الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تصفه هو حالة شائعة ولها تفسيرات علمية ومنطقية، ومنها: تقلص العضلات وتشنجها: كفعل ردة فعل طبيعي للبرد، تنقبض العضلات لإنتاج الحرارة. إذا كانت عضلات أسفل الظهر متوترة بالفعل أو ضعيفة، فإن هذا التقلص الإضافي يضغط على الأعصاب والمفاصل، مما يسبب ذلك "الألم الحاد" الذي يمنعك من الوقوف أو الجلوس براحة. انخفاض تدفق الدم: البرودة تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية، مما يقلل من وصول الأكسجين والمواد المغذية للعضلات والأربطة، وهذا يجعل الأنسجة أكثر تيبساً وأقل مرونة. زيادة لزوجة السوائل المفصلية: السوائل التي تزيت مفاصل الفقرات تصبح أكثر كثافة في الجو البارد، مما يزيد من الاحتكاك والشعور بالألم عند الحركة. تأثر النهايات العصبية: البرد يزيد من حساسية مستقبلات الألم، فإذا كان هناك ضغط طفيف على عصب، فإن الدماغ يترجمه كألم حاد جداً عند انخفاض الحرارة. إذا كان الألم يمنعك تماماً من الوقوف أو الجلوس حتى مع التدفئة أو إذا شعرت بالآتي: تنميل أو خدر في الساقين. ضعف في عضلات القدم. ألم يمتد من الظهر إلى الأسفل (خلف الفخذ). فقد يكون هناك انزلاق غضروفي بسيط أو ضيق في القناة الشوكية يتهيج مع البرد، وهنا يفضل إجراء فحص سريري أو أشعة للتأكد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بناءً على وصفك، هناك احتمالات طبية شائعة جداً، وأكثرها احتمالاً هي "الحطاطات اللؤلؤية القضيبية" (Pearly Penile Papules) أو "بقع فوردايس" (Fordyce Spots)، وفيما يلي توضيح لكل منهما: الحطاطات اللؤلؤية القضيبية: وهي نتوءات صغيرة بلون الجلد، قد تبدو خشنة أحياناً، وتظهر عادةً حول حشفة القضيب. هي حالة طبيعية تماماً وليست مرضاً، ولا تنتقل جنسياً، ولا تحتاج إلى علاج طبي لأنها لا تشكل خطراً صحياً. بقع فوردايس: هي غدد دهنية طبيعية موجودة لدى الجميع، لكنها قد تصبح بارزة ومرئية أكثر على جلد القضيب، وتظهر كنقاط صغيرة بلون الجلد أو مائلة للصفرة. هي أيضاً غير ضارة ولا تتطلب علاجاً. التشخيص لهذه الحالات يعتمد بشكل أساسي على الفحص السريري (الفحص البصري) الذي يقوم به الطبيب المختص.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، إذا شعرتِ بأي من هذه الأعراض خلال الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة، لا تنتظرين وارجعي الطوارئ فورًا: فقدان الوعي: حتى لو لثوانٍ بسيطة وقت الضربة. استفراغ متكرر: (ترجيع) أكثر من مرة. صداع شديد جداً: لا يتحسن بالمسكنات العادية، أو صداع "يزداد" سوءاً مع الوقت. تغير في السلوك: تشوش ذهني، نسيان، أو صعوبة في الكلام. مشاكل في الرؤية: زغللة أو رؤية مزدوجة. توازن مشيتك: إذا شعرتِ بدوخة قوية تمنعك من المشي المتوازن. سائل من الأنف أو الأذن: نزول دم أو سائل شفاف. الضربة من جهة اليسار قد تسبب أحياناً ألم في الفك أو الرقبة أيضاً، إذا كان الصداع خفيفاً ومجرد تورم خارجي، فغالباً هي كدمة بسيطة ولا تحتاج تدخل طبي، لكن لو أثرت على النظر أو صاحبها غثيان مستمر، فالمستشفى هو المكان الأصح لإجراء أشعة مقطعية والاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لوالدتك السلامة، بما أنكِ ترضعين هناك اعتبارات هامة لسلامتك وسلامة رضيعك: إذا كنتِ قد أصبتِ بالجدري المائي في طفولتك، فجسمك لديه مناعة طبيعية ضد الفيروس، وبالتالي خطر إصابتك بالعدوى ضئيل جداً. إذا كنتِ غير متأكدة أو لم تصابي بالجدري من قبل، فأنتِ في فئة أكثر عرضة لالتقاط الفيروس. الفيروس لا ينتقل عن طريق الهواء أو التنفس، بل ينتقل عن طريق التلامس المباشر مع السوائل الموجودة في البثور (الفقاعات) التي تظهر على جلد المصاب. إذا كان الرضيع صغيراً جداً ولم يأخذ تطعيم الجدري المائي بعد، يفضل أن تكوني حذرة جداً في التعامل المباشر بين الرضيع ووالدتك، أو تأجيل زيارة الرضيع لها حتى تجف جميع البثور وتصبح قشوراً. إذا قررتِ الزيارة، يمكنكِ فعل ذلك مع اتخاذ إجراءات احترازية بسيطة: تغطية البثور: يجب أن تكون مناطق الحزام الناري لدى والدتك مغطاة بضمادة نظيفة وغير منفذة، حتى لا تلمسيها عن طريق الخطأ. غسل اليدين: احرصي على غسل يديكِ جيداً بالماء والصابون قبل وبعد ملامسة أي شيء في غرفتها، وتجنبي لمس البثور تماماً. تجنب الاتصال الوثيق مع الرضيع: إذا كنتِ تخشين نقل العدوى لرضيعك، تأكدي من غسل يديكِ جيداً وتغيير ملابسك قبل حمل طفلك بعد العودة من عند والدتك. لا تلمسي الفقاعات: ما دمتِ لا تلمسين الفقاعات أو سوائلها، فخطر انتقال العدوى منخفض جداً، حتى لو كنتِ ترضعين.

تابع القراءة