الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، من الممكن طبياً أن لا تكون قادر على الإنجاب حاليًا، فكونك أنجبت سابقاً هو مؤشر إيجابي جداً، لكنه ليس ضماناً دائماً، لأن الخصوبة لدى الرجال تتأثر بعدة عوامل قد تتغير مع الوقت، ومن هذه العوامل: العمر: رغم أن الرجال ينتجون الحيوانات المنوية طوال حياتهم، إلا أن جودتها وحركتها قد تنخفض تدريجياً بعد سن الأربعين. الحالة الصحية العامة: ظهور أمراض مزمنة (مثل السكري أو ضغط الدم) أو زيادة الوزن قد تؤثر على جودة النطاف. دوالي الخصية: قد تظهر في أي وقت وتؤدي إلى رفع حرارة الخصية وتقليل إنتاج الحيوانات المنوية. نمط الحياة: التدخين، التوتر النفسي الشديد، أو حتى نوعية الغذاء قد تلعب دوراً. ثمانية أشهر هي فترة لا تدعو للقلق الشديد بعد، فالأطباء عادة ما يبدأون بالفحوصات بعد مرور سنة كاملة من المحاولة المنتظمة، إلا إذا كان عمر الزوجة فوق الـ 35، فحينها يُفضل الفحص بعد 6 أشهر.   لا يوجد أي دليل علمي يربط بين الاستمناء (العادة السرية) وبين العقم الدائم، فهي لا تمنع إنتاج الحيوانات المنوية ولا تسد الأنابيب.   إليك ما يمكنك فعله: تحليل السائل المنوي (Semen Analysis): هو فحص بسيط وسريع، وسيعطيك إجابة قاطعة عن عدد وحركة وشكل الحيوانات المنوية الحالية مقارنة بالسنوات الماضية. التوقيت: تأكدوا من ممارسة العلاقة في "نافذة الخصوبة" الخاصة بزوجتك (أيام التبويض). صحة الزوجة: بما أن الزواج جديد، يفضل أيضاً أن تطمئن الزوجة على انتظام التبويض لديها لدى طبيبة مختصة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الشعور بأن هناك المزيد من السائل الذي لا يخرج، مع قلة كمية القذف الفعلي، قد يشير أحياناً إلى حالة تسمى القذف المرتجع، فبدلاً من خروج السائل المنوي عبر الإحليل، يعود جزء منه إلى المثانة.   قد يحدث بسبب بعض الأدوية (مثل أدوية الضغط أو البروستاتا)، أو كعرض جانبي لمرض السكري، أو أحياناً نتيجة توتر في عضلات الحوض.   بالنسبة لنحافة القضيب بعد الجماع فهذا أمر طبيعي جداً من الناحية الفسيولوجية، فبعد القذف يتدفق الدم خارج الأنسجة الإسفنجية للقضيب ليعود لحالة الارتخاء، مما يجعله يبدو أصغر أو "أنحف" بكثير مقارنة بحالة الانتصاب.   أما ضعف الانتصاب وقلة السائل المنوي فقد تكون ناجمة عن مشاكل هرمونية أو ضعف في الدورة الدموية إلى القضيب، لذلك فالأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بشكل عام نعم، لكن بشروط، فمعظم أدوية الاكتئاب الحديثة مثل المثبطات الانتقائية لاسترداد السيروتونين هي في الواقع أدوية مضادة للقلق بالدرجة الأولى، ولكن الدواء وحده قد لا يحل عقدة "التجارب السابقة" لأنها مرتبطة بجانب نفسي وسلوكي، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: تأثير الدواء: قد يساعدك الدواء في تقليل قلق الأداء (Performance Anxiety)، وهو الخوف من الفشل أثناء العلاقة. الأثر الجانبي: يجب أن تعلم أن بعض أدوية الاكتئاب قد تؤثر مؤقتاً على الرغبة أو القدرة الجنسية كأثر جانبي، لذا من الضروري جداً استشارة طبيب نفسي مختص ليختار لك نوعاً لا يؤثر على هذا الجانب، أو يصف لك أدوية داعمة. لا تأخذ أي دواء دون استشارة طبيب نفسي (Psychiatrist). أخبره بكل صراحة عن مخاوفك الجنسية تحديداً، لأن هناك أدوية معينة تناسب حالتك أكثر من غيرها ولا تؤثر على كفاءتك الجنسية، بل قد تحسنها عبر تقليل التوتر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تمر به يُعرف غالباً بـ "قلق الأداء" (Performance Anxiety) عندما تبدأ العلاقة، تكون في حالة استرخاء واستمتاع، مما يسمح للجهاز العصبي "الباراسمبثاوي" (المسؤول عن الانتصاب) بالعمل بكفاءة، بمجرد الانتقال لمرحلة الإيلاج، يحدث الآتي: انتقال التركيز: يتحول عقلك من "الاستمتاع" إلى "الاختبار". تبدأ في التفكير: "هل سأنجح؟"، "هل سأفقد الانتصاب؟". هجوم الأدرينالين: هذا التوتر يحفز الجهاز العصبي "السمبثاوي" لإفراز الأدرينالين، وهو عدو الانتصاب الأول؛ لأنه يسحب الدم من الأطراف (والعضو الذكري) ليوجهه للعضلات الكبرى كاستجابة دفاعية للتوتر. فقدان الحماس: بمجرد حدوث هذا لمرة أو مرتين، يبدأ عقلك بربط الإيلاج بالفشل، فتتحول العملية إلى عبء نفسي بدلاً من متعة. الحل يكمن في "إعادة تدريب" عقلك على الهدوء في تلك اللحظة الحرجة: ركز على المداعبة والاستمتاع المتبادل كهدف بحد ذاته. إذا حدث إيلاج فبها ونعمت، وإذا لم يحدث، فالعلاقة مستمرة بطرق أخرى. حاول في المرات القادمة ألا تتعجل الإيلاج. استغرق وقتاً طويلاً في التلامس الجسدي دون ضغط الوصول للنتيجة النهائية. لا تقف "خارج جسدك" لتراقب انتصابك. عندما تجد نفسك بدأت تفكر في حالة العضو، انقل تفكيرك فوراً إلى مشاعرك تجاه الشريكة أو تنفسك. عند البدء في الإيلاج، خذ أنفاساً عميقة وبطيئة من البطن. هذا يخبر جهازك العصبي بأنك في أمان، مما يقلل من إفراز الأدرينالين.

تابع القراءة