الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أنه ليس كل انخفاض في حجم السائل المنوي يتطلب علاج أو أدوية، لأن حجم المني يتأثر بعدة عوامل بسيطة مثل مستوى الترطيب في الجسم، الفترة الزمنية بين القذف والآخر، وحتى الحالة النفسية.   إذا كنت تشعر بنقص حاد ومفاجئ، أو كان هناك ألم، فمن الأفضل استشارة طبيب مسالك بولية للتأكد من عدم وجود "قذف ارتجاعي" أو مشاكل في البروستاتا، وفيما يلي بعض النصائح لزيادة حجم القذف والسائل المنوي: تمارين كيجل: هي أفضل وسيلة لتقوية العضلات المسؤولة عن دفع المني، مما يجعل القذف أقوى وأكثر تحكماً. شرب الماء: السائل المنوي يتكون معظمه من الماء، لذا الجفاف يؤدي مباشرة لقلة الكمية. المكملات الغذائية: هناك مغذيات أساسية يحتاجها الجسم لإنتاج السائل المنوي، ومنها: الزنك: ضروري جداً لإنتاج التستوستيرون وزيادة حجم المني. حمض الفوليك: يعمل بالتناغم مع الزنك لتحسين عدد وحركة الحيوانات المنوية. فيتامين C و E: مضادات أكسدة قوية تحمي المني من التلف وتساعد في تحسين جودته. الأرجنين: حمض أميني يساعد في تحسين تدفق الدم وزيادة حجم القذف لدى البعض. الأدوية العشبية: هناك بعض النباتات التي تساعد في التوازن الهرموني وزيادة حجم السائل المنوي، ومنها: جذور الأشواغاندا: تساعد في تقليل التوتر ورفع مستويات التستوستيرون الطبيعي. المكا: معروفة بقدرتها على تحسين الرغبة وزيادة حجم المني بشكل ملحوظ.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن الجنس الفموي يُصنف طبياً كنشاط منخفض الخطورة جداً فيما يخص انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، أما بالنسبة لتحاليلك فالقيام بالتحليل بعد 50 يوماً يعطي نتيجة قطعية ومطمئنة جداً، لأن فترة حضانة الفيروس لظهوره في هذا الفحص قصيرة جداً غالباً من 10 إلى 21 يوماً.   بما أن نتيجة الـ PCR سلبية بعد 50 يوماً، فمن المستبعد جداً أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بفيروس نقص المناعة، ومن الاحتمالات الواردة: القلق والتوتر النفسي: التوتر المزمن يسبب تشنج عضلات الرقبة وخلف الأذن، وشعور بالإرهاق، وحتى آلام عضلية تشبه الإنفلونزا. عدوى فيروسية أخرى: هناك مئات الفيروسات مثل فيروسات الأنف أو "إبشتاين بار" التي تسبب أعراضاً تطول لأسابيع وتؤدي لتعب عام. التهابات موضعية: تشنج خلف الأذن قد يعود لمشاكل في مفصل الفك أو التهاب بسيط في الغدد اللمفاوية نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية عابرة. رغم أن نتيجة الـ PCR كافية، إلا أن البروتوكولات الصحية غالباً ما تنصح بإجراء فحص الجيل الرابع (P24 Ag/Ab Combo) بعد مرور 3 أشهر للنفي القطعي للإصابة بالفيروس.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الكثير من النساء يجدن صعوبة في تحديد لحظة الذروة أو النشوة بدقة، لأن طبيعة استجابة جسم المرأة تختلف تماماً عن الرجل، وهي ليست دائماً أعراض واضحة، بل قد تكون تدرجاً في الأحاسيس.   إليكِ بعض العلامات الجسدية والنفسية التي تساعدكِ على معرفة ما إذا كنتِ قد وصلتِ للنشوة: انقباضات لاإرادية: ستشعرين بانقباضات متتالية وسريعة في عضلات الحوض والمهبل تشبه النبضات المتكررة. الارتخاء المفاجئ: بعد تصاعد التوتر في عضلات الجسم مثل شد القدمين أو اليدين، ستشعرين فجأة برغبة في "ترك" كل شيء وارتخاء كامل في العضلات. تغير في التنفس ودقات القلب: ستلاحظين أن أنفاسكِ أصبحت سريعة جداً ثم هدأت فجأة، مع زيادة واضحة في نبضات القلب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الفسيولوجية والطبية، لا يتطلب فض غشاء البكارة طولاً معيناً أو كبيراً للعضو الذكري، وذلك لعدة أسباب علمية بسيطة: موقع الغشاء: يقع غشاء البكارة على بعد مسافة قصيرة جداً من فتحة المهبل حوالي 1 إلى 2 سم فقط من الخارج. طبيعة الغشاء: هو غشاء رقيق ومرن في أغلب الحالات، وأي إيلاج يتجاوز السنتيمترات الأولى كفيل بإحداث الفض. متوسط الطول: يعتبر العضو الذكري قادراً على إتمام العلاقة الزوجية وفض الغشاء بنجاح طالما وصل طوله عند الانتصاب إلى 7-8 سم على الأقل. الغشاء يتأثر بالضغط والمرونة أكثر من الطول. في بعض الحالات، قد يكون الغشاء مطاطياً ولا ينفض بسهولة من المرة الأولى، وهذا لا علاقة له بطول العضو.

تابع القراءة