الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تقلق، خطر إصابتك بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في هذه الحالة يكاد يكون منعدماً، وفيما يلي توضيح للأسباب: استخدام الواقي الذكري: الواقي الذكري هو الوسيلة الأكثر فعالية للحماية. طالما أنه لم يتمزق ولم ينزلق، فهو يشكل حاجزاً فيزيائياً يمنع انتقال الفيروسات تماماً. بما أن القذف حدث داخل الواقي وبقي سليماً، فلا يوجد أي تلامس بين السوائل الجسدية وبينك. طبيعة الجنس الفموي: طبياً، يعتبر الجنس الفموي نشاطاً منخفض الخطورة جداً لنقل فيروس نقص المناعة البشرية، حتى بدون واقي ذكري. فلعاب الطرف الآخر لا ينقل الفيروس، ولكي يحدث انتقال، يجب أن تكون هناك جروح قطعية نازفة في فم الطرف الآخر وتلامس مباشر مع سوائلك، وهو ما منعه الواقي في حالتك. المدة الزمنية: مدة 4 دقائق تعتبر قصيرة جداً لزيادة احتمالات الاحتكاك الذي قد يسبب جروحاً مجهرية، مما يقلل من أي نسبة خطر (التي هي أصلاً معدومة بوجود الواقي). إذا استمر الوسواس في تدمير حالتك النفسية، يمكنك إجراء فحص (P24 Antigen/Antibody) بعد مرور 4 أسابيع من العلاقة للاطمئنان بشكل تام وتنسى الأمر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الصحية لا يوجد أبدًا ما يستدعي القذف داخل المهبل، ومن الطبيعي والآمن أن يقوم الرجل بالقذف في حالات أخرى، مثل خلال المداعبة أو القيام بسحب القضيب قبل القذف بهدف منع الحمل.   التنويع بين الأمرين لا يسبب أي مشاكل صحية للرجل أو للمرأة، بشرط أن يكون هناك وعي كافٍ بموضوع تنظيم النسل إذا لم يكن الحمل مطلوباً.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تفعله طبيعي تماماً ولا علاقة له بضعف الشخصية أو قوتها، ففي العلاقات الزوجية طالما أن الممارسات تتم بالتراضي و الرغبة المشتركة وتجلب السعادة والرضا لكما، فهي تدخل ضمن نطاق المودة والانسجام الجسدي، إليك بعض النقاط التي قد تساعدك في فهم هذا الجانب بشكل أوضح: تفضيل الجنس الفموي أو تقبيل القدمين والساقين هو جزء مما يسمى بالاستمتاع بالمناطق الحساسة، فبالنسبة للكثيرين لا تقتصر المتعة على الإيلاج فقط، بل إن المداعبات الخارجية تعزز الروابط العاطفية وتزيد من شدة الرغبة. وصولكما لمرحلة الاكتفاء أحياناً بتقبيل الساقين دون الحاجة للإيلاج هو شكل من أشكال الحميمية غير الكاملة، وهي ممارسة صحية جداً تكسر الروتين وتخفف الضغط عن الزوجين في ضرورة إنهاء كل لقاء بالإيلاج التقليدي. الكثير من النساء يشعرن بالتقدير والأنوثة العالية عندما يهتم الزوج بأجزاء من جسدهن غير مرتبطة مباشرة بالوظيفة الجنسية التقليدية. تقبيل القدمين والساقين يشعرهن بالدلال والاهتمام بالتفاصيل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

منطقة الأعضاء التناسلية بطبيعتها تميل لأن تكون أغمق من باقي لون الجسم، وهذا أمر طبيعي ولا علاقة له بالضرورة بممارسة العادة السرية أو التوقف عنها، وفيما يلي تفسير هذه الظاهرة: الهرمونات: خلال فترة البلوغ، تزداد نسبة الهرمونات مثل التستوستيرون التي تحفز الخلايا الصبغية في تلك المنطقة تحديداً، مما يجعلها أغمق من الصدر أو الذراعين. الاحتكاك: كثرة الاحتكاك سواء من الملابس الضيقة أو ممارسة العادة السرية المتكررة قد تسبب زيادة طفيفة في التصبغ كاستجابة وقائية من الجلد، وهو ما يسمى التصبغ التالي للالتهاب. تدفق الدم: عند حدوث الانتصاب، يتدفق الدم بكثافة، مما يجعل اللون يبدو أرجوانياً أو بنياً داكناً بشكل مؤقت. إذا كان الداكن ناتجاً عن "احتكاك شديد" أدى لتهيج الجلد، فإن التوقف يساعد الجلد على استعادة حيويته وتهدئة الالتهاب، مما قد يحسن الملمس ويخفف التصبغ الناتج عن التهيج فقط.   التوقف عن العادة السرية مفيد لصحتك النفسية والجسدية بشكل عام، لكن لا تتوقع تغيراً جذرياً في لون البشرة ليعود أبيض، لأن اللون الداكن في تلك المنطقة هو السمة الطبيعية لدى أغلب الرجال.

تابع القراءة