الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الإجراء الذي تم في المستشفى قبل 5 أشهر هو إجراء إسعافي مؤقت لتخفيف الألم والالتهاب، وليس علاجاً جذرياً، وما دام الناسور نفسه موجوداً ولم يتم استئصاله جراحياً، فمن المتوقع جداً أن يتجمع الصديد فيه مرة أخرى عند أي تحسس أو ضغط.   إليك الإجراءات الصحيحة في هذه المرحلة: زيارة جراح عام: لا تكتفي بزيارة الطوارئ لسحب الصديد مرة أخرى، أنت بحاجة لتقييم من جراح متخصص ليقرر نوع العملية المناسبة لك سواء كانت عملية استئصال مفتوح، مغلق، أو باستخدام الليزر. النظافة الشخصية القصوى: حافظ على المنطقة جافة تماماً ونظيفة. استخدم شاشاً معقماً لتغطية المكان إذا كان هناك إفرازات. إزالة الشعر: بعد هدوء الالتهاب الحالي، يعتبر الليزر لإزالة الشعر في تلك المنطقة من أفضل الطرق لمنع تكرار المشكلة مستقبلاً، حيث يقلل من دخول الشعر الجديد إلى الناصور. تجنب الجلوس الطويل: حاول استخدام وسادة طبية (على شكل حرف O أو U) لتقليل الضغط المباشر على منطقة العصعص.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ألف سلامة عليك، الشعور بالألم والعرج بعد 3 أشهر من فك الجبس فترة تعتبر طويلة نسبيًا، لكنها شائعة في حالات إصابات الأربطة والشرخ إذا لم يتم التأهيل بشكل صحيح.   فترة الجبس تؤدي عادةً إلى ضمور بسيط في العضلات وتيبس في المفصل، وهو ما يفسر استمرار العرج، إليك أهم الأسباب المحتملة لما تمر به: ضعف العضلات المحيطة: العضلات التي تدعم الكاحل والقدم تضعف جداً أثناء الجبس، وعند المشي تحمل الأربطة (المصابة أصلاً) ضغطاً أكبر من طاقتها، مما يسبب الألم والعرج. تبيّس المفصل: المفصل يفقد مرونته بعد شهر من الثبات، مما يجعل حركة "الدوران" أو "الثني" أثناء المشي غير طبيعية. التئام غير مكتمل للأربطة: الأربطة تأخذ وقتاً أطول من العظام للتعافي لأن التروية الدموية فيها أقل. الألم أثناء الراحة: قد يكون ناتجاً عن التهاب مزمن في الأوتار أو تورم داخلي بسيط لم ينتهِ بعد. بما أن الألم مستمر حتى أثناء الجلوس، أنصحك بالآتي: العلاج الطبيعي: أنت بحاجة لتمارين "المدى الحركي" وتمارين تقوية لعضلات السمانة والقدم. العرج لن يختفي إلا إذا استعادت العضلات قدرتها على حمل وزن الجسم بدلاً من الاعتماد الكلي على الأربطة. الكمادات: إذا كان هناك تورم، استخدم كمادات باردة. أما إذا كان الألم "تبيّس" وشد، فالماء الدافئ والملح يساعد في استرخاء الأنسجة. تحسين وضعية الجلوس: عند الجلوس، حاول رفع قدمك قليلاً على وسادة (مستوى أعلى من القلب) لتقليل الاحتقان وتخفيف الألم وقت الراحة. الأحذية الطبية: تأكد من ارتداء حذاء رياضي مريح يوفر دعماً جيداً لقوس القدم والكاحل، وتجنب المشي حافياً في المنزل حالياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تحاول علاجه يسمى "كسل العين"، والمشكلة هنا ليست في العين نفسها، بل في الدماغ الذي تعود على إهمال الإشارات القادمة من العين اليسرى والاعتماد كلياً على اليمين.   التغطية وحدها في عمرك قد لا تكون كافية، ولكي تستفيد فعلياً، ينصح الأطباء عادةً بالآتي: التغطية النشطة: بدلاً من مجرد التغطية والجلوس، يجب عليك إجبار العين الكسولة على العمل (مثل القراءة، اللعب بألعاب الفيديو التي تتطلب تركيزاً عالياً، أو الرسم) أثناء فترة التغطية. التحفيز البصري: هناك تمارين متخصصة وتطبيقات ذكية مصممة لتحفيز التآزر البصري بين العينين والدماغ في سن المراهقة. الالتزام الصارم: في عمرك، الدماغ قد يحتاج لعدة أشهر من الالتزام اليومي لملاحظة أدنى تغيير. لا تبدأ بالتغطية من تلقاء نفسك الآن بناءً على نصيحة قديمة قبل 4 سنوات، لأن مقاسات نظرك قد تكون تغيرت، أو قد تحتاج لخطة علاجية مختلفة تناسب عمرك الحالي (مثل التمارين البصرية الموجهة).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تصفينه هو حالة شائعة ولا تعني بالضرورة وجود مشكلة، وتدل على الآتي: المبيض "السريع": يبدو أن المبيض الذي يعمل في الشهور التي تكون مدتها 28 يوماً هو مبيض "نموذجي" يستجيب للهرمونات المحفزة بسرعة، وتحدث الإباضة فيه في اليوم 14 (كما تدل الإفرازات الهلامية). المبيض "المتأني": المبيض الآخر قد يحتاج لوقت أطول قليلاً لتنضج فيه البويضة، فتتأخر الإباضة لليوم 18 أو 20، وبالتالي تتأخر الدورة لتصل إلى 35 يوماً. بشكل عام، لا يعتبر هذا خللاً ممرضاً ما دام هناك تبويض، إليكِ بعض النقاط التوضيحية: انتظام التناوب: حقيقة أن الأمر يتكرر بنمط ثابت (شهر قصير وشهر طويل) هي علامة جيدة تدل على أن جسمك يتبع نظاماً خاصاً به وليس عشوائياً. طول الدورة الطبيعي: طبياً، تعتبر الدورة منتظمة إذا كانت تتراوح ما بين 21 إلى 35 يوماً. أنتِ ما زلتِ ضمن النطاق الطبيعي تماماً. تأثير العوامل الخارجية: أحياناً يكون المبيض الواحد أكثر حساسية للتوتر أو التغذية من المبيض الآخر.

تابع القراءة