الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة تفسيرات لما تعانين منها، ومنها: نزيف التبويض: يحدث لدى بعض النساء نتيجة التغير المفاجئ في مستويات هرمون الإستروجين عند خروج البويضة، غالباً ما يكون الدم على شكل خيوط أو إفرازات وردية، ويرافقه ألم في أسفل البطن. الاضطرابات الهرمونية: عدم التوازن بين هرموني الإستروجين والبروجسترون قد يسبب تنقيطاً في غير وقت الدورة، وهذا قد يفسر أيضاً الصداع الذي تعانين منه. وجود ألياف رحمية أو لحميات: أحياناً تسبب هذه النتوءات الحميدة نزيفاً خفيفاً أو إفرازات دموية خيطية عند بذل مجهود أو في منتصف الدورة. التهابات حوضية: بعض الالتهابات البسيطة في عنق الرحم أو الحوض قد تؤدي لنزيف خفيف وألم أسفل البطن. تأثيرات هرمونية خارجية: إذا كنت قد بدأت حديثاً باستخدام حبوب منع الحمل أو أي وسيلة هرمونية، فقد يحدث نزيف اختراقي في البداية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما يعنيه الطبيب بنزول الدورة في هذه الحالة انتهاء الحمل، فلا يحدث نزيف الدورة خلال الحمل، وإنما في الحمل الكيميائي أو الحمل الضعيف قد تتأخر الدورة عن موعدها ثم يبدأ النزيف بعد عدة أيام، وفي هذه الحالة النزيف هو نزيف انتهاء الحمل فعليًا.   الحمل الكيميائي هو الحمل الذي يتوقف بعد أيام قليلة من تخصيب البويضة، نتيجة وجود خلل في الانقسام أو في المادة الوراثية، وهو شائع وفي الكثير من الحالات لا يتم الكشف عنه لأن النزيف قد يحدث في نفس موعد الدورة المتوقع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أنك في سن السابعة عشرة فالأفضل أن يتم ذلك بالتنسيق المباشر مع الطبيبة النسائية، وبشكل عام فإن حبوب تأخير الدورة تحتوي على هرمون البروجسترون فقط، ويتم البدء بها قبل موعد الدورة المتوقع بـ 3 إلى 5 أيام، ويستمر تناولها طوال فترة الرغبة في التأخير.   لا يُنصح طبياً بالتعود على تأخير الدورة بالحبوب بشكل متكرر، بل يُفضل ترك الجسم على طبيعته إلا في الضرورة القصوى.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يفضل مراجعة الطبيب دون تأخير لتجنب أي مضاعفات على الجنين، ففي حالة المشيمة المتقدمة تكون المشيمة قريبة من عنق الرحم أو تغطيه، والسعال الشديد والمستمر يرفع الضغط داخل البطن بشكل كبير، وهذا الضغط قد يؤدي لا قدر الله إلى انفصال جزئي في المشيمة أو حدوث نزيف، وهو أمر يجب تجنبه تماماً في حالتك.   التبول اللاإرادي عند السعال شائع في الحمل بسبب ضغط الثقل على المثانة، لكنه هنا مؤشر على شدة الضغط الذي يتعرض له جسمك، والتقيؤ المستمر قد يمنعك من الاحتفاظ بالسوائل والعناصر الغذائية الضرورية لنمو الجنين وتوازن أملاح جسمك.   إليك بعض النصائح حتى تقومي بمراجعة الطبيب: عند الشعور بنوبة السعال، حاولي إسناد بطنك بيديكِ أو بوسادة لتقليل الاهتزاز والضغط على منطقة الحوض والرحم. اشربي رشفات صغيرة من الماء الدافئ أو السوائل الطبيعية لتهدئة الشعب الهوائية. تجنبي أي مجهود بدني أو حمل أشياء ثقيلة تماماً.

تابع القراءة