الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يوجد خطر أو ضرر مباشر على رحمك أو على صحة زوجك من مجرد ظهور دم الدوره أثناء أو بعد الجماع، إليك توضيح ما حدث: النشوة أو انقباضات الرحم أثناء الجماع تسببت في تحفيز بطانة الرحم التي كانت جاهزة للسقوط، مما أدى لنزول الدم بشكل أسرع أو أشد في تلك اللحظة. دم الطمث ليس ساماً ولا يسبب أذىً للذكر أو لجلده، يكفي فقط الاغتسال وتنظيف المنطقة بالماء والصابون الخفيف بشكل طبيعي. الحالة طبيعية ولا تدعو للقلق، ولكن يُفضل استشارة طبيبة نسائية في الحالات التالية فقط: إذا صاحب النزيف آلام حادة وغير معتادة في الحوض أو أسفل البطن. إذا كان النزيف غزيراً جداً وبشكل غير طبيعي (تغيير الفوطة الصحية كل ساعة لعدة ساعات متواصلة). إذا تكرر نزول الدم بعد كل عملية جماع في غير أوقات الدورة الشهرية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في أغلب الحالات خاصة في الثلث الأول من الحمل، يكون السبب نتيجة خلل بيولوجي طبيعي وليس بسبب حركة أو طعام معين: تشوهات كروموسومية (جينية): تشكل أكثر من 50% من حالات توقف النبض المبكر. يحدث الخلل أثناء التلقيح أو انقسام الخلايا، فيتوقف الجنين عن النمو بشكل طبيعي لأن التركيب الجيني غير قابل للحياة. مشاكل في المشيمة أو الحبل السرية: ضعف تروية الدم والحرارة الواصلة للجنين عبر المشيمة، أو مشاكل نادرة كالتفاف الحبل السري بشكل يقطع الأكسجين. اضطرابات تخثر الدم لدى الأم: مثل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد، حيث تتشكل تجلطات صغيرة تجعل الدم لا يصل بشكل كافٍ للجنين. مشاكل هرمونية: مثل نقص هرمون البروجسترون أو اضطرابات الغدة الدرقية غير المسيطر عليها. العدوى والأمراض: إصابة الأم ببعض أنواع العدوى الفيروسية أو البكتيرية (مثل داء المقوسات/التوكسوبلازما، الحصبة الألمانية، أو الحصبة). عيوب تشريحية في الرحم: وجود حاجز رحمي أو ألياف رحمية تعيق انغراس وشبكات الدم للجنين بشكل سليم. لا يوجد طعام محدد بحد ذاته "يقوي" أو يضمن استمرار نبض الجنين إذا كان هناك سبب جيني أو صحي لتوقفه. ولكن، التغذية الصحية المتوازنة تضمن توفير البيئة المثالية لنمو قلب الجنين وجهازه الدوري وسائر أجهزة جسمه.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يُنصح باستخدام مستحضر "فيرموكال" (Vermogal) لعلاج تساقط الشعر، وخاصة للأم المرضع، إليكِ الأسباب الهامة وراء ذلك: دواء مخصص للطفيليات وليس لتساقط الشعر: مستحضر فيرموكال هو في الأصل علاج طبي مخصص للقمل والجرب والطفيليات الجلدية (يحتوي على مواد مثل البيو أليثرين والببيرونيل بوتوكسيد)، وانتشار استخدامه بين النساء لمنع تساقط الشعر أو تكثيفه هو ممارسة خاطئة شائع تداولها على مواقع التواصل وليس لها أي أساس علمي أو طبي. مخاطر على الفروة والجنين/الرضيع: المواد الفعالة في هذا العلاج قوية ومخصصة للقضاء على الحشرات والتطبيقات المكررة أو الشديدة منها على فروة الرأس قد تسبب تهيجاً شديداً، حساسية، أو امتصاصاً للمواد الكيميائية من خلال الجلد إلى مجرى الدم والحليب. ما تمرين به غالباً هو حالة طبية شائعة جداً تُعرف بتساقط الشعر الكربي بعد الولادة، وهي حالة مؤقتة من تساقط الشعر الكثيف بعد الولادة ناجم عن التقلبات الهرمونية والضغط النفسي والجسدي الذي تعرضت له خلال فترة الحمل والولادة.   بدلاً من الخلطات والمستحضرات غير المخصصة، يُنصح بالآتي: فحص المكملات والدم: اطلبي من طبيبك إجراء تحليل لنسبة الحديد (الفيريتين) وفي any فيتامين د ووظائف الغدة الدرقية؛ فنقص الحديد شائع جداً بعد الولادة والرضاعة وهو سبب رئيسي لتفاقم التساقط. التغذية المتوازنة: استمري في تناول فيتامينات ما بعد الولادة (Postnatal vitamins) والتركيز على البروتينات والأغذية الغنية بالزنك والحديد. العناية اللطيفة بالشعر: تجنبي تسريحات الشعر المشدودة (مثل كعكة الرأس الضيقة)، واستخدمي مشطاً واسع الأسنان، وابتعدي عن الحرارة والصباغ الكيميائية في هذه الفترة. استشارة الطبيب قبل أي علاج كيميائي: حتى الأدوية المعروفة لتساقط الشعر مثل (المينوكسيديل) تتطلب استشارة طبيب جلدية لمعرفة مدى أمانها وجرعتها أثناء الرضاعة الطبيعية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الصابونة تجارية وشائعة، لكن من المهم معرفة أن المنتجات التي تدّعي "تضييق" أو "شد" المنطقة الحساسة تعتمد غالباً على مواد قابضة (مثل الشّبة) تقوم بتفيف الجلد وإعطاء شعور زائف ومؤقت بالتضييق، واستخدام مثل هذه المنتجات أمر غير ينصح به إطلاقاً، لأنها تؤدي إلى: جفاف شديد وتلف في الحاجز الطبيعي للبشرة. القضاء على البكتيريا النافعة، مما يسبب التهابات حادة، حكة، ورائحة كريهة. لا يوجد أي صابون أو غسول يمكنه شد الترهلات العضلية أو الجلدية في المنطقة الحساسة.

تابع القراءة