الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، تتوافق هذه الأعراض بشكل كبير مع نوبة الهلع أو القلق الحاد، فعندما يشعر الدماغ بخطر حتى لو كان الخطر وهمياً أو ناتجاً عن ضغوط نفسية متراكمة، يفرز هرمون الأدرينالين فجأة، مما يؤدي إلى: تنميل الفم: ينتج عادة عن فرط التنفس الذي يغير توازن الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم. خفقان القلب: القلب يسرع ليضخ الدم للعضلات، وأحياناً نشعر بـ "سقطة" أو تباطؤ ثم سرعة مفاجئة نتيجة التوتر العصبي. الرغبة في الخروج: هي غريزة الهروب الطبيعية التي تتفعل عند الخوف الشديد. في جميع الأحوال من الأفضل مراجعة طبيب قلبية للتأكد من سلامة القلب وطبيب نفسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الأعراض والسيطرة عليها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك العديد من المشروبات والعادات الغذائية التي قد تؤثر سلباً على الرغبة الجنسية لدى النساء، وغالباً ما يكون ذلك بطرق غير مباشرة عبر التأثير على الهرمونات، أو الدورة الدموية، أو الحالة النفسية، ومن هذه المشروبات: المشروبات الغازية: تحتوي المشروبات الغازية على مستويات عالية من السكر أو المحليات الصناعية مثل الأسبارتام، والأسبارتام يمكن أن يؤثر على مستويات السيروتونين وهو هرمون حيوي للشعور بالرغبة والراحة النفسية، كما أن السكريات العالية تؤدي لخمول الجسم. المشروبات الكحولية: على عكس الاعتقاد الشائع بأن الكحول يساعد على الاسترخاء، فإنه في الواقع مثبط للجهاز العصبي المركزي، والاستهلاك المفرط يؤدي إلى جفاف المهبل وصعوبة في الوصول إلى الرعشة الجنسية، كما يقلل من حساسية الاستجابة للمؤثرات. الإفراط في الكافيين: يمكن للقليل من القهوة أن يحسن الدورة الدموية، فإن الإفراط فيها يؤدي لنتائج عكسية، فالكافيين الزائد يرفع مستويات الكورتيزول في الجسم، والتوتر المزمن هو العدو الأول للرغبة الجنسية لدى النساء لأنه يضع الجسم في حالة تأهب بعيداً عن الاسترخاء. الرغبة الجنسية تتأثر بعوامل معقدة تشمل الجوانب النفسية، الهرمونية، والأدوية، لذلك إذا كان التراجع مفاجئاً ومستمراً، يفضل استشارة طبيبة مختصة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الشعور بشيء يتحرك قد يعود لعدة أسباب جسدية أو نفسية، ومنها: التوتر والقلق: التوتر المزمن هو المتهم الأول في مثل هذه الحالات، فعندما نتوتر تتقلص عضلات فروة الرأس والرقبة بشكل دقيق جداً وغير إرادي، مما يعطي إحساساً بالنمَل، أو الزحف، أو كأن شيئاً يتحرك تحت الجلد، فيما يُعرَف بصداع التوتر أو التشنج العضلي لفروة الرأس. احتمالات أخرى: هناك أسباب بسيطة قد تؤدي لنفس الشعور: مشاكل الأذن الداخلية: أحياناً خلل بسيط في التوازن داخل الأذن يعطي إحساساً بالتحرك أو العوم داخل الرأس. نقص فيتامينات: مثل نقص B12 أو المغنيسيوم، اللذين يؤثران على الإشارات العصبية والعضلات. الحساسية أو الجيوب الأنفية: أحياناً تحرك السوائل في الجيوب الأنفية يعطي شعوراً بالضغط المتنقل. بما أن العرض مستمر منذ 3 سنوات، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، في حالات كثيرة جداً يعتبر عدم القذف لمسافة بعيدة أمراً طبيعياً، فقوة قذف السائل المنوي ليست "ثابتة" عند كل الرجال، بل وتختلف عند الشخص نفسه من وقت لآخر، وتعتمد قوة الاندفاع على عدة عوامل: قوة العضلات الحوضية: الاندفاع ناتج عن انقباضات عضلات قاع الحوض، إذا كانت الانقباضات هادئة، يخرج السائل بالانسياب بدلاً من الاندفاع. مستوى الإثارة: كلما زادت فترة المداعبة ووصلت لمرحلة عالية من الإثارة قبل القذف، زاد احتقان الغدد والبروستاتا، مما يؤدي عادةً لقذف أقوى. تكرار الممارسة: إذا كنت تمارس العادة السرية بشكل متكرر، ستقل كمية السائل وتضعف قوة الاندفاع لأن المخزن لا يجد فرصة للامتلاء. العامل النفسي: القلق والتوتر أثناء الممارسة يؤدي لشد عضلي غير منتظم يضعف القوة.

تابع القراءة