الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بشكل عام، تعتمد الإجابة الدقيقة على نوع التخدير الذي تلقيتِه، ولكن إليكِ القواعد العامة المتبعة طبياً في مثل هذه الحالات: أغلب أطباء التخدير والرضاعة يؤكدون أنه بمجرد أن تصبحي مستيقظة تماماً، واعية، وقادرة على الإمساك بطفلتك بأمان، يكون مستوى المخدر في دمك وحليبك قد انخفض إلى مستويات ضئيلة جداً لا تشكل خطراً على الرضيع. بما أن العملية كانت في الساعة 7:30 صباحاً، فمن المفترض أن يكون جسمك قد تخلص من النسبة الأكبر من المادة المخدرة بحلول الظهر أو العصر. إذا شعرتِ بالدوار أو النعاس لا ترضعي طفلتكِ وأنتِ في هذه الحالة، ليس فقط بسبب الحليب، بل خوفاً من سقوطها من يدكِ بسبب تأثير البنج. إذا كنتِ قلقة، يمكنكِ شفط القليل من الحليب يدوياً والتخلص منه لمرة واحدة فقط كإجراء احترازي، ثم إرضاعها بشكل طبيعي.   إذا تم وصف مسكنات قوية لكِ لتناولها في المنزل مثل مشتقات الكودايين أو الأدوية التي تسبب النعاس الشديد، يرجى التأكد من الطبيب إذا كانت تتناسب مع الرضاعة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما حدث معكِ قد يشير فعلاً إلى عدم نجاح الحمل، وهذا يُعرف طبياً باسم الإجهاض المنسي، ففي حالات معينة يتوقف الجنين الصغير جداً عن النمو لسبب طبيعي وبعد توقفه يقوم الجسم أحياناً بامتصاص هذه الأنسجة، فيظهر الكيس في السونار التالي وكأنه فارغ.   أحياناً يكون الفرق في "دقة جهاز السونار" نفسه بين المرة الأولى والثانية، أو أن السونار عن طريق البطن لم يستطع لقط الجنين بوضوح هذه المرة، للتأكد بنسبة 100% قبل اتخاذ أي قرار، يُفضل القيام بالآتي: تحليل الحمل الرقمي: تعيدينه مرتين بينهما 48 ساعة. إذا كانت الأرقام تنقص، فهذا يؤكد أن الحمل قد توقف. السونار المهبلي: هو أدق بكثير من سونار البطن في هذه المرحلة، ويقطع الشك باليقين. رؤية كيس فارغ بعد أن كان بداخله جنين هي علامة قوية على توقف الحمل، ولكن الأطباء لا يستعجلون عادةً ويطلبون الفحوصات أعلاه للتأكد تماماً قبل القيام بأي إجراء

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الألم والطقطقة في المنطقة بين صابونة الركبة وعظمة الفخذ قد يكون له عدة أسباب، ومن أكثرها شيوعاً: متلازمة الألم الرضفي الفخذي: وهي حالة شائعة تسبب ألماً حول أو خلف الرضفة (صابونة الركبة). غالباً ما يحدث بسبب سوء محاذاة الرضفة أو اختلال في توازن العضلات حول الركبة، مما يؤدي إلى احتكاك غير طبيعي بين الرضفة وعظمة الفخذ أثناء الحركة، وهذا قد يسبب الشعور بالطقطقة والألم خاصة عند الوقوف لفترات طويلة أو ثني الركبة. خشونة الغضروف: وهي تهتك أو تلين في الغضروف الموجود أسفل الرضفة. يمكن أن يسبب هذا الألم والطقطقة والاحتكاك عند تحرك الركبة. التهاب الأوتار أو الجراب: قد يحدث التهاب في الأوتار المحيطة بالركبة أو في الأكياس الزلالية (الجراب) التي تعمل كوسائد بين العظام والأوتار والعضلات. هذا الالتهاب يمكن أن يسبب ألماً وشعوراً بالطقطقة. إصابات الغضروف الهلالي: على الرغم من أن الطقطقة الناتجة عن الغضروف الهلالي قد تكون أكثر وضوحاً أو مصحوبة بإحساس بالانغلاق، إلا أنها قد تسبب أيضاً ألماً وشعوراً بالفرقعة. حتى تقوم بزيارة الطبيب، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الراحة: تجنب الأنشطة التي تزيد الألم، مثل الوقوف لفترات طويلة أو ثني الركبة بشكل متكرر. تطبيق الثلج: ضع كمادات باردة على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب والألم. الأدوية المسكنة: يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل الإيبوبروفين)، مع الانتباه للجرعة الموصى بها وعدم وجود موانع لاستخدامها. تمارين تقوية العضلات: بعض التمارين اللطيفة لتقوية عضلات الفخذ (خاصة العضلة الرباعية) وعضلات الساق يمكن أن تساعد في تحسين محاذاة الركبة وتقليل الضغط عليها. يُفضل استشارة أخصائي علاج طبيعي لاختيار التمارين المناسبة.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة احتمالات طبية واردة، ومنها: اضطراب نبضات القلب: أحياناً يكون هناك نشاط كهربائي زائد بسيط يسبب تسارع الضربات وضيق التنفس. فقر الدم: نقص الهيموجلوبين يجعل القلب يبذل مجهوداً أكبر لتوصيل الأكسجين، مما يسبب تسارع النبض والصداع وخاصة مع المجهود. مشاكل الغدة الدرقية: زيادة نشاط الغدة الدرقية قد تؤدي لتسارع النبض والقلق الجسدي. ارتجاع المريء: صدق أو لا تصدق، ارتجاع المريء يسبب أحياناً آلاماً في الصدر تشبه آلام القلب تماماً. نوبات الهلع أو القلق: قد تظهر في صورة "خفقان، ضيق تنفس، صداع توتري، وألم في الصدر". كونها تأتي على فترات قد يشير إلى ضغوط نفسية مخزنة تظهر في صورة أعراض جسدية. يجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة