طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

معظم حالات البهاق فردية وليست عائلية ،وهناك قليل من الحالات العائلية في العالم ولم تكتشف جينات مسؤولة عن البهاق حتى لآن، ومعروف أن العامل الجيني في البهاق ليس قوياً، لذلك يمكنك الاطمئنان لعدم وجود خطورة على طفلك أكثر من غيره من الأطفال. 

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الضرب ليس حلاً مناسباً لمشكلة طفلك يا نور، بل عليك التفكير بطرق أخرى تجعله يرغب بالذهاب الى المدرسة، كالتشجيع والمديح والترغيب والمكافأة. وبالنسبة لعدم رغبته بالدراسة الآن، فليست مشكلة لطفل في عمره فهو ما زال في عمر الروضة وليس مضطرا للدراسة فلا تزيدي من أعبائه وأعبائك. أما المشكلة الأهم هنا فهي سلوكه العصبي وغضبه والذي قد يعود أولاً الى شعوره بالغيرة من أخيه الأصغر، وثانياً الى تعلمه للسلوك العصبي والتعبير عن الغضب بالضرب منك لقيامك باستخدام هذا الأسلوب معه، فالأطفال يتعلمون أساليب السلوك بالتقليد من والديهم بالدرجة الأولى، لذا عليك مراجعة نفسك والعمل على تخفيف عصبيتك وعدم استخدام الضرب في تربيته، إضافة الى توفير الإهتمام والحب والتقدير له والمتوافر لأخيه الصغر على الغالب.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أولاً أعتقد بأن عليك التعرف على أسباب التوتر والعصبية لدى زوجتك ، فربما كانت لا تشعر بالراحة والرضى لسبب ما، ويمكن القيام بذلك عن طريق الحوار والنقاش بعقد جلسة مصارحة معها للتعرف على ما يضايقها في علاقتها معك، وللتعبير أيضاً عن عدم رضاك واستيائك بل ورفضك لاستخدامها أسلوب العنف ورمي الأشياء والضرب. يجب أن يكون موقفك حاسماً ونهائيا بوجوب ايقاف هذا الاسلوب، وبأن عليها العمل على عصبيتها والتعامل مع غضبها. كما أعتقد بأن زوجتك ينقصها الشعور بالثقة وبالحب وربما لا تستطيع التعبير لك عن ذلك، فحاول إشباع هذه الحاجات لها عندما تكون بجانبها واعطف عليها ووفر لها الشعور بالإهتمام، لأن من شأن ذلك أن يساهم في التخفيف من عصبيتها ومن شعورها بالغضب، بل ويزيد من حبها وتقديرها لك.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا داعي للشعور بالحرج من زوجك لرغبتك بملامسته والشعور بدفئه، فأغلب الظن بأن ذلك يسعده ويشعره بحبك له. لذا فليس هناك من مشكلة يا عزيزتي.

تابع القراءة