طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا يمكن الحكم على العمليه او نتائجها عن بعد لا بد لك من مراجعة الاختصاصي مع جميع الفحوصات التي اجريت قبل وبعد العمليه وكذلك تقرير العمليه

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا داعي للقلق ولكن لا شك أنه يعاني من انطواء على الذات ومهما كانت الأسباب، فإن التدخل المبكر يعتبر من أهم مراحل العلاج، ولكن يجب التأكد من التشخيص بعد الوقوف على تفاصيل أكثر خاصة على الأسباب الكامنة وراء الحالة ، وسيكون العلاج ناجحاً وسريعاً، وعادة ما يشمل برامج التربية الخاصة الموجهة، من أجل تقليص هذه الأعراض، وفي هذه الحالات يوصى عادة باتباع الاستراتيجيات التالية لمساعدة الشخص على تحسين وظائفه الكلية، والوصل إلى تطبيق إمكاناته بشكل أفضل: 1- التدريب السلوكي والسيطرة السلوكية على استخدامات التعزيز الإيجابي، والمساعدة الذاتية ، والتدريب على المهارات الاجتماعية لتحسين السلوك والتواصل. ، والتكامل الحسي 2- العلاجات المتخصصة، وتشمل هذه الكلمة، علاج النطق وتحسين المهارات اللغوية والاجتماعية من أجل ضمان تواصل بشكل أكثر فعالية، والعلاج الفيزيائي والبدني يمكن أن يساعد في تحسين أي قصور في التنسيق وفي اداء المهارات الحركية، مع العلاج الوظيفي الذي يساعد أيضا المصابين بالتوحد على تعلم معالجة المعلومات الواردة من الحواس (البصر ، والصوت ، والسمع واللمس والشم) بوسائل أكثر سهولة.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ما وصفته في رسالتك ينسجم مع الاضطراب المسمى القلق الاجتماعي المفرط الذي يسبب ضائِقَة كبيرة، واِخْتِلال في قدرة الشخص على الإداء الوظيفي على الأقل في بعض مجالات الحياة اليومية، ويمكن أن يكون اضطراب محدد (الخشية فقط من حالة أو من وَضْع اجتماعي معين) أو اضطراب مُعَمَّم، الذي ينطوي عادة على خوف مستمر، ومكثف، ومزمن من حُكم الآخرين، مما يسبب الشعور بالحرج أو الإرتباك إزاء تصرفاته الخاصة، ومن الممكن أن تكون هذه المخاوف ناجمة عن تصور شخصي، أو عن التدقيق الفعلي من قبل الآخرين، ويمكن أن يكون معروف من قبل الشخص على أنه تصور مبالغ فيه أو غير معقول، ولكنه يواجه صعوبة كبيرة في التغلب عليه، ونسبته بين عامة الناس الذين قد تُستوفى فيهم معايير اضطراب القلق الاجتماعي في مرحلة ما من حياتهم تقارب 13.3 في المئة وعلاج اضطراب القلق الاجتماعي يشمل الإرشاد النفسي، وأحيانا الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب) للحد من ما يرتبط به من قلق واكتئاب، فالتَوليف بين الادوية والمشورة المهنية هو أكثر فعالية في حالات الإضطراب المُعَمَّم(الخوف والقلق من العديد من المواقف الاجتماعية)، أما بالنسبة لحالات الإضطراب المحدد، أي أولئك الذين يخشون من حالة واحدة أو بضع حالات اجتماعية (مثل الخطابة أو تناول الطعام أمام الآخرين)، فالنصيحة الطبية قد تكون كافية للتغلب على الخوف ومساعدتهم للعودة لحالتهم الطبيعية. طرق العلاج النفسي التي تستخدم لعلاج اضطراب القلق الاجتماعي تشمل ما يلي المُعالَجَة المَعْرِفِيَّة السلوكية، والتي تساعد المريض على التعرف على الهموم والأوضاع التي تثير القلق أو الخوف أو الإرتباك العلاج التَّعَرُّضِيّ؛ حيث يتم ارشاد المريض من قبل الطبيب النفسي لكي يتخيل انه يواجه الوضع الذي يخشاه حتى يصل إلى مرحلة لم يعد يخشى منه،( مثل الأكل في الأماكن العامة، حيث يذهب مع الطبيب الخاص به إلى مكان عام ويتناولا الطعام معاً، في نهاية المطاف، يمكنه أن يأكل وحده في الأماكن العامة دون خوف) التدرب على المهارات الاجتماعية؛ هذا العلاج يساعده على تطوير المهارات التي يحتاج إليها في الحالات الاجتماعية من خلال التمرين ولعب الأدوار، وقلقه يقل كلما أصبح أكثر ارتياحا وإعداداً للحالات الاجتماعية التي كان يخشاها إعادة الهيكلة المعرفية؛ هذا العلاج يساعده على تعلم تحديد وتحسين التفكير بالخوف لمساعدته على التعامل مع الحالات الاجتماعية، من خلال التفكير الإيجابي، ووقف الأفكار غير المرغوب فيها التي تزيد القلق والتوتر مهارات إدارة الأعراض؛ هذا العلاج يعلمه كيفية الحد من التوتر من خلال التحكم في التنفس وغيرها من الاستجابات الجسدية للقلق أما الأدوية التي من الممكن أن تساعد في علاج هذه الحالات خاصة القلق الاجتماعي المعمم فهي مثبطات انتقائية لاِسْتِرْداد السيروتونين، والبنزوديازيبينات، ومُثَبِّطُات الأُكسيداز أُحادِيِّ الأَمين، للتخفيف من الاكتئاب والقلق وأحياناً يستخدم مُحْصِر المُسْتَقْبِلات بيتا، لعلاج الأعراض الجسدية للقلق (مثل الرُعاش أو تسارع دقات القلب

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ليس بالضرورة كون هذه أعراض تنجم عن أسباب متعددة ولكن مراحعة طبيب أخصائي نفسية الآن يسمح لك بالوقوف على حقيقة هذه الأعراض ومن ثم معالجتها مبكراً وبغض النظر عن أسبابها

تابع القراءة