الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، نعم هذه النسبة تعتبر مرتفعة، فالمعدل الطبيعي عادة ما يكون أقل من 40 ثانية، ووجودها يشير إلى احتمالية وجود "متلازمة الأجسام المضادة للفوسفوليبيد"، هذه الأجسام تزيد من ميل الدم للتجلط، مما قد يؤثر على تدفق الدم للمشيمة.   الأسبرين (81 مجم) يعمل كمميع بسيط للدم ويمنع تجمعات الصفائح الدموية، وإبر الهيبارين أو كليكسان تُعطى عادةً إذا كان هناك تاريخ سابق للإجهاض المتكرر، أو إذا رأت الطبيبة أن نسبة التجلط عالية جداً وتحتاج حماية إضافية للمشيمة.   استمري حالياً على الأسبرين كما وصفت الطبيبة، لكن ناقشي معها في الزيارة القادمة ما إذا كنتِ تحتاجين لإضافة الإبر بناءً على نتائج السونار وتدفق الدم للجنين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، الأعراض الجانبية للأدوية غالباً ما تظهر في بداية الاستخدام أو عند رفع الجرعة، ولكن في المقابل جسد الإنسان هو نظام حيوي يتأثر بمتغيرات كثيرة بمرور الوقت.   إليك توضيح للأسباب المحتملة لضعف الانتصاب في حالتك: تأثير دواء كونكور: رغم أن جرعة 2.5 ملغ تعتبر جرعة صغيرة، إلا أن مغلقات مستقبلات بيتا قد تؤثر على الانتصاب بطريقتين: خفص ضغط الدم: الانتصاب يعتمد كلياً على تدفق الدم بقوة، وبما أن الدواء يخفض ضغط الدم، فقد يقل هذا التدفق أحياناً. الجهاز العصبي: قد تؤدي هذه الأدوية إلى تقليل نشاط الجهاز العصبي الودي، وهو المسؤول جزئياً عن الإثارة. العوامل النفسية: بما أنك كنت طيباً لمدة 5 أشهر، فقد يكون السبب ليس الدواء نفسه، بل القلق من الدواء، فبمجرد أن يقرأ المريض أو يسمع أن دواء الضغط يسبب ضعفاً، يبدأ العقل بمراقبة العملية الجنسية بحذر، وهذا القلق الأدائي هو العدو الأول للانتصاب. الأسباب الطبية الأخرى: بما أنك تتناول دواءً للقلب أو الضغط، فغالباً هناك سبب كامن هو الذي أدى بك لوصف هذا الدواء، وهذا السبب نفسه قد يؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة: تصلب الشرايين البسيط: الأوعية الدموية في العضو الذكري صغيرة جداً وتتأثر قبل أوعية القلب. نمط الحياة: زيادة الوزن، قلة الحركة، أو ارتفاع السكر التراكمي. نقص التستوستيرون: قد يكون هناك انخفاض تدريجي في هرمون الذكورة لا علاقة له بالدواء.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، لا داعي للقلق لأن حجم الفتحة صغير وغالبًا ما يختفي خلال السنوات الأولى من حياة الطفل، وكون ابنتكِ لا تعاني من أعراض مثل ضيق التنفس أو التعب السريع أو ازرقاق الجلد، فهو مؤشر ممتاز جداً على أن القلب يعمل بكفاءة تامة.   بما أن الطفلة بخير وتنمو بشكل طبيعي، فكل ما عليكِ فعله هو: التعامل معها كطفلة سليمة تماماً لا تمنعيها من اللعب أو الحركة. الالتزام بموعد المراجعة بعد سنتين لإجراء أشعة الإيكو والتأكد من تطور الحالة. فقط في حال لاحظتِ نهجان غير طبيعي، أو تعب شديد عند المجهود، أو تكرار التهابات الصدر بشكل مبالغ فيه، حينها يمكن مراجعة الطبيب قبل الموعد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك دوام الصحة والعافية، في حال كانت هذه الحالة ظهرت منذ فترة قريبة لا تتجاوز عدة أيام فإنها في الغالب تدل على مرور الطفل بأحد الفترات المعروفة بطفرة النمو، وهي فترات لا تتجاوز عدة أيام في كل مرة تلاحظين فيها طلب الرضيع لزيادة في الرضاعة بشكل ملحوظ.   في المقابل فإن معدل شرب 240 مل من الحليب يُعد كثيرًا بالنسب لطفل في عمر الشهرين، وقد يسبب له مشاكل هضمية مثل التخمة والمغص والارتجاع.   أحياناً يخلط الأهل بين بكاء المغص وبكاء الجوع، فالطفل عندما يتألم من الغازات يضع يده في فمه ويقوم بحركات تشبه البحث عن الثدي، فتعتقد الأم أنه جائع، وعندما يرضع يشعر براحة مؤقتة لأن المص يهدئ الأعصاب، لكن الحليب الزائد يزيد الغازات، فيعود للبكاء فور توقفه، وهكذا ندخل في حلقة مفرغة.   إذا كان طفلكِ يأخذ كميات كبيرة من الصناعي، فمن الطبيعي أن يقل إنتاج حليبكِ لأن الجسم لا يتلقى إشارة الطلب الكافية.   البكاء المستمر رغم شرب كمية كبيرة جداً (240 مل) قد يشير إلى وجود ارتجاع مريئي أو حساسية من نوع الحليب، فالطفل يشعر بحرقة في حلقه فيبكي، فالأفضل عرض الطفل على الطبيب لتقييم الحالة الصحية العامة للطفل.

تابع القراءة