طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

التهاب الأذن الوسطى هو أكثر أنواع عدوى الأذن شيوعًا، فهي عدوى تحدث في التجويف خلف طبلة الأذن، وهي متصلة بالجزء الخلفي من الحلق بواسطة أنبوب استاكيوس.   عادة، هذا التجويف مليء بالهواء، ولكن نتيجة لنزلات البرد أو عدوى الحلق، يمتلئ التجويف بالمخاط. وقد يصاب هذا المخاط بالعدوى، فينتج التهاب الأذن الوسطى.   يمكن أن يحدث الألم في الأذن نتيجة لعدوى الأذن، ولكن يمكن أن يشير أيضًا إلى مجموعة متنوعة من الحالات الأخرى مثل التهاب الأسنان واللثة. إذا كنت تعاني من ألم حاد في الأذن أو إذا استمر الألم لفترة أطول من بضعة أيام، فيجب طلب الرعاية الطبية.   عند ظهور أعراض أخرى مثل اضطراب الرؤية وعدم التركيز فقد يدل ذلك على التهاب الأذن الداخلية.   عدوى الأذن الداخلية هو التهاب في الأذن الداخلية أو المتاهة، وعادة ما يكون عدوى فيروسية، قد تصاحب في نفس الوقت عدوى فيروسية في أماكن أخرى مثل: التهاب الحلق الفيروسي، أو البرد، أو الأنفلونزا. قد يتبع ذلك التهاب العصب الدهليزي، وهو نوع آخر من عدوى الأذن الداخلية.   قد تتضمن علامات وأعراض كل من التهاب المتاهة والتهاب العصب الدهليزي ما يلي: دوار (دوار أو شعور بأن محيطه يدور أو يتحرك) غثيان فقدان السمع الخفيف ألم الأذن الصداع رنين في الأذن (طنين) إفرازات من الأذن عدم وضوح الرؤية أو ضعفها يجب مراجعة الطبيب في حالة الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى وظهور أعراض التهاب الأذن الداخلية؛ لسرعة التدخل الدوائي وتقليل حدة المعاناةحيث أن الأصابة قد تمتد حدة المرض لعدة شهور.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

طبعا باستعمال المضادات الحيوية الخاصة بها وهي كلاسيد 500مغم وفلاجيل 500مغم لمدة اسبوعين واذا بقيت تعاد الجرعة مرة ثانية . ولكن الجرثومة تبقى بحالة غير نشطة وغير ممرضة ، فالجسم يحتوي على أنواع كثيرة من الجراثيم بحلة طبيعية ولا تسبب المرض الا اذا توفرت ظروف خاصة فتتحول الى ممرضة . أما عن الأعراض فهي نفس الأعراض الموجودة في القرحة ، ويتم التشخيص بالتحليل المخبري ، وكذلك يمكن أن تعود ثانية بعد الشفاء ويسمى الارتكاس ، اذا توفرت نفس الظروف اللائمة

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

مرض القولون فيراد به (القولون العصبي) وهو اضطراب يحدث في عمل القولون بسبب عصبي ـ في الغالب ـ فيؤدي إلى انقباضات قوية, ومتكررة لعضلات القولون ينتج عنها ألم شديد في معظم أجزاء البطن, ويصاحب ذلك اضطراب في وظائف الإخراج ـ أحيانا إمساك, وأحيانا إسهال ـ مع شعور بالامتلاء, والانتفاخ في البطن, واحتباس الريح, وقد يشكو المريض أيضا حموضة, وحرارة في المعدة, وآلاما متنوعة في الجسم كله. والعلاج يكون بمجموعة من الاجراءات ، هي : 1- اجراءات وقائية : الراحة , و تجنب الاطعمة الحارة و البهارات , مضغ الطعام جيداً , الاقلال من الوجبات الدسمة المليئة بالدهنيات و الحليب , و يستعاض عنهما باللبن الرايب , و الاكثارمن الخضراوات الخضراء لمقاومة الامساك . 2- ادوية تساعد على الهضم حسب وصف الطبيب 3- ادوية مهدئة للتقلصات و المغص حسب وصف الطبيب 4- ادوية مهدئة للاعصاب بما فيها العصب الحائر حسب وصف الطبيب

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الدوخة حالة يشعر قيها الشخص أن ما حوله يدور أو أنه يسقط أرضا ، وهناك بعض أنواع الدوخة يشعر الشخص أن رأسه خفيف ويترنح ،وقد يسبق الغماء ، وقد يصاحبها التقيؤ . وهي تحدث بسبب نقصان كمية الدم الواصلة للدماغ ، أو بسبب اختلاف الضغط في القناة شبه الدائرية في الأذن الداخلية ، وغالبا ما تكون مرافقة لبعض الأمراض أو الاضطرابات مثل : فقر الدم ، الصرع ، أمراض القلب ،أمراض الأذن الداخلية ، أمراض الكلى ، سوء الهضم والامساك ، كذلك ضربة على الرأس بعضالأدوية مثل مدرات البول وأدوية الضغط و السكري. + أنواع الدوخة : _شعور عابر قصير يزول بسرعة خاصة عند الصعود لمرتفع . _الدوخة عند الوقوف فجأة من الجلوس . _دوخة طويلة الأمد تستمر عدة أيام --دوخة نوباتها شديدة تستمر أسابيع كثيرة . +الأسباب : 1- دوار البحر من حركة البواخر بسبب اضطراب توازن الأذن الداخلية . 2--دوار الجبل في المرتفعات بسبب قلة ضغط الهواء ونقص الأكسجين في الدم. 3--دوار الحركة أثناء ركوب سيارة أو قطار أو أرجوحة وذلك بسبب حركة جهاز التوازن في الأذن الداخلية 4-- دوار الهواء في الطائرة العمودية يشبه دوار الحركة . +علاج الدوخة : العلاج يعتمد على علاج السبب لهذا يجب عمل فحوصات مخبرية وصور أشعة وتخطيط للقلب وفحص الأذن من اختصاصي أنف وأذن وحنجرة ولهذا ننصحك بمراجعة اختصاصي باطني وقلب ليقوم بفحصك وعمل التحاليل وتوجيهك . ولكن هناك اجراءات مساعدة يمكن عملها وهي : تناول دواء بيتاسيرك أو ستوجيرون تيدأ النتيجة بالظهور بعد اسبوعين --واذا كان يوجد فقر دم تناول دواء حديد فرّاس جلوكونات_- واذا وجد السكري يجب تنظيمه --تجنب الوقوف المفاجئمن الجلوس أو النوم والنهوض التدريجي والبطئ. --عدم الوقوف طويلا بدون حركة . -- ارتداء جوارب طبية ضاغطة --تناول دواء درامامين قبل الانطلاق بالسفر -- تناول فنجان قهوة مركز (ثقيل) . --الاستلقاء على المقعد واغماض العينين . --تناول وجبة خفيفة وتجنب الوجبات الدسمة قبيل السفر وأثناءه .--توفير تهوية جيدة --يمكن تناول حبة مهدئ قبيل الانطلاق في السفر.

تابع القراءة