياليين، هذه العائلة الخيالية تكون عادة افضل مما هي عليه الان عائلته، مثلاً اكثر حناناً اكثر حباً، اغنى ومميزة اكثر من عائلته وهو يتكلم عن مثل هذه العائلة كي ينظر اليه الاخرين بشكل افضل. وهذا النوع يكون عادة ناجم عن درجة معينة من الحرمان العاطفى أو عدم احاطته بالحب والحنان ، أو بسبب وجود خلافات ومشادات بين الوالدين بالإضافة الى أن الأباء هم نموذج لهذا السلوك. وفى العادة تحت عمر السابعة لا يستثير الأمر القلق اذا ما لجأ الطفل الى هذا النوع من الكذب خاصة اذا كانت علاقة الاطفال بعائلتهم جيدة والاطفال ايضاً سعيدين ولايعانون اي مشاكل ولكن اذا استمرت هذه الممارسات بعد عمر السابعة بحتاج الأمر الى البحث عن السبب خاصة العلاقة العاطفية بين الاهل والطفل لأهمية هذا الأمرفهو الذي يخلق هذا النوع من الكذب. ولمواجهة حالة الكذب هذه وعلاجها يجب مراعاة الآتى : 1- تعريف الطفل بانها تفقد ثقة الاهل اذا استمر فى هذا الاختلاق . 2- عدم وصفه بالكذب أو بالكذاب رغم تعريفه بأنه سيفقد ثقتنا اذا استمر فى اختلاق هذه الأمور لأن وصمه بالكذب ، سيجعله يتصرف من هذا المنطلق ككذاب ، بالإضافة الى أن هذا الوصف سيمنحه شعورًا بالانتصار على الأهل . 3- يجب ان يعلم الطفل انكم تريدون الاستماع الى الحقيقة حتى لو كان فيها ما يحرجه لانكم ستساعدوه ولا تعاقبوه. 4- اذا كانت الطفل يكذب على شخص واحد او حول امر معين يجب البحث عن السبب. 5- يجب ان لا نكذب نحن الكبار لان الكذب مئة بالمئة امر اكتسابي من الاهل ومن الذين هم حولنا حينما نرى ان من يكذب يُشَجع والذي يكذب يفر من العقاب دون اي ردود فعل مستقبلية عندها سوف نلجأ الى الكذب ونجده طريق سهل ولا يحرج. وعندما نكبر ويزداد وعينا ومعرفتنا بالحياة نجد من الصعوبة التخلص منه أو معالجته خاصة أنه يتحول إلى مكون من شخصية الفرد ويظهر ليس فقط في كلامه بل ينعكس على كل تصرفاته، ويظهر التناقض بين القول والفعل، وفي كل نشاط ممكن أن يصدر عن هذا الشخص، وبالتالي يحتاج إلى علاج أشرس لكي يكون رادع مجدي ومؤثر يحمي الفرد المصاب نفسه والآخرين من المحيطين به من عواقبه السيئة، التي اذا ما تركت قد تصل لتسبب نتائج شخصية واجتماعية وتربوية وخيمة

تابع القراءة