الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحمد لله على سلامتها، نعم بشكل عام يمكن للمرأة الحمل بعد مرور سنتين على عملية إعادة التوصيل وإغلاق الفغر (Stoma Reversal)، وتُعتبر مدة السنتين فترة كافية جداً لالتئام أنسجة جدار البطن والأمعاء داخلياً.   في المقابل وجود انتفاخ وآلام متكررة في البطن أمر يحتاج إلى تقييم طبي قبل التفكير في الحمل. بعد العمليات الجراحية الكبرى في البطن، قد تحدث التصاقات معوية أو ضعف في عضلات جدار البطن في مكان الجرح.   الانتفاخ قد يكون ببساطة نتيجة لعدم تحمل بعض الأطعمة أو تغير في حركة الأمعاء بعد الجراحة، يُفضل الحرص على: تناول وجبات صغيرة ومتفرقة. شرب كميات كافية من الماء. تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات والانتفاخ. في النهاية يمكن القول أن الحمل ممكن وآمن في أغلب هذه الحالات بعد مرور هذه الفترة، ولكن الخطوة الأولى الأساسية هي مراجعة طبيب الجراحة للتأكد من سبب الانتفاخ والألم الحالي واطمئنان طبيبة الولادة قبل البدء بالتخطيط للحمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تعتبر هذه البكتيريا من الميكروبات الانتهازية التي قد تتواجد أحياناً بشكل طبيعي دون أعراض، لكن وجودها في الجهاز التناسلي أثناء خطوات الحقن المجهري يحمل بعض المخاطر التي يُفضل تفاديها.   قد تؤدي لارتفاع نسبة التهاب السائل المنوي، مما قد يقلل من حركة الحيوانات المنوية، أو يزيد من نسبة التشوهات، أو يؤدي لزيادة تكسر الحمض النووي (DNA Fragmentation) للحيوان المنوي.   قد تنتقل البكتيريا إلى الرحم، مما يجعل بيئة بطانة الرحم غير مناسبة لانغراس الأجنة.   الخطة العلاجية يجب أن تشمل الزوج والزوجة معاً في نفس الوقت لتجنب نقل العدوى مجدداً، وتتضمن بعض المضادات الحيوية التي يراها الطبيب مناسبة، ويمكن علاج هذه البكتيريا بكفاءة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الحكة والتغيرات الخفيفة في الإفرازات شائعة جدًا، وغالبًا ما تقف خلفها تغيرات هرمونية طبيعية تحدث خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية وتؤثر على توازن البيئة المهبلية، ومن الأسباب المحتملة: تغير حموضة المهبل: قبل الدورة الشهرية وأثناءها، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين وتتغير درجة حموضة المهبل، مما يقلل من البكتيريا النافعة ويجعل المنطقة أكثر عرضة للتهيّج أو النمو الزائد للفطريات. التهاب فطري خفيف: زيادة الحكة قبل الدورة هي من الأعراض الكلاسيكية للإصابة بالفطريات، حتى لو لم تكن الإفرازات بيضاء متكتلة بالكامل. الحساسية والتهيج الخارجي: قد تكون المنطقة أكثر حساسية قبل وأثناء الدورة نتيجة استخدام الفوط الصحية، أو الملابس الداخلية غير القطنية، أو الصابون المعطر. الإفرازات المصفرة الخفيفة: الإفرازات الشفافة طبيعية تمامًا. أما اللون المصفر الخفيف قبل الدورة مباشرة، فقد يكون مجرد اختلاط للإفرازات الطبيعية بقطرات مجهرية من الدم قبل نزول الدورة الفعلي، أو إشارة لالتهاب بكتيري أو فطري بسيط. من الأفضل استشارة الطبيبة النسائية للتقييم في حال رافق هذه الإفرازات احمرار أو حكة أو رائحة كريهة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعطي الكريم نتائج ملحوظة وسريعة جداً في بداية الاستخدام، ولهذا السبب يحظى بشعبية كبيرة، ومن أبرز فوائده الظاهرية: تفتيح سريع للبشرة: يعمل على تقليل نسبة الصبغة (الميلانين) بسرعة قياسية. تخفيف التصبغات والبقع: يساعد على إخفاء أثار الحبوب، النمش، والتصبغات الناتجة عن الشمس. توحيد لون البشرة: يعطي مظهرًا صافيًا ومشرقًا للوجه في فترة قصيرة. نعومة البشرة: يحتوي على قاعدة كريمية ترطب الجلد وتجعله أملس. على الرغم من نتائجه السريعة، إلا أن العديد من هيئات الصحة العالمية حذرت من هذا الكريم وكريمات التفتيح المشابهة ذات المصدر غير الطبي، وذلك لاحتوائها غالباً على مواد حظرت استخدامها في مستحضرات التجميل بدون إشراف طبي، ومن مكوناته الضارة: الزئبق: تُظهر العديد من الفحوصات المخبرية لهذه النوعية من الكريمات وجود نسب من الزئبق، وهو مادة سامة جداً تمتص عبر الجلد وتسبب تلفاً للكلى والجهاز العصبي على المدى الطويل. الكورتيزون: مادة تسبب تفتيحاً سريعاً ولكنها تضعف الجلد بشكل خطير عند الاستخدام المستمر. الهيدروكينون بتركيزات عالية: مادة مبيضة قد تسبب تهيجاً وتصبغات عكسية إذا استخدمت بدون إشراف طبي. إذا كنتِ تستخدمين كريم Golden Pearl حالياً أو تفكرين في استخدامه: عدم التوقف المفاجئ: إذا كنتِ تستخدمينه منذ فترة طويلة، التوقف المفاجئ قد يسبب انتكاسة للبشرة (ظهور حبوب وتغميق سريع)، ويفضل تخفيفه تدريجياً. استبداله ببدائل آمنة: يُنصح دائماً باللجوء إلى كريمات التفتيح المعتمدة طبياً والتي تحتوي على مواد آمنة مثل (ألفا أربوتين، فيتامين C، حمض الكوجيك، أو النياسيناميد). الحماية من الشمس: واقي الشمس عنصر أساسي ويومي لحماية البشرة من التصبغات دون الحاجة لخلطات أو كريمات مجهولة المصدر.

تابع القراءة