الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، بداية أود التوضيح أن حليب نيدو غير مخصص للأطفال أقل من عمر السنة، فالأطفال قبل هذه المرحلة تكون أجسامهم غير قادرة على هضم هذا النوع من الحليب والحليب البقري بشكل طبيعي، وقد يشكل ضغطًا على أعضاء الجسم الداخلية.   فيما يلي بعض النصائح الغذائية: تقديم وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، قدمي 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. لا تجبري الطفل على الأكل: قد يؤدي ذلك إلى مقاومة الطعام. حاولي تقديم الطعام بطرق جذابة ومشجعة. التنويع في الأطعمة: قدمي أطعمة مختلفة بانتظام لتشجيع الطفل على تقبل نكهات وقوام متنوع. الصبر والمثابرة: قد يحتاج الطفل لتجربة الطعام عدة مرات قبل تقبله.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، الأعراض التي ذكرتها تنقسم إلى شقين مترابطين تماماً: الجانب النفسي: الشعور بالخذلان، الفشل، عدم الاستمتاع بأي شيء، وثقل الجسم الذي يمنعكِ من النهوض، هي علامات كلاسيكية لـ الاكتئاب أو الإجهاد النفسي الشديد. الجانب الجسدي: فقدان الشهية يؤدي طبيعياً إلى نقص الطاقة، وهو ما يسبب لكِ الدوخة، الإرهاق المستمر، وآلام الرأس. الجسم ببساطة يفتقر إلى "الوقود" ليعمل. جسدكِ وعقلكِ يرسلان لكِ إشارات استغاثة عبر هذه الأعراض. لا تتجاهليها ولا تقاوميها بمفردكِ، اطلبي المساعدة من عائلتكِ أو المقربين منكِ لمرافقتكِ إلى الطبيب، وفيما يلي بعض النصائح الإضافية: توقفي عن لوم نفسكِ: الشعور بالفشل هو "عرض" للمرض وليس حقيقة. أنتِ لستِ فاشلة، أنتِ فقط متعبة وتمرّين بوعكة صحية تحتاج لعلاج. الخطوة الأهم: تحتاجين بشكل عاجل لزيارة طبيب عام لإجراء تحاليل دم بسيطة (مثل فحص الحديد، وفيتامين د، وفيتامين B12، والغدة الدرقية)، لأن نقصها يسبب الدوخة والثقل والخمول الشديد. استشارة أخصائي نفسي: التحدث مع طبيب أو أخصائي نفسي سيساعدكِ جداً في تفكيك مشاعر الخذلان والفشل، ووضع خطة علاجية (سواء سلوكية أو دوائية) تعيد لكِ الشغف والطاقة. التغذية بذكاء: بما أن شهيتكِ مفقودة، لا تجبري نفسكِ على وجبات كبيرة. استبدليها بلقيمات صغيرة على مدار اليوم، أو عصائر طبيعية ومشروبات مغذية لتعويض نقص السكر والضغط المسببين للدوخة. تقسيم المهام: لا تطالبي نفسكِ بإنجازات كبيرة حالياً. إذا كان كل ما يمكنكِ فعله اليوم هو غسل وجهكِ أو شرب كوب ماء، فهذا إنجاز ممتاز في وضعكِ الحالي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، سائل المذي (Pre-ejaculate fluid) هو سائل شفاف يفرزه الجسم قبل القذف، وظيفته الأساسية هي تزييت مجرى البول وتعديل حموضته لتسهيل مرور الحيوانات المنوية، ولكن تختلف كمية هذا السائل من شخص لآخر، بل ومن وقت لآخر لدى نفس الشخص. قد تكون الأسباب المحتملة لعدم خروجه أو خروجه بكميات قليلة: الاختلافات الفردية: كما ذكرت، تختلف استجابة الجسم من شخص لآخر. مستوى الاستثارة: قد يعتمد خروج المذي على درجة الاستثارة ومدتها. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل مضادات الهيستامين أو بعض أدوية علاج الاكتئاب، قد تؤثر على الإفرازات. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يؤثر على الإفرازات بشكل عام. بشكل عام، غياب سائل المذي لا يؤثر بشكل مباشر على القدرة الإنجابية أو الصحة الجنسية، فالإفرازات التي تحدث عند الوصول إلى الذروة (السائل المنوي) هي المسؤولة عن الحمل. وجود المذي أو عدمه في مرحلة ما قبل القذف لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية تؤثر على الخصوبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك تفسيران طبيان شائعان جداً لما حدث معك: الخطأ التصويري (Artifact): الأشعة العادية تلتقط صورة ثلاثية الأبعاد وتضغطها في ورقة ثنائية الأبعاد. أحياناً، حركة بسيطة أثناء التنفس، أو تداخل في الظلال بين العظام (مثل الضلوع أو الترقوة) أو عضلات الصدر، يظهر في الأشعة العادية على شكل "بقعة بيضاء" أو عتامة، بينما الرئة في الحقيقة سليمة. الأشعة المقطعية تقطع الرئة لشرائح وتؤكد عدم وجود شيء. التهاب بسيط وتلاشى: قد تكون أصبت بنزلة برد أو التهاب شعبي بسيط قبل الفحص بفترة، ترك وراءه تجمعاً إفرازياً مؤقتاً (عتامة) وتلاشى تماماً وامتصه الجسم بحلول وقت إجرائك للأشعة المقطعية. بما أن الأشعة المقطعية الخاصة بك جاءت سليمة تماماً، فهذا يعني: لا توجد عتامة حقيقية مستمرة، وبالتالي لا توجد حالة مرضية تحتاج إلى علاج أو أدوية. جسمك لا يحتاج لمضادات حيوية أو موسعات شعب ما دمت لا تعاني من أعراض (كحة، ضيق تنفس، سخونة).

تابع القراءة