الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بناءً على الدراسات الطبية، فإن قياسات العضو الذكري التي ذكرتها (طول يتراوح بين 13 و14 سم ومحيط 12 سم) تقع ضمن المعدلات الطبيعية للعضو الذكري عند الانتصاب.   الشعور بأن العضو الذكري صغير قد يكون نتيجة لعدة عوامل، وغالبًا ما يكون وهمًا أو تصورًا غير دقيق. من بين هذه العوامل: التأثر بالمحتوى الإباحي: المحتوى الإباحي غالبًا ما يقدم صورًا غير واقعية وغير ممثلة للمعدلات الطبيعية، مما قد يؤدي إلى مقارنات غير عادلة وخلق تصور خاطئ حول الحجم الطبيعي. تراكم الدهون في منطقة العانة: بالفعل، يمكن أن يؤدي تراكم الدهون في منطقة أسفل البطن (منطقة العانة) إلى إخفاء جزء من طول العضو الذكري الظاهر، مما يجعله يبدو أقصر مما هو عليه في الواقع. التقدير الذاتي والثقة بالنفس: قد تلعب عوامل نفسية مثل تقدير الذات المنخفض أو القلق دورًا في الشعور بعدم الرضا عن حجم العضو الذكري، بغض النظر عن قياساته الفعلية. من المهم جدًا أن تتذكر أن حجم العضو الذكري لا يرتبط بالضرورة بالقدرة الجنسية أو الرضا الجنسي للشريك. التواصل المفتوح والثقة المتبادلة هما مفتاح العلاقة الجنسية الناجحة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذا الفحص السريري لا يتسبب إطلاقاً في إلحاق الأذى بغشاء البكارة أو تمزيقه، الغشاء عبارة عن طيّة مخاطية مرنة تحيط بفتحة المهبل ولا تغلقها تماماً، وما قامت به الطبيبة هو فحص خارجي سطحي لم يتضمن إدخال أي أداة أو أصلب داخل القناة المهبلية.   السبب الطبي للشعور بالألم أثناء الفحص: الشد والتمدد السطحي: المباعدة بين الشفرين والضغط على جانبي الفتحة تؤدي إلى شد الجلد والأنسجة الحساسة والغنية بالأعصاب في هذه المنطقة، مما يسبب شعوراً بالضغط أو الوخز المؤلم. التوتر وقبض العضلات الإرادي: الخوف أو القلق أثناء الفحص ينعكس تلقائياً على عضلات الحوض (عضلات قاع الحوض)، فتتشنج وتصبح مشدودة جداً، مما يجعل أي لمس أو ضغط خارجي يسبب ألماً مضاعفاً. احتمالية وجود التهاب سطحي: إذا كنتِ تزورين الطبيبة لشكوى طبية سابقة (مثل التهاب أو تهيج في الفرج)، فإن الأنسجة تكون أصلًا ملتهبة وحساسة لأي لمسة. السعال إجراء طبي روتيني قياسي يُعرف بـ اختبار زيادة الضغط داخل البطن. عند السعال، يرتفع الضغط داخل البطن والحوض، وتلجأ له الطبيبة لمعاينة الأنسجة بصرياً للتأكد من: عدم وجود هبوط أو تدلٍّ في جدران المهبل أو المثانة. تقييم قوة عضلات قاع الحوض وتماسك الأنسجة. التأكد من عدم وجود سلس بولي إجهادي عند الضغط.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

إذابة 1 جرام من دواء ماكسيبيم (Maxipime) في 500 مل من الماء تُعد تخفيفاً زائداً عن اللزوم؛ حيث إن التركيز الناتجة سيكون خفيفاً جداً لدرجة يصعب معها إعطاء الجرعة المحددة بدقة، فضلاً عن أن إدخال كمية 500 مل من "الماء المعقم للحقن" مباشرة في الوريد دون أن تكون محلولاً ملحياً أو سكرياً متوازناً قد يسبب مشاكل في كريات الدم.   الطريقة الصحيحة أن تُحل حقنة 1 جم في 10 مل من الماء المعقم المرفق معها (أو محلول ملحي) وتُعطى ببطء على مدار 3 إلى 5 دقائق.   تُحل الحقنة أولاً في 10 مل ماء معقم، ثم تضاف إلى كيس محلول ملحي أو جلوكوز بحجم 50 مل إلى 100 مل فقط (وليس 500 مل)، وتُعطى على مدار 30 دقيقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

فرصة حدوث الحمل في هذه الحالة ضعيفة جداً وتكاد تكون معدومة، والأسباب هي: الحماية الفورية: حبوب ميكروديول هي حبوب منع حمل مركبة. عندما تبدأ المرأة بتناول هذه الحبوب في اليوم الخامس من الدورة الشهرية أو قبله (من اليوم 1 إلى 5)، يبدأ مفعولها في منع الحمل فوراً. منع التبويض: الحبوب تبدأ في تثبيط عمل المبيضين فور البدء بها، وبالتالي في اليوم الثامن من الدورة لا توجد بويضة جاهزة للتخصيب، وتغير الحبوب طبيعة مخاط الرحم لمنع وصول الحيوانات المنوية. استمري في تناول الحبة يومياً في نفس الموعد تماماً دون نسيان، وطالما أنكِ أخذتِ الحبة الأولى في اليوم الخامس وشربتِ الحبوب بانتظام في الأيام (5، 6، 7، 8) دون تفويت أي حبة، فلا داعي لأخذ وسيلة منع حمل طارئة.

تابع القراءة