الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

السائل المنوي بحد ذاته ليس مادة سامة ولا يسبب ضرراً مباشراً للأنسجة، لكن العملية ككل (الإيلاج والقذف في منطقة الشرج) تنطوي على مخاطر صحية وتأثيرات طبية يجب معرفتها: زيادة خطر نقل العدوى والالتهابات: أنسجة الشرج والغشاء المخاطي للمستقيم رقيقة جداً وغير معدة طبيعياً للإيلاج مثل المهبل، مما يجعلها عرضة لجروح وتشققات ميكروسكوبية دقيقة. هذه الجروح تسهل انتقال البكتيريا والفيروسات. خطر انتقال البكتيريا إلى المهبل: إذا لمس العضو الذكري منطقة الشرج ثم لامس الفرج أو المهبل بعد ذلك دون غسيل تعقيم تام، فإن بكتيريا الشرج تنتقل بسهولة إلى القناة التناسلية والبولية، مما يسبب التهابات مهبلية حادة أو التهابات في المسالك البولية. التأثير على العضلة العاصرة والأنشجة: الإدخال المتكرر أو القسري قد يؤدي مع الوقت إلى ضعف في العضلة العاصرة لفتحة الشرج، أو حدوث شروخ شرجية وبواسير، مما يتسبب في آلام أثناء الإخراج أو نزيف.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الطول والسُمك (المحيط) صفتان شكليتان مستقلتان عن بعضهما إلى حد كبير؛ إذ يحكم كلاً منهما عامل جيني ومجموعة أجباب نسيجية مختلفة.   يتكون القضيب من أجساد كهفية مسؤولة عن الانتصاب والاستطالة، وتوزيع هذه الأنسجة يختلف من شخص لآخر. فقد يمتلك شخص أجساداً كهفية أكثر امتداداً بالطول وأقل عرضاً، بينما يمتلك آخر أجساداً ألياض وأقصر.   تظهر الدراسات الطبية وجود تفاوت واسع جداً بين الرجال؛ فهناك من يمتلك طولاً ممتازاً مع محيط نحيف، وهناك من يمتلك محيطاً سميكاً بطول متوسط، وكلاهما طبيعي تماماً.    السبب الرئيسي يعود إلى العوامل الوراثية والجينية التي تحدد استجابة الأنسجة للهرمونات أثناء نموك.     في غالبية الحالات، يبدأ القضيب بالنمو من حيث الطول أولاً في المراحل الأولى والمتوسطة من البلوغ، ويميل المحيط والسُمك إلى التطور والزيادة في المراحل المتأخرة من البلوغ، وغالباً ما يكون النمو الأخير في العرض متزامناً مع اكتمال نمو العضلات والكتلة الجسدية العامة للرجل.   يكتمل نمو القضيب طولاً وسُمكاً مع انتهاء مرحلة البلوغ تماماً، والتي تتراوح عادةً بين عمر 18 إلى 21 سنة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، قد ينقل بعض العدوى ولكن ليس كلها، فالأمراض التي قد تنتقل بالتلامس الجلدي المباشر: الهربس. فيروس الورم الحليمي. الزهري. القمل العاني أو الجرب. الأمراض التي لا تنتقل غالباً تتطلب سائل جنسي وغشاء مخاطي، مثل: الإيدز. السيلان، والكلاميديا؛ إلا إذا كان الجلد يحتوي على جروح مفتوحة أو تلوّث بمني وصل إلى فتحات تناسلية. الاحتكاك الجلدي الخارجي يقلل الخطر مقارنة بالإيلاج، لكنه لا يمنع العدوى الجلديّة تماماً

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نمو الشعر على طول امتداد القضيب، باستثناء الرأس، هو أمر طبيعي تمامًا بالنسبة للعديد من الذكور في مرحلة البلوغ وما بعدها، ويعتمد نمو الشعر على العوامل الوراثية والهرمونية، ويختلف من شخص لآخر.   هناك اعتقاد شائع بأن الحلاقة المتكررة بالشفرة تجعل الشعر ينمو أكثر كثافة وخشونة، ولكن هذا غير صحيح علميًا. عندما تقوم بحلاقة الشعر، فإنك تقطع الشعرة بشكل مستقيم عند سطح الجلد.   الجزء الذي ينمو بعد ذلك هو نفس الجزء السميك من الشعرة، مما قد يعطي انطباعًا بأنه أصبح أكثر سمكًا أو خشونة. في الواقع، الحلاقة لا تؤثر على بصيلات الشعر تحت الجلد، وهي المسؤولة عن كثافة الشعر وطوله.   بالنسبة لاحتمالية تسبب نمو الشعر أو بروز رؤوسه بعد الحلاقة في انزعاج للزوجة أثناء الممارسة الجنسية الفموية، فإن هذا يعتمد على عدة عوامل: حساسية الجلد: قد يكون لدى بعض الأشخاص بشرة أكثر حساسية، مما يجعل أي بروز أو حواف للشعر بعد الحلاقة مزعجة. طريقة الحلاقة: إذا لم تتم الحلاقة بشكل كامل أو أملس، فقد تبقى بعض الشعيرات القصيرة التي قد تسبب إحساسًا غير مريح. التفضيلات الشخصية: قد تختلف تفضيلات الشريك من شخص لآخر. بشكل عام، إذا تمت الحلاقة بشكل جيد وتم الاعتناء بالبشرة بعدها (مثل استخدام مرطب)، فإن معظم الأزواج لا يجدون هذا الأمر مصدر إزعاج كبير. إذا كنت قلقًا بشأن هذا الأمر، يمكنك تجربة الحلاقة والتأكد من أن الجلد أملس قدر الإمكان.

تابع القراءة