الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذه الأعراض قد تدل على آثار جانبية من الدواء فقد يسبب دواء Tedema الآثار الجانبية التالية: تشنج العضلات: قد يسبب أحياناً زيادة في التوتر العضلي، مما يفسر آلام الظهر والكتفين والرقبة، وهذا الألم غالباً ما يمتد ليسبب صداعاً وتوتراً يصل للوجه وخلف الأذنين. ألم العين والصداع: قد يسبب جفافاً بسيطاً في العين أو توسعاً طفيفاً في حدقة العين، مما يعطي إحساساً بالضغط أو الألم رغم سلامة فحص العين العضوي. القلق الأولي: في الأسابيع الأولى من العلاج قد يرفع الدواء من مستويات القلق بشكل مؤقت قبل أن يبدأ مفعوله الحقيقي في التهدئة. بما أنك تعاني من الوسواس، فإن عقلك يقوم حالياً بتضخيم الإشارات الجسدية التي هي مجرد آثار جانبية عادية وتفسيرها على أنها أمراض خطيرة.   أهم قاعدة في الأدوية النفسية هي عدم التوقف المفاجئ، لأن ذلك قد يسبب أعراضاً انسحابية مزعجة، لذلك من الضروري مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا لن يؤدي ضم الفخذين لممارسة العادة السرية إلى فض غشاء البكارة، لأن غشاء البكارة هو غشاء مرن يقع على عمق حوالي 2 سم من فتحة المهبل، وليس على السطح الخارجي، ولا يتأثر عادةً إلا بدخول شي صلب في فتحة المهبل.   وجود الدورة الشهرية لا يغير من هذه الحقيقة؛ فالغشاء لا يصبح أكثر عرضة للتمزق بسبب الحيض.   في المقابل فإن ممارسة العادة السرية بشكل متكرر قد يؤدي إلى انخفاض الاستجابة الجنسية الطبيعية في المستقبل، لذلك أنصحك بتجنب القيام بذلك.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، الشعور بالإثارة الجنسية عند القراءة لا يسبب أضراراً جسدية ولا يؤثر إطلاقاً على القدرة على الحمل في المستقبل، وعند الشعور بالإثارة يقوم الجسم بزيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض، وقد تفرز الغدد بعض الإفرازات الطبيعية لترطيب المنطقة، ولا تؤدي هذه الإفرازات لأي أضرار أو مشاكل صحية.   الضرر الوحيد الذي قد ينتج عن هذا الأمر ليس جسدياً، بل نفسياً، ويتمثل في: القلق والتوتر: الشعور بالذنب أو الخوف المستمر من أن يكون هناك ضرر قد يؤدي إلى ضغوط نفسية أنت في غنى عنها. التوقعات غير الواقعية: أحياناً المادة المكتوبة قد ترسم صورة غير واقعية عن العلاقات، مما قد يسبب ارتباكاً في المستقبل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لقد وصلت لمرحلة متقدمة من التعلق بالأفلام الإباحية ولتجنب الوصول إلى مرحلة الإدمان من الضروري البدء بوضع خطة للتخفيف والتوقف عن مشاهدة هذه الأفلام.   الأفلام الإباحية تحفز الدماغ لإفراز كميات هائلة من الدوبامين، ومع مرور 6 سنوات أصبح دماغك يحتاج جرعات أكبر وأعنف ليشعر بالرضا، وهذا يفسر رغبتك في تجربة كل ما تراه.   إذا وجدت صعوبة في التخلص من هذه العادة عليك مراجعة الطبيب النفسي لوضع خطة علاجية مناسبة، وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك: الاعتراف بالواقع: تيقن أن ما تشاهده هو تمثيل وليس حقيقة، وأن رغبتك في التجربة هي نتيجة تأثر دماغك بالمشاهدة الطويلة وليس لأنها رغباتك الحقيقية. قاعدة الـ 5 ثوان: بمجرد أن تخطر الفكرة في بالك، تحرك فوراً وغير مكانك أو اترك هاتفك قبل أن يسيطر عليك الإلحاح. منع الوصول: ثبت تطبيقات لحجب المواقع الإباحية، واجعل هاتفك خارج غرفة النوم وقت النوم تماماً. تحديد المحفزات: ابتعد عن العزلة الطويلة، وتجنب تصفح وسائل التواصل الاجتماعي التي تحتوي على صور أو مقاطع تثيرك. تفريغ الطاقة بالرياضة: التزم بنشاط بدني يومي لتفريغ الطاقة الزائدة وتحسين حالتك المزاجية. ملء وقت الفراغ: اشغل عقلك بهواية أو مهارة جديدة لأن الفراغ هو العدو الأول في هذه المرحلة. الصبر والمثابرة: توقع أن تكون البداية صعبة، لكن مع مرور الوقت سيعود دماغك لحالته الطبيعية وتتلاشى هذه الرغبات.

تابع القراءة