طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

لا نعرف إن كنت تقصدين صداع يمتد إلى جانب العين أو شيء آخر، أما اذا ما كان هذا، فأسباب الصداع كثيرة ولا يُمكن حصرها إلا من خلال الإطلاع عل خصائصه وفحص المريض، لتحديد العلامات المرافقة للأعراض، ومن الأسباب الشائعة لهكذا نوع من الصداع إجهاد العين وهو عادة من النوع الغير الحاد، ويجيء نتيجة القراءة لفترة طويلة أو الجلوس طويلا أمام شاشة الكومبيوتر أو التلفزيون، أو بسبب القراءة أو الخياطة في جو ذي إضاءة غير كافية، أو لوجود التهاب في الملتحمة (غشاء مقلة العين) او خراج أو دمل بالجفن وايضا في حالات قصر أو انحراف النظر، أو الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين) ولا يكون ممكناً تشخيص أي منها إلا بفحص العينين وهناك أسباب أخرى ليس لها علاقة بالعين ولكن تمتد إليها أو تؤثر عليها ومنها الشقيقة وبعض أنواع الصداع الناجمة عن اضطرابات عصبية أو وعائية أو غير ذلك

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يتضح من وصفك أن طبيعة الصداع الذي لديك تتفق مع الصداع النصفي ولكن ننصح أولاً التأكد من قيمة ضغط الدم ومن سلامة الفقرات العنقودية حيث يمكن أن يتسببا أيضاً بصداع مماثل، أما اذا ما كان الفحص السريري طبيعي ولم يكشف عن أي سبب عضوي واضح فإننا في هذه الحالة سنكون أمام الصداع النصفي الشائع والذي عادة ينقسم إلى نوعان صداع نصفي عادي، حيث لا يشعر المريض بدنو النوبة وتستمر نوبته من 4-72ساعة، حيث يشعر المريض بألم في جانب الرأس أو الجانبين وقد يكون نابضا أو متوسطا أو شديدا مع القيء وشعور بالغثيان وحساسية على الأصوات، وأعراض أخرى مختلفة. وصداع نصفي تقليدي وفيه يشعر المريض بدنو النوبة مرتين علي الأقل سنويا، وقد تستمر النوبة 3أيام ويسبقها توتر عصبي وتشوش الرؤية، فيرى الشخص أثناءها الخطوط متعرجة وأضواء مبهرة (كوميض)أو يفقد النظر مؤقتا مع صعوبة في الكلام والشعور بضعف الذراعين والساقين وتنميل بالوجه واليدين وألم في الجبهة والفكين والأذنين وحول العين، وقد يظهر الصداع في جانب واحد من الدماغ خلف العينين أو حولهما، وقد ينتقل للجانب الآخر أثناء النوبة، والأفضل تحديد أسباب ظهور الصداع النصفي ومحاولة تجنبها للسيطرة على الصداع والوقاية منه وعلى الرغم أنه لا توجد أسباب محددة لظهور الصداع النصفي، ولكن هناك بعض العوامل التي قد تساعد علي ظهوره، وهذه العوامل تختلف من شخص لآخر، ومن بينها الضغط العصبي، وعدم تناول وجبة أساسية أثناء اليوم، أو النوم في أوقات متأخرة ليلاً أو عدم النوم لفترة كافية، والإرهاق أو الإجهاد، أو تناول بعض أنواع الطعام والشراب كالجبن والنبيذ الأحمر والخمور والمواد المضافة إلي الطعام مثل ملح النترات في اللحوم المحفوظة كاللانشون والبولوبيف والهامبرجر والسجق وقلة تناول كمية الكافيين المعتاد عليها الشخص والموجود في الشاي والقهوة والكولا والكاكاو، وهذه العوامل يمكن تجنبها، وخاصة عدم النوم لساعات طويلة، مع ممارسة الرياضة بانتظام، وعدم المكوث في مكان مرتفع الحرارة أو التعرض للشمس لفترة طويلة، وفرد الرقبة والجزء العلوي من الجسم لاسيما في العمل الذي يتطلب الجلوس الطويل، وعندما يحدث الصداع حاول أن تُدون الوقت واليوم الذي بدأ فيه وماذا أكلت خلال ال 24 ساعة، وكم من الوقت قضيته في النوم بالليل وفي ماذا كنت تفكر قبل بداية الصداع، وهل تعرضت لإجهاد؟ ومدة الصداع، وماذا فعلت لتوقفه كل هذه ستساعد في تحديد طبيعته والسيطرة عليه أو تجنبه

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

إذا كنا لا نستطيع عملياً تغيير أو الحصول على العمل الذي نُريد، إلا أنه بإمكاننا إزالة التوتر الناجم عن عملنا الحالي والتغلب عليه بالاسترخاء الذي يسمح بتعديل ردود الفعل إزاء العوامل الخارجية، والتخلص بالتالي وبشكل تدريجي من العوامل المساعدة على ظهور وتطور الضغط النفسي. ولتحقيق ذلك، فإنه لابد وأن يعمد الفرد لتعلم وإتقان فنون التأمل والاسترخاء التي تُعيد للجسم توازنه الجسدي والنفسي المفقود، ولا نقصد بالاسترخاء هنا النوم فقط، وإنما الاسترخاء الصحي الذي يمكن ممارسته حتى في فترات الاستراحة القصيرة في مكان العمل، فحين يشعر الموظف مثلا بالتوتر، يمكنه مباشرة التوجه نحو الشرفة أو النافذة أو إلى غرفة الاستراحة إن وجدت في مكان العمل وأن يجلس بوضعية مريحة محاولاً التنفس بشكل جيد وعميق، مع إزالة كل الأفكار التي يمكن أن تطرأ على باله في تلك اللحظة، وقد يواجه البعض صعوبة في التخلص من تلك الأفكار في البداية، غير أنه بالممارسة، يمكن اكتساب تلك المهارة والسيطرة على النفس وعلى الجسم بسهولة، وبعد هذه الممارسة التي يمكن أن تمتد من 5-10 دقائق يمكن للفرد العودة لمزاولة عمله ومهامه بصورة طبيعية. أما في البيت، فإن ممارسة رياضة اليوجا أو رياضة التأمل، أو حتى ممارسة التمارين الرياضية كالمشي بشكل منتظم، مع ضرورة الابتعاد عن كافة مصادر الضجيج والتوتر، كما أنه من المُفيد أيضاً الاستماع للموسيقى الهادئة والابتعاد عن الصخب، وكذلك استخدام بعض الزيوت العطرية أثناء الاستحمام، والتي تساعد بشكل كبير على تحقيق الاسترخاء المطلوب للجسم والوصول لحالة الصفاء الذهني والنفسي.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

إذا كنا لا نستطيع عملياً تغير أو الحصول على العمل الذي نُريد، إلا أنه بإمكاننا إزالة التوتر الناجم عنها والتغلب عليه بالاسترخاء الذي يسمح بتعديل ردود الفعل إزاء العوامل الخارجية، والتخلص بالتالي وبشكل تدريجي من العوامل المساعدة على ظهور وتطور الضغط النفسي. ولتحقيق ذلك، فإنه لابد وأن يعمد الفرد لتعلم وإتقان فنون التأمل والاسترخاء الذي يعيد للجسم توازنه الجسدي والنفسي المفقود، ولا نقصد بالاسترخاء هنا النوم فقط، وإنما الاسترخاء الصحي الذي يمكن ممارسته حتى في فترات الاستراحة القصيرة في مكان العمل، فحين يشعر الموظف مثلا بالتوتر، يمكنه مباشرة التوجه نحو الشرفة أو النافذة أو إلى غرفة الاستراحة إن وجدت في مكان العمل وأن يجلس بوضعية مريحة محاولاً التنفس بشكل جيد وعميق، مع إزالة كل الأفكار التي يمكن أن تطرأ على باله في تلك اللحظة، وقد يواجه البعض صعوبة في التخلص من تلك الأفكار في البداية، غير أنه بالممارسة، يمكن اكتساب تلك المهارة والسيطرة على النفس وعلى الجسم بسهولة، وبعد هذه الممارسة التي يمكن أن تمتد من 5-10 دقائق يمكن للفرد العودة لمزاولة عمله ومهامه بصورة طبيعية. أما في البيت، فإن ممارسة رياضة اليوجا أو رياضة التأمل، أو حتى ممارسة التمارين الرياضية كالمشي بشكل منتظم، مع ضرورة الابتعاد عن كافة مصادر الضجيج والتوتر، كما أنه من المُفيد أيضاً الاستماع للموسيقى الهادئة والابتعاد عن الصخب، وكذلك استخدام بعض الزيوت العطرية أثناء الاستحمام، والتي تساعد بشكل كبير على تحقيق الاسترخاء المطلوب للجسم والوصول لحالة الصفاء الذهني والنفسي.

تابع القراءة