الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة احتمالات واردة، ومنها: حصوات الكلى: قد تسبب ألماً حاداً جداً ينتقل أحياناً إلى أسفل البطن. التهاب الكلى أو حوض الكلى: عادة ما يصاحبه ألم مستمر، وقد تشعر معه بحرارة، قشعريرة، أو تغير في لون البول. التشنجات العضلية: إذا قمت بمجهود بدني غير معتاد، أو حملت أثقالاً، أو حتى نمت بوضعية خاطئة، قد تتعرض عضلات الظهر والخواصر لتشنج حاد ومستمر، ويتميز هذا الألم بأنه يزداد مع الحركة أو عند لمس العضلة. الغازات والقولون: انتفاخ القولون الشديد قد يضغط على الجانبين ويسبب ألماُ مزعجاً. الإمساك المزمن: تراكم الفضلات قد يؤدي إلى ثقل وألم في الخواصر. مشاكل في العمود الفقري: مثل الانزلاق الغضروفي الذي قد يسمع ألمه في الجوانب. بما أن الألم شديد ومستمر منذ أسبوع فالأفضل مراجعة الطبيب دون تأخير لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، الحالة التي كان يعاني منها غالباً ما تشير إلى بؤرة صرعية في الفص الجبهي من الدماغ، وهذا النوع من الصرع يتميز بنشاط حركي معقد وسريع، وقد لا تستجيب هذه البؤر دائماً للعلاجات التقليدية الأولية.    إذا استمرت النوبات بمعدل 12 مرة يومياً رغم الالتزام بجرعة كاملة من الديباكين، فهذا يعني طبياً أن الحالة قد تصنف ضمن "الصرع المستعصي" (Refractory Epilepsy) على هذا الدواء بالتحديد.   في حال فشل الدواء الأول، يلجأ الأطباء عادةً إلى: العلاج المركب: إضافة دواء ثانٍ بجرعات مدروسة ليعمل مع الديباكين. النظام الغذائي الكيتوني: تحت إشراف طبي، أثبت فاعلية في تقليل عدد النوبات للحالات التي لا تستجيب للأدوية. التقييم الجراحي: إذا تبين وجود بؤرة محددة جداً في الأشعة، قد يكون التدخل الجراحي حلاً نهائياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك احتمالان شائعان لما تصفه: الخصية المعلقة: أن تكون الخصية موجودة لكنها لم تنزل إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن وبقيت في القناة الإربية. الخصية الهاجرة: وهي خصية تتحرك للأعلى والأسفل نتيجة رد فعل عضلي طبيعي (خاصة عند البرد أو التوتر). ضمور أو صغر الحجم: قد يكون هناك سبب طبي أدى لصغر حجمها أو عدم نموها بشكل كامل. السائل المنوي في بداية مرحلة البلوغ أو عند تكرار القذف قد يميل للشفافية، لكن الشفافية المستمرة قد تشير أحياناً إلى انخفاض في تركيز الحيوانات المنوية، وهذا أمر يرتبط مباشرة بوظيفة الخصيتين.   أنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سماع صوت "طقطقة" أثناء الضغط على القضيب المنتصب يشير عادةً إلى إصابة في الأنسجة المحيطة بأسطوانات الانتصاب، ومن الاحتمالات الواردة: كسر القضيب: عادةً ما يصاحبه ألم شديد جداً، تورم فوري يشبه شكل الباذنجان، وفقدان فوري للانتصاب. بما أنه لا يوجد لديك ورم أو ألم حاد، فهذا يستبعد غالباً الكسر الكامل، لكنه لا ينفي حدوث تمزق بسيط أو كدمة في "الغلالة البيضاء" (النسيج الذي يغلف أسطوانات الانتصاب). الميلان والألم عند الانتصاب: قد يكون الميلان الخفيف الذي لاحظته ناتجاً عن تضرر بسيط في الأنسجة من جهة اليسار، مما يجعلها أقل مرونة أثناء التمدد (الانتصاب)، وهو ما يفسر الشعور بالألم المزعج ليلاً. بما أن الحالة مستقرة منذ 4 أيام ولا يوجد انحباس في البول، إليك الخطوات الضرورية: زيارة طبيب مسالك بولية: حتى مع غياب الألم الشديد، يجب أن يفحصك الطبيب سريرياً أو عبر "الأشعة الصوتية" (Doppler Ultrasound) للتأكد من عدم وجود تليفات بدأت بالتكون. الاكتشاف المبكر يمنع حدوث ميلان دائم أو مشاكل في الانتصاب مستقبلاً مثل مرض بيروني. الراحة التامة: توقف تماماً عن ممارسة العادة السرية أو أي نشاط جنسي لمدة لا تقل عن 4 إلى 6 أسابيع لإعطاء الأنسجة فرصة للالتئام. كمادات باردة: يمكنك وضع كمادات باردة لتخفيف أي التهاب داخلي غير مرئي. تجنب الضغط: ارتدِ ملابس داخلية مريحة لا تضغط على العضو.

تابع القراءة