الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عوضك الله خيرًا، بشكل عام بقاء الجنين الذي توقف نبضه لمدة أيام أو حتى أسبوع أو أسبوعين لا يشكل خطراً في الحالات التالية: عدم وجود نزيف شديد. عدم وجود علامات التهاب، مثل ارتفاع الحرارة، آلام شديدة غير محتملة، أو إفرازات ذات رائحة كريهة. هناك عدة خيارات للتخلص من الحمل في هذه الحالة، ومنها: الحبوب التي تحفز انقباضات الرحم مما يساهم في طرد الحمل المتوقف. الحكت والشفط أو ما يُعرَف بالكورتاج، وتتم هذه العملية في المستشفى، مع مراعاة أدوية السيولة التي تستخدمينها. لا توقفي دواء السيولة من تلقاء نفسك أبداً، يجب أن يتم ذلك بأمر الطبيب وبالتنسيق مع موعد الإجراء الطبي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نزول الدورة بشكلها المعتاد وتقلصاتها بعد شرب الأعشاب يشير غالباً إلى أن بطانة الرحم قد نزلَت بالفعل، وهو ما ينفي وجود انغراس البويضة، والأعراض التي ذكرتِها هي أعراض كلاسيكية لما يسمى بمتلازمة ما قبل الدورة.   الأعشاب التي تساعد على نزول الدورة تعمل غالباً كمحفز لانقباضات الرحم، ونزولها مباشرة بعد الشرب يؤكد أن جسمك كان مستعداً للدورة أصلاً، وبما أن الدورة نزلت بغزارتها المعتادة، فمن المفترض أنكِ لستِ حاملاً، لكن يفضل مراقبة التالي: إذا كانت الدورة الحالية أخف بكثير من المعتاد أو توقفت بسرعة. إذا استمرت أعراض الغثيان وآلام الثدي حتى بعد انتهاء أيام الدورة. لقطع الشك باليقين وراحة بالك تماماً، يمكنكِ إجراء تحليل حمل منزلي عن طريق البول بعد مرور 14 يوماً من يوم العلاقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الكساح الوراثي يختلف عن الكساح الناتج عن نقص فيتامين د العادي؛ فهو مرتبط بطفرات جينية، والاحتمالات تعتمد على نوع الجين المصاب لدى الأم، وفيما يلي توضيح ذلك: إذا كان الكساح لدى الأم من النوع المرتبط بالكروموسوم X السائد (X-linked dominant)، فإن هناك احتمالاً بنسبة 50% لانتقال المرض لكل طفل ذكر أو أنثى، لأن الأم تمنح أحد كروموسومي X لديها للجنين. إذا كان المرض من النوع المتنحي، وكان الأب سليماً تماماً ولا يحمل الجين وهو المرجح بما أنه لا يوجد تاريخ للمرض في عائلته، فغالباً سيكون الأطفال سليمين شكلياً ولكن قد يحملون الجين فقط. في حالات الجينات السائدة، لا تمنع سلامة الأب ظهور المرض لأن جين الأم المصاب يكون قادراً على إظهار الإصابة بمفرده. التوحد لا يتبع نمطاً وراثياً بسيطاً مثل أن جين واحد يسبب المرض مثل الكساح، بل هو حالة متعددة العوامل، ومنها: تاريخ العائلة: وجود إصابة في عائلة الزوج يزيد الاحتمالية بنسبة بسيطة جداً مقارنة بالعائلات التي لا يوجد بها تاريخ، لكنه لا يعني حتمية الإصابة. سلامة الزوج: كون الزوج سليماً هو مؤشر إيجابي جداً ويقلل الاحتمالات بشكل كبير. عوامل أخرى: التوحد ينتج عن مزيج من الاستعداد الوراثي مع عوامل بيئية، ولا يوجد اختبار جيني حالياً يجزم بإصابة الطفل بالتوحد قبل الولادة في أغلب الحالات. يمكنكم زيارة طبيب مختص بعلم الوراثة لتقييم فرص انتقال الأمراض من خلال إجراء بعض التحاليل المختصة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن مراهم الفطريات لم تحقق نتيجة، فهذا مؤشر قوي على أن التشخيص قد لا يكون فطريات من الأساس، أو أن هناك حالة جلدية أخرى تتطلب نهجاً مختلفاً.   ظهور بقع حمراء مع قشور بيضاء قد يشير إلى حالات لا تعالج بمضادات الفطريات، مثل: الصدفية: تصيب الأعضاء التناسلية وتظهر على شكل بقع حمراء واضحة مع قشور، ولا تستجيب لمراهم الفطريات. الأكزيما أو التهاب الجلد التماسي: قد تكون ناتجة عن حساسية من الصابون، المنظفات، أو حتى نوع الملابس الداخلية. الحزاز المسطح: حالة تسبب بقعاً أرجوانية أو حمراء مع خطوط بيضاء رقيقة. التهاب الحشفة المزمن: إذا كان مزمناً، فقد يحتاج إلى تركيبات تحتوي على "ستيرويدات" خفيفة أو فحوصات للسكر في الدم لأن السكري غير المنتظم قد يسبب تكرار هذه الحالة. استخدام مراهم الفطريات بشكل عشوائي لفترة طويلة قد يؤدي إلى ترقق الجلد أو زيادة التهيج إذا لم تكن المشكلة فطرية أصلاً. كما أن بعض الالتهابات تكون بكتيرية أو ناتجة عن نقص في ترطيب الجلد.   من المهم مراجعة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب، لأن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

تابع القراءة