الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الطبية والصحية، الممارسة التي ذكرتيها تحمل مخاطر صحية محتملة لكِ أنتِ ولزوجك، حتى في حال عدم وجود أمراض ظاهرة، دعيني أوضحها لكِ: الالتهابات البكتيرية: منطقة الشرج تحتوي على كميات كبيرة من البكتيريا (مثل الإشريكية القولونية E. coli). نقل هذه البكتيريا عن طريق اللعاب أو اللسان قد يسبب: التهابات في المهبل. التهابات في المسالك البولية. تشققات أو تهيج: قد تسبب حركة اللسان واللعاب المستمرة تهيج الجلد الحساس في هذه المنطقة، مما يؤدي إلى تشققات صغيرة قد تكون بوابة لدخول الجراثيم. نقل البكتيريا إلى فمه وجهازه الهضمي: ابتلاع البكتيريا البرازية (حتى لو لم يكن هناك براز ظاهر، فالميكروبات موجودة) قد يسبب التهابات معوية أو اضطرابات في المعدة. التهابات الفم والحلق: يمكن أن تنتقل إليه العدوى البكتيرية أو الفيروسية إذا كانت موجودة لديكِ، مما يسبب التهابات في اللوزتين أو الفم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، في كثير من الحالات، القذف المنتظم يساعد في تفريغ البروستاتا وتخفيف الاحتقان، ولكن من المهم أيضًا أن يتم تقييم الحالة من قبل الطبيب لنفي وجود أسباب صحية أخرى تؤثر في البروستاتا قد تحتاج إلى علاجات أخرى.   ما ذكرته من قذف سريع وعدم تطويل وقت الإثارة هو صحيح طبياً في حالتك تحديداً، لأن تطويل وقت الإثارة دون قذف هو السبب الأساسي للاحتقان عندك. لذا فإن تقليل فترة الإثارة يمنع تراكم السوائل مجدداً، فالقذف السريع يضمن تفريغ الغدة قبل أن تصل إلى مرحلة الاحتقان الشديد.    إذا كنت تقصد بالقذف السريع ممارسة العادة السرية بشكل قهري أو بشدة وعنف، فقد يؤدي ذلك إلى تشنج عضلات الحوض أو تهيج البروستاتا بدلاً من تهدئتها، يجب أن يكون القذف هادئاً وطبيعياً، وليس مصحوباً بقلق أو شد عضلي مفرط.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه قد يكون له عدة تفسيرات، وغالباً ما يكون متعلقاً بالاستجابة الطبيعية للجسم أثناء الإثارة الجنسية والنشاط البدني، ومن الأسباب المحتملة: تقلص العضلة المشمرة: هذه عضلة لا إرادية توجد في كيس الصفن، ووظيفتها هي رفع الخصيتين بالقرب من الجسم للحفاظ على درجة حرارتها المثلى، وقد تتقلص هذه العضلة بشكل أقوى أثناء الإثارة الجنسية أو بسبب الشعور بالبرد أو الاحتكاك، مما يؤدي إلى ارتفاع الخصية، ويعتبر استجابة طبيعية في كثير من الأحيان. التوتر العضلي: أثناء العلاقة الجنسية، يحدث توتر عام في العضلات، وقد يؤثر ذلك على عضلات منطقة الحوض وكيس الصفن، مسبباً هذا الارتفاع. أسباب أخرى محتملة: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تؤدي إلى تغير وضع الخصية، مثل وجود كتل أو تورم، لكن هذا عادة ما يصاحبه ألم أو إزعاج مستمر. بما أنك تقوم بإعادة الخصية إلى مكانها ولا تذكر وجود ألم شديد أو مستمر، فمن المحتمل أن يكون الأمر مرتبطاً بالاستجابات الطبيعية للجسم، ولكن من الضروري عدم إهمال أي تغيرات جسدية، ومراجعة الطبيب للتقييم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أن معظم حالات سرطان الثدي تكون غير مؤلمة، ولكن في بعض الحالات قد تكون الكتلة الخبيثة مؤلمة، خاصة إذا كانت: تنمو بسرعة. موجودة في منطقة حساسة. مصاحبة لالتهاب. من الخصائص الكلاسيكية لكتلة سرطان الثدي أنها: صلبة: ملمسها قاسٍ، وقد يشبه ملمسها حبة الجوز أو الزيتون. ثابتة: غير قابلة للتحريك بسهولة، وقد تكون مثبتة في الأنسجة المحيطة أو جدار الصدر. غير منتظمة الحواف: غالباً ما تكون حوافها خشنة أو غير محددة بوضوح، على عكس الكيس الحميد الذي يكون أملس ومتحركاً. في المراحل المبكرة جداً، قد لا تُرى الكتلة بالعين المجردة ولا حتى تُجس باليد، ولا يتم اكتشافها إلا عبر الماموغرام أو السونار، وقد تظهر الكتلة مع أعراض أخرى، ومنها: إفرازات من الحلمة: خاصة إذا كانت تلقائية بدون عصر، من ثدي واحد، ودموية أو شفافة. تغيرات في الحلمة: انكماش الحلمة إلى الداخل، أو تحول في اتجاهها. تغيرات جلدية: احمرار، دفء، سماكة، أو تقشر جلد الثدي أو الحلمة. تورّم: انتفاخ الثدي كله أو جزء منه حتى بدون وجود كتلة محسوسة بوضوح. ألم أو انزعاج مستمر في الثدي أو الإبط. تورّم في الغدد الليمفاوية: ظهور كتلة أو انتفاخ تحت الإبط أو فوق عظمة الترقوة.

تابع القراءة