طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تتعدد الأسباب المؤدية إلى الشعور بالألم بعد العطاس، وتتضمن ما يأتي: - الشد العضلي. - التهاب الجنبة أو ما يُعرَف بذات الجنب أو الشوصة أو البرسام (بالإنجليزية: Pleurisy)‏:وهو عبارة عن التهاب في الأنسجة المحيطة بالرئة والقفص الصدري، وينتج عنها ألم في الصدر والظهر والرقبة عند العطس مع الشعور بضيق في التنفس. - الربو التحسسي: وفيها تُسبب الحساسية الإصابة بالرب، وتجمع الأعراض بين الحساسية والربو. - حرقة المعدة أو ارتجاع المريء. - التهاب الجهاز التنفسي السفلي كالتهاب القصبات أو التهاب الرئة. - التهاب الغضروف الضلعي (بالإنجليزية: Costochondritis): وهو أحد أنوع التهاب المفاصل بين الأضلاع وعظمة الصدر أو القص. - الفتق كالفتق الحجابي. - الإصابة بعدوى في مفصل الضلع كالسل، أو الزهري، أو داءُ الرَّشَّاشِيَّات (بالإنجليزية: Aspergillosis). - ورم في الصدر لا قدر الله. بالتالي يجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.المراجعhttps://www.healthline.com/health/chest-pain-when-sneezing#treatment

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

قد يكون سبب نزيف اللثة وجود التهاب في اللثة، أو ما حول اللثة والأسنان كالتهاب دواعم السن (Periodontitis) أو نقص في فيتامينات معينة مثل فيتامين سي أو فيتامين ك. وبناءً على ذلك فإن حل المشكلة يؤدي لوقف النزيف. ومن الإجراءات المهمة أيضًا لمنع نزيف اللثة، الإعتناء بنظافة الفم والأسنان، وتنظيف الأسنان بالطريقة الصحيحة واستخدام فراشي الأسنان الطرية.المراجعhttps://www.healthline.com/health/bleeding-gums#treatment

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الظفرة بالعين هي حالة يحدث فيها نمو جزء في الملتحمة التي تعد غشاء يغطي الجزء الأبيض من العين. وهذا النمو لا يعد خطيراً وعادةً لا يستدعي التدخل الجراحي إلا في حالة تأثيره على البصر أو تسببه بانحراف النظر (بالإنجليزية: Astigmatism) أو في حال عدم نجاح المراهم والقطرات الموصوفة لعلاج تلك الحالة. وهذه العملية تعد فعالة ولكن قد يعود ظهور الظفر من جديد، أو يسبب جفاف العين أو تهيجها، وقد توصف بعض الأدوية لتخفيف هذه المشاكل.المراجعhttps://www.healthline.com/health/pterygium#treatments

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

من أبرز مشاكل الحشفة وأكثرها شهرة هو التهاب الحشفة (بالإنجليزية: Balanitis). وتظهر نتيجة لأسباب عدة منها: - الإصابة بعدوى الخميرة، أو العدوى البكتيرية، أو الهربس، أو الكلاميديا المعروفة اسم المتدثرة، أو السفلس المعروف بالزهري. - أمراض جلدية كالحزاز المسطح، أو الأكزيما، أو الصدفية، أو التهاب الجلد. - تهيج الجلد، نتيجة المواد الكيميائية الموجودة في الواقيات أو المبيد المنوي، أو المزلقات، أو منظفات الملابس، أو العطور، أو الصابون. - تضيق القلفة (بالإنجليزية: Phimosis). ويعتمد العلاج على السبب، لذلك يجب مراجعة الطبيب لإعطاء الدواء المناسب. فإذا كان ناتج عن عدوى فطرية تُرف المضادات الفطرية. أما إذا كان بسبب عدوى بكتيرية فيُعطى مضادات حيوية، أما إذا كان بسبب الحساسية، فيمكن صرف كريمات الكورتيزون. المراجعhttps://www.medicalnewstoday.com/articles/184715

تابع القراءة