الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تحرك الخصيتين صعوداً وهبوطاً أو صعودهما نحو أصل الفخذ أمر طبيعي في كثير من الأحيان، أما الدوران المستمر للخصية حول نفسها فليس أمراً طبيعياً ويتطلب الانتباه.   حركة الدوران أو التفاف الخصية يميناً ويساراً حول حبلها المنوي تُعد حالة غير طبيعية إذا كانت مفرطة، فإذا دارت الخصية وتسببت في التواء الحبل المنوي الذي يغذيها بالدم، فإن ذلك يقطع الدورة الدموية عنها.   انفتال الخصية يُعتبر حالة طبية طارئة تتطلب اتخاذ إجراءات طبية فورية، لذلك توجه لغرفة الطوارئ فوراً إذا صاحب حركة الخصية أي من الأعراض التالية: ألم حاد ومفاجئ في الخصية، أسفل البطن، أو العانة. تورم أو احمرار سريع في كيس الصفن. ارتفاع إحدى الخصيتين بشكل ملحوظ أو تغير اتجاهها لتبدو بالعرض بدلاً من الطول. شعور بالغثيان أو القيء مصاحب لألم الخصية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الشعور بوخز أو تنميل في الجانب الأيسر من الظهر بعد بذل مجهود بدني غالباً ما يرتبط بالجهاز العضلي الهيكلي أو الأعصاب المحيطية، وتتعدد الأسباب المحتملة بناءً على طبيعة المجهود وموقعه، ومن الأسباب المحتملة: الإجهاد العضلي: عند بذل مجهود زائد قد تنقبض عضلات الظهر بشكل حاد وتضغط على الأعصاب المجاورة مؤقتاً، مما يسبب الشعور بالخدر أو الوخز. التهاب أو انضغاط الأعصاب: قد يسبب المجهود تحركاً خفيفاً في فقرات الظهر أو تهيجاً في أحد الأعصاب الخارجه من العمود الفقري، فيظهر التنميل على طرف واحد. الوضعيات الخاطئة أثناء الحركة: رفع أوزان أو الالتفاف المفاجئ بوضعية غير صحيحة يضع ضغطاً نسيجياً كبيراً على الجانب الأيسر. من الأفضل تقييم الحالة من قبل الطبيب لتقدير العلاج المناسب وتجنب تطور مضاعفات صحية غير مرغوبة، وفي هذه المرحلة يفضل تجنب الأنشطة التي تساهم في زيادة الأعراض لإعطاء فرصة للعضلات والأعصاب بالتعافي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي تذكرينها، مثل الشعور بالتبول عند الاستيقاظ والحكة في المنطقة الحساسة، قد تكون مرتبطة بعدة عوامل، بما في ذلك التغيرات الهرمونية أو رد فعل تحسسي، وقد تكون لها علاقة محتملة بتناول مواد غير معروفة.   أفضل طريقة للتوقف عن أي منتج قد يحتوي على الكورتيزون أو مواد أخرى تؤثر على الجسم هي التوقف التدريجي تحت إشراف طبي، قد يؤدي التوقف المفاجئ عن الكورتيزون إلى أعراض انسحابية، لذلك لا يُنصح بذلك.   من الأفضل أن يتم تقييم المنتج من قبل الطبيب لتحديد الطريقة المناسبة لإيقافه.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

انقطاع دواء الفافرين بشكل مفاجئ ثم العودة إليه هو السبب الرئيسي فيما تشعر به الآن، وهذا التذبذب يمر به الكثيرون عند قطع الأدوية النفسية وإعادة استخدامها بدون تدريج طبّي.   ما تمر به حالياً يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية: تأثير السحب والانتكاسة: التوقف المفاجئ يعرّض الجهاز العصبي لانتكاسة سريعة، وغالباً ما تعود أعراض القلق، الخوف، أو الوسواس بشكل أشد مما كانت عليه قبل العلاج. أعراض البداية المترتبة على إعادة الاستخدام: عند إعادة أخذ الدواء، يحتاج الجسم والجهاز العصبي لوقت للتكيّف من جديد. في الأسابيع الأولى بعد العودة، من الشائع جداً أن تزداد مستويات الخوف، التوتر، والقلق مؤقتاً قبل أن يبدأ الدواء في إعطاء مفعوله الثنائي المستقر. ثبات الجرعة ومدة المفعول: مرور شهر قد يكون بداية لمسار التحسن، ولكن لأن جسمك تعرض لصدمة الانقطاع المفاجئ، قد يحتاج الدواء لوقت أطول قليلاً، أو قد تحتاج الجرعة إلى تعديل تحت إشراف طبيبك. لا تتوقف عن أخذ الدواء مرة أخرى، تجنب تماماً القطع المفاجئ مجدداً، لأن ذلك سيضاعف حدة الخوف والانتكاسة، ويجب مراجعة الطبيب المختص لتقييم حالتك؛ فقد يوصي بتعديل الجرعة، أو إعطائك علاجاً مؤقتاً مهدئاً يقلل من حدة الخوف والقلق الشديدين حتى يكتمل مفعول الفافرين.

تابع القراءة