الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأسباب الأكثر ترجيحاً لهذه الأعراض هي حدوث خدوش أو إصابة في الأنسجة الرقيقة المحيطة بفتحة الشرج، المنطقة الشرجية حساسة جداً ولا تحتوى على ترطيب طبيعي، والاحتياك القوي قد يؤدي إلى: شق شرجي: تمزق صغير في بطانة الشرج، وهو المسبب الرئيسي للحرقة الشديدة والألم حاد (خصوصاً عند التبول أو التبرز) ونزول قطرات من الدم. خدوش جدارية خارجية أو جروح في الجلد: نتيجة الاحتكاك العنيف أو الأظافر. تهيج بواسير خارجية أو داخلية: قد تنزف وتسبب حرقة عند التعرض للضغط أو الاحتكاك. لا داعي للقلق الشديد حاليًا، ولكن يفضل تجنب الاحتكاك في هذه المنطقة، وفي حال عدم تحسن الأعراض بعد مدة قصيرة فالأفضل أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيبة للاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لابنتك الشفاء العاجل، من المهم التعامل مع إصابات العين بحذر شديد، وفيما يلي بعض إجراءات الإسعافات الأولية المناسبة في هذه المرحلة: الكمادات الباردة: يمكنك استخدام كمادات باردة أو قطعة قماش مبللة بالماء البارد ووضعها برفق شديد على منطقة التورم، ويجب الحرص على عدم الضغط الشديد لتجنب إلحاق ضرر إضافي بالعين. استخدميها لمدة 10-15 دقيقة كل ساعة أو ساعتين. تجنب الضغط: حاولي منع ابنتك من فرك أو الضغط على عينها المتورمة، حيث يمكن أن يزيد ذلك من التورم أو يسبب تفاقم الإصابة. التنظيف اللطيف: إذا كان الجرح نظيفًا، يمكنك تنظيف المنطقة حول العين بلطف باستخدام ماء معقم أو محلول ملحي طبي. تجنبي دخول أي سائل إلى العين نفسها. مراقبة علامات العدوى: راقبي الجرح بحثًا عن أي علامات للعدوى مثل زيادة الاحمرار، السخونة، خروج صديد، أو زيادة الألم. نظرًا لأن الإصابة حدثت بالقرب من العين، فهناك بعض العلامات التي تتطلب زيارة طبيب الأطفال أو طبيب العيون فورًا، ومنها: صعوبة الرؤية: أي شكوى من ابنتك بأن رؤيتها أصبحت غير واضحة أو تأثرت. احمرار شديد في العين: احمرار داخل بياض العين أو القزحية. نزيف في العين: ملاحظة أي دم داخل العين. خروج إفرازات من العين: خاصة إذا كانت صفراء أو خضراء اللون. زيادة الألم: إذا بدأت ابنتك تشعر بألم متزايد في العين أو حولها. عدم القدرة على تحريك العين بشكل طبيعي: إذا بدت حركة العين محدودة. وجود أي علامة تدل على دخول جسم غريب في العين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في الحالة العادية يبعد عنق الرحم تقريباً 7 إلى 10 سنتيمترات عن فتحة المهبل الخارجية.   أثناء الاستثارة الجنسية يتمدد القناة المهبلية ويرتفع الرحم وعنق الرحم للأعلى تلقائياً، فيصبح عنق الرحم أبعد وقد يصل إلى 12 إلى 15 سنتيمتر، مما يتيح مساحة أكبر للإيلاج دون ألم.   عنق الرحم عبارة عن نسيج عضلي سميك وقوي مليء بالأعصاب، ملامسته قد تسبب شعوراً بالضغط العميق، بالنسبة لبعض النساء قد يكون الضغط البسيط مقبولاً، لكن بالنسبة للغالبية، الضغط القوي عليه يسبب ألماً مفاجئاً أو تقلصات تشبه ألم الدورة الشهرية.    فتحة عنق الرحم صغيرة جداً بحجم رأس القلم أو أصغر ومغلقة بعضلات قوية جداً، لا تتوسع هذه الفتحة إلا أثناء الولادة فقط تحت تأثير هرمونات وضغط مستمر لساعات، فلا يمكن عمليًا اختراق القضيب لعنق الرحم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في الحمل الطبيعي والمستقر، يُعتبر الجماع والقذف داخل المهبل آمناً تماماً ولا يسبب أي ضرر للحامل أو للجنين، فالجنين يكون محميًا بشكل ممتاز داخل الرحم بفضل السائل الأمنيوسي وعضلات الرحم القوية، بالإضافة إلى السدادة المخاطية التي تغلق فتحة عنق الرحم وتحمي الجنين من وصول أي بكتيريا أو سوائل خارجية.   يحتوي السائل المنوي على مواد تُسمى البروستاجلاندين والتي قد تسبب انقباضات رحيمة بسيطة وخفيفة بعد الجماع، في الحمل السليم، هذه الانقباضات طبيعية ولا تؤدي إلى إجهاض أو ولادة مبكرة. أما في الأسابيع الأخيرة جداً من الحمل، فقد تساعد أحياناً على تهيئة عنق الرحم للولادة.   زيادة الإفرازات المهبلية تُعد أمراً طبيعياً وشائعاً جداً أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة تدفق الدم في منطقة الحوض، ولكن في حال مصاحبتها لرائحة كريهة، أو حكة، أو لون غير طبيعي فالأفضل مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة.

تابع القراءة