الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عدم ملاحظة حدوث انتصاب لدى طفل في عمر السنتين أمر طبيعي تمامًا ولا يستدعي القلق، وغالباً ما يحدث الانتصاب عند الأطفال بشكل غير منتظم أو أثناء النوم، وقد لا تلحظه الأم بسهولة. عدم رؤيتك للانتصاب لا يعني إطلاقًا أنه لا يحدث أو أن الطفل يعاني من مشكلة صحية.   ومع ذلك، للاطمئنان على الصحة التناسلية والبولية للطفل، هناك علامات أخرى أشد أهمية يجدر الانتباه إليها، وتتضمن: طبيعة التبول: هل يتبول الطفل بشكلي طبيعي وسلس، أم يبكي أثناء التبول؟ وهل تدفق البول قوي ومستمر أم يخرج على شكل قطرات أو بخاخ ضعيف؟ المظهر الخارجي: هل الخصيتان موجودتان داخل كيس الخصن؟ وهل توجد أي انتفاخات في منطقة الأربية؟ فتحة مجرى البول: هل تقع الفتحة في رأس العضو الذكري بشكل طبيعي، أم في أسفل؟ لا داعي لزيارة خاصة بسبب غياب الانتصاب فقط، ولكن يُنصح بعرض الطفل على طبيب الأطفال في الحالات التالية: إذا لاحظتِ صعوبة أو ألمًا أثناء التبول، أو ضعفًا شديدًا في دفع تدفق البول. إذا لم تكن إحدى الخصيتين أو كلتاهما محسوسة في كيس الخصية. يمكنكِ دائمًا طرح هذا التساؤل كأمر جانبي واطمئناني خلال زيارة المتابعة الدورية المقبلة للطفل أو عند أخذ التطعيمات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن أن ينتقل، لكن الاحتمالية تُعتبر منخفضة جداً وندرة حدوثها كبيرة مقارنة بالجماع المهبلي أو الشرجي.   أحماض المعدة القوية والإنزيمات الهاضمة تقضي تماماً على فيروس نقص المناعة البشرية وتقتله، وبالتالي فإن أجزاء الجهاز الهضمي العلوي مثل المعدة لا تُنقل منها العدوى عن طريق الفم.   إذا حدث تعرّض حديث ومؤكد لسوائل شخص مصاب وتخشى العدوى خلال أقل من 72 ساعة، يُنصح بمراجعة طبيب المختص فوراً لاستشارة استخدام العلاج الوقائي بعد التعرض (PEP).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، ينبغي عدم إهمال هذا الألم، لأن أي ألم في الخصية يتطلب تقييم طبي فوري لتجنب تطور مضاعفات صحية خطيرة، وهناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض بناءً على التغيرات الفيزيولوجية التي قد تحدث بعد العملية، ومنها: ضمور الخصية: يحدث عادة نتيجة تأثر التروية الدموية الشريانية للخصية أثناء الجراحة، أو نتيجة انسداد أو تضرر في الأوعية اللمفاوية أو الأوردة بشكل يؤثر على تغذية الخصية وصحتها. الألم المزمن بعد الجراحة: قد ينجم عن قطع أو تهيج بعض الأعصاب الصغيرة النازلة إلى الخصية أثناء العمل الجراحي، أو نتيجة تشكل أنسجة ندبية حول الخصية أو المنبل. عودة الدوالي: في بعض الحالات، قد تعود الدوالي للظهور مجددًا إذا لم يتم ربط جميع الأوردة المتسعة، وهو ما يسبب ألمًا وخزًا أو ثقلاً متكررًا. وجود قيلة مائية: تجمع السوائل حول الخصية بعد العملية قد يسبب ثقلاً وآلامًا متكررة. التهابات متكررة: مثل التهاب البربخ أو الخصية، والتي تسبب آلامًا متقطعة. يوف يقوم الطبيب بإجراء الاختبارات التشخيصية المناسبة للكشف عن المشكلة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، تتوفر خيارات علاجية وتأهيلية فعّالة لإدارة والتعافي من اضطرابات التفضيل الجنسي، بما فيها النيتيشية أو الفيتيشية.   من المهم أولاً التمييز في الطب النفسي بين "التفضيل الفيتيشي" (وجود رغبة أو انجذاب نحو جماد أو جزء معين من الجسد دون أن يسبب ذلك أذى) وبين "اضطراب الفيتيشية" (Fetishistic Disorder)، والذي يشخّص عندما تصبح هذه الرغبات قهرية، أو تسبب ضائقة نفسية شديدة للشخص، أو تعوق قدرته على ممارسة حياته اليومية وإقامة علاقات طبيعية.   يعتمد التعامل الطبي والنفسي مع هذه الحالة إلى خطة علاجية متكاملة تشمل عدة محاور: العلاج المعرفي السلوكي: لإعادة تعديل الأفكار والأنماط القهرية والسيطرة على المحفزات. العلاج الجنسي المتخصص: لتوجيه الإثارة بشكل طبيعي ونموذجي ونحو الشريك. العلاج الدوائي: استخدام مضادات الاكتئاب لتقليل الاندفاع القهري، أو خافضات التستوستيرون في الحالات الشديدة. تعديل النمط الحيوي: تجنب المواد الإباحية، وتحديد محفزات التوتر والعزلة للتعامل معها. الدعم النفسي والاستشارة المتخصصة: الاستعانة بطبيب نفسي لتصميم خطة فردية متابعة تناسب الحالة.

تابع القراءة