طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

العمليات التي تجرى للمياه الزرقاء (الزرق)(الجلوكوما) لا تزيل المياه الزرقاء كما قى حالة المياه البيضاء ، وانما تعمل على تحسين تصريف المياه ،والعملية لا تعيد التلف الذي لحق بالعصب البصري أو بالقرنية وانما توقف تطور التلف ، ويجب الاستمرار على تناول العلاجات التي يصفها الطبيب دون توقف والا عاد المرض من جديد ويزداد التلف في العصب البصري وضعف الرؤية حتى أنه قد يؤدي الى فقدان البصر .لذلك ننصحك بالاستمرار على اعطاء ابنك العلاجات بانتظام وعمل الزيارات الدورية لاختصاصي العيون لفحص عينه لمنع الانتكاسة -لا سمح الله-

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا داعي للقلق، فمشاكل إيقاع القلب (اضْطِراب النَّظْم) وعدم انتظام ضربات القلب يمكن أن تحدث عند بعض الناس الذين لديهم انسدال(تَدَلِّي) في الصمام التاجي( المترالي) مسببة الخَفَقانات، وهذه الخَفَقانات يكون مصدرها في أكثر الحالات، الحُجَيْرات العلوية للقلب، كما هو الحال في الرَجَفان الأُذَينِيّ، وعلى الرغم من أنها قد تكون مزعجة، إلا أنها عادة لا تهدد حياة المريض، ولا تشكل خطراً عليه والمرضى الذين يعانون من تَدَلِّي شديد، ولديهم خَفَقانات مهمة، وألم في الصدر، ونوبات من القلق الشديد قد، يحتاجون للعلاج بحاصرات بيتا، مثل أتينولول والميتوبرولول، والبروبرانولول، وهي مفيدة من خلال زيادة حجم البطين الأيسر، مما يؤدي إلى خفض درجة انسدال الصمام عند هؤلاء المرضى، واذا ما تعذر استخدام هذه الأدوية يمكن استبدالها بمُحْصِرات قَنَوات الكالْسْيُوم مثل الفيراباميل، والديلتيازم. وبالنسب لحالتك يتوجب اجراء فحص طبي ومعرفة نوع الخفقان الذي يتكرر عندك وتقيم درجة انسدال الصمام وكيفية اداء عمل القلب بمجمله، وبعدها يتم تقييم العلاج وقد يكون كل ما يلزم هو استخدام دواء مهدئ فقط.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بعد التشخيص من قبل طبيب الأعصاب، العلاج يحتاج إلى تعاون فريق كامل من أصحاب المهن الطبية من مختلف التخصصات، ووفق نوع الاصابة ومكان الأعصاب المحيطية المتضررة يتحدد الاسلوب الأمثل للعلاج، الذي يتركز بشكل أساسي حتى هذه اللحظة على العلاج الطبيعي، ومع وجود أبحاث ودراسات لإيجاد علاج ناجع إلا أنها ما زالت في مراحل تجريبية لم تدخل في مجال التطبيق السريري بعد، واذا ما علمنا بشيء آخر سنعلمك به

تابع القراءة
سؤال من أنثى 2010.7.22
شو اعمل لتقوية ثقتي بنفسي
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فيترجم هذه الثقة في كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة، فتصرفاته هو من يحكمها ويتحكم بها وليس غيره، وهي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به، وهي بالطبع شيء مكتسب من البيئة التي تحيط بنا والتي نشأنا بها، وفي حالة فقدانها فإن الأمر الأول الذي يجب أن نعرفه هو تحديد سبب انعدام الثقة بالنفس، عند الشخص الذي يعاني من أزمة ثقة بذاته كون العلاج يُحدد لاحقاً من خلال معرفة طبيعة السبب أو الأسباب سواء كانت مبشرة أو غير ذلك وعادة ما تكون قد حدثت خلال فترات سابقة من حياته وتركت بصماتها على شخصيته ولحسن حظك أنك أدركتها قبل أن تتطور إلى اضطراب أكبر في الشخصية، ومن هذه الأسباب الكثيرة نذكر منها ما يلي: 1- تهويل الأمور والمواقف بحيث يشعر بأن من هم حوله يركزون على ضعفه ويرقبون كل حركة غير طبيعية يقوم بها . 2- الخوف والقلق من أن يصدر من الشخص تصرف مخالف للعادة حتى لا يواجهه الآخرون باللوم أو الإزدراء . 3- إحساسه بأنه إنسان ضعيف ولا يمكن أن يقدم شيء أمام الآخرين، وهذا يدمر كل طاقة ابداعية لديه خاصة اذا ما أقنع نفسه وأخذ يكرر عليها بعض الألفاظ التي تساهم في الحط من شخصيته مثل \" أنا غبي \" أو \" أنا فاشل \" أو \" أنا ضعيف \" فهذه العبارات تشكل خطراً جسيماً على النفس وتحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها، 4- قد يكون هذا الإحساس هو بسبب فشل في الدراسة أو العمل وتلقي بعض الإنتقادات الحادة من الوالدين أو المدير بشكل مؤذي أوجارح. 5- التعرض لحادث قديم كالإحراج أو التوبيخ الحاد أمام الآخرين أو المقارنة بينه وبين أقرانه والتقليل من قدراته ومواهبه. 6- نظرة الأصدقاء أو الأهل السلبية لذاته وعدم الإعتماد عليه في الأمور الهامة، أو عدم اعطائه الفرصة لإثبات ذاتك . ولكي تتغلب على ذلك يجب أن تجلس مع نفسك وتصارحها، وأن توقف كل تفكير يقلل من شأنك، ويجب عليك أن تعلم بأنك إنسان منتج ولست عبثي الوجود انت لك هدف وغاية يجب أن تؤديها في هذه الحياه ما دمت حياً على وجه الأرض \" النقطة الثانية \" والتي يجب أن تكون سبباً في تعزيز ثقتك بنفسك هو أن احساسك بالظلم والإحتقار من قِبل الآخرين سواء أهلك أو اقاربك أو زملائك لن يغير في الوضع شيئاً بل قد يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من هذا النوع من التفكير، واستبداله بخير منه، فحاول استبدال الكلمات السيئة التي اعتدت اطلاقها على نفسك بكلمات تشجيعية تزيد من قوتك وتحسن من نفسيتك وتزيد من راحتها، يجب أن تقنع نفسك مع الترديد بأنك إنسان قوي ويجب أن تتعرف على قدراتك الكامنة في نفسك، وأنك تملك ثقة عالية وعليك من اليوم أن تخرجها. \" الأمر الثالث \" هو اقتناعك واعتقادك الكامل أنك حقاً إنسان ذا ثقة عالية لأنه عندما تترسخ في عقلك أفكار ايجابية فإنها تتوالد وتتفاعل مع كافة نشاطاتك. وتعزز حبك لذاتك وعدم كراهيتها أو الإنتقاص منها، وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة قد انتهت وطواها الزمن، بل حاول أن تسعد نفسك وتفرح بذاتك لأنك إنسان ناجح له مميزاته وقدراته الخاصة ، ولا تعطي نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك وبين غيرك أبداً هذه النقطة تدمر كل ما بنيته، لا تقل لا يوجد عندي ما هو عند فلان، بل تذكر أن لكل شخص منا ما يميزه عن الآخر وأنه لا يوجد انسان كامل، ولا بد أن تعي أيضاً أنك تمتلك شيئاً غير متوفر لغيرك، يجب أن تعيش مع ذاتك كإنسان كريم حاله حال ملايين البشر لك موقع من بينهم وأن لا تعتقد بأنك لا شيء في هذا الكون. وهنا نقطة مهمة ألا وهي التركيز على قدراتك ومهاراتك الذاتية وهواياتك وإبرازها أمام الآخرين والإفتخار بذاتك ( والإفتخار لا يعني الغرور ) فهناك فرق بينهما، فكر بعمل كل ما يعجبك ويستهويك ولا تسرف في التفكير بالآخرين وانتقاداتهم، لا تهتم ولا تعطي الآخرين أكبر من أحجامهم، عليك أن ترضي نفسك ما دمت تعمل ما هو متفق مع قناعتك والسلوك الانساني القويم، وتذكر دائماً أن رؤيتك السلبية لنفسك سبب فشلك في الحياة، وما تخاف منه قد يحدث لك إذا ما داومت في التفكير فيه، والخوف من أي محاولة جديدة طريق حتمي للفشل، ومحاولة النهوض بعد السقوط أفضل من أن تداس بالأقدام وأنت راقد على الأرض، واذا وجدت صعوبة في تطبيق ذلك يمكنك استشارة طبيب نفسية لكي يضع لك علاج سلوكي محدد يساعدك على تجاوزها بسهولة.

تابع القراءة