الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، قد يكون هناك علاقة وثيقة بين إصابتك بمرض السكري والشعور بألم في أعصاب الساقين، فقد تدل هذه الأعراض على الاعتلال العصبي السكري، وهو من أكثر مضاعفات مرض السكري شيوعاً نتيجة تأثر الأعصاب بارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة.   ويحدث ذلك عند عدم السيطرة على مستويات سكر الدم بشكل منتظم، حيث يعيق السكر المرتفع قدرة الأعصاب على إرسال الإشارات العصبية بشكل سليم، وتتأثر الشعيرات الدموية الدقيقة التي تغذي الأعصاب بالأكسجين والمواد المغذية، مما يضعف الأعصاب ويسبب تلفها.   يجدر الذكر أن هناك أسباب عديدة أخرى واردة لألم الساق لديك فقد لا يكون مرتبطًا بمرض السكري، خصوصًا في حال كانت مستويات سكر الدم لديك مسيطر عليها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تصفه هو حالة شائعة نسبياً بعد عمليات الفتق الإربي بالمنظار، وغالباً ما تكون هذه السوائل عبارة عن قيلة مائية أو ورم مصلي ناتج عن المساحة التي كان يشغلها الفتق سابقاً.   بعد إزالة الفتق، تبقى مساحة فارغة في القناة الإربية، يقوم الجسم أحياناً بملئها بسوائل نسيجية، وفي بعض الأحيان تتسرب هذه السوائل إلى كيس الصفن بفعل الجاذبية، مما يسبب انتفاخه.   يجب على الجراح التأكد مما إذا كان التورم مجرد سائل، أم أنه عودة للفتق، أم كيس دهني أو دموي، ويتم ذلك غالباً بالفحص اليدوي أو بالتصوير الشعاعي على كيس الصفن والمنطقة الإربية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، اطمئن، طالما تم التصوير بالأشعة والكشف عند الطبيب وتبين عدم وجود مشكلة صحية فلا داعي للقلق فالأمر طبيعي تمامًا.   من الشائع جداً لدى الرجال أن تكون إحدى الخصيتين أكبر قليلاً أو تتدلى لأسفل أكثر من الأخرى، هذا لا يعني بالضرورة وجود تضخم مرضي (تورم)، بل قد يكون مجرد شكل طبيعي لجسمك منذ البلوغ.   عندما يركز الشخص بشكل مستمر على جزء معين من جسده، يزداد إدراكه لأي تفاوت بسيط أو إحساس عابر، وهو ما يسمى بفرط المراقبة الذاتية، هذا القلق بحد ذاته قد يجعلك تشعر بثقل أو انزعاج غير موجود في الواقع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

خروج الدم من القضيب سواء مع السائل المنوي أو في البول أو بشكل منفصل هو عرض يتطلب الاهتمام والمتابعة الطبية، خاصة عندما يحدث في سياق ممارسة النشاط الجنسي أو الاستمناء، ولا يمكن تحديد السبب الدقيق دون فحص طبي، ولكن هناك عدة أسباب محتملة وشائعة لهذه الحالة:  التهاب البروستاتا أو الحويصلات المنوية: التهاب في هذه الغدد غالباً ما يؤدي إلى اختلاط الدم بالسائل المنوي. الاحتقان أو التهيج: ممارسة النشاط الجنسي المكثف قد يسبب احتقانًا شديدًا في الأوعية الدموية الدقيقة داخل مجرى البول أو الغدد التناسلية، مما يؤدي إلى تمزق شعيرات دموية بسيطة. التهاب مجرى البول: قد يكون هناك التهاب ناتج عن بكتيريا أو عدوى، مما يجعل الأنسجة حساسة وسهلة النزيف عند التعرض للاحتكاك. حصوات المسالك البولية: أحياناً تكون هناك حصوة صغيرة في البروستاتا أو مجرى البول، وتؤدي حركتها أثناء القذف أو الاستمناء إلى جرح الأنسجة. يُنصح بشدة بحجز موعد مع طبيب مسالك بولية، خاصة في الحالات التالية: إذا كان النزيف مستمراً أو يتكرر. إذا كان مصحوباً بألم شديد أثناء التبول أو القذف. إذا صاحب النزيف حرارة، قشعريرة، أو ألم في أسفل الظهر أو الحوض. إذا لاحظت وجود تورم أو كتل في الخصيتين أو القضيب.

تابع القراءة