الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك علاقة طردية واضحة بين مستوى الإثارة وكمية السائل المنوي عند القذف، ولكنها ليست العامل الوحيد، إليك توضيح لكيفية تأثير الإثارة والعوامل الأخرى على كمية القذف:  دور الإثارة الجنسية: عندما يشعر الرجل بالإثارة لفترة طويلة قبل الوصول إلى الرعشة (النشوة)، تفرز غدد "كاوبر" سوائل تسمى "المذي"، وهذه السوائل تزيد من الحجم الكلي للسائل الذي يخرج عند القذف. كما أن الإثارة المستمرة تحفز البروستاتا والحويصلات المنوية على إنتاج المزيد من الإفرازات التي تشكل الجزء الأكبر من حجم السائل المنوي. طول فترة المداعبة: كلما زادت مدة الإثارة والمداعبة قبل القذف، زادت فرصة تجمع كمية أكبر من السوائل داخل القنوات القذفية، مما يؤدي إلى قذف كمية أكبر وبقوة أكبر أحياناً. بعيداً عن مستوى الإثارة اللحظي، هناك عوامل حيوية تؤثر بشكل كبير على كمية السائل المنوي، ومنها: فترة الامتناع: هذا هو العامل الأكثر تأثيراً؛ فكلما زادت المدة بين مرات القذف (من 2 إلى 5 أيام)، زادت كمية السائل المخزن. مستوى الترطيب: بما أن السائل المنوي يتكون غالباً من الماء، فإن الجفاف ونقص شرب السوائل يقلل من حجم القذف بشكل ملحوظ. الصحة العامة والهرمونات: مستويات هرمون التستوستيرون تلعب دوراً أساسياً في كفاءة الغدد المسؤولة عن إنتاج السائل. العمر: غالباً ما تبلغ كمية السائل المنوي ذروتها في الثلاثينيات وتبدأ بالانخفاض التدريجي مع التقدم في السن.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الجهاز عبارة عن أسطوانة بلاستيكية يتم وضعها فوق العضو الذكري، ومزودة بمضخة (يدوية أو كهربائية) لسحب الهواء، وعند سحب الهواء من الأسطوانة، يتولد "فراغ" (Vacuum) يؤدي إلى سحب الدم بقوة نحو الأنسجة الكهفية في العضو، مما يؤدي لحدوث انتصاب.   بعد وصول العضو للحالة المطلوبة، يتم تحريك "حلقة مطاطية" (Constriction Ring) من قاعدة الجهاز لتستقر في قاعدة العضو، وذلك لحبس الدم ومنع رجوعه، مما يحافظ على الانتصاب لفترة كافية للعلاقة.   بشكل عام يعتبر الجهاز وسيلة آمنة وفعالة، ولكن رغم أمانه قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة، وغالباً ما تنتج عن سوء الاستخدام أو ضيق الحلقة: برودة العضو: نتيجة احتباس الدم، قد يشعر المستخدم ببرودة طفيفة في رأس العضو. تغير اللون: قد يميل لون العضو إلى الزرقة أو الأرجواني أثناء الاستخدام (وهذا طبيعي بسبب تجمع الدم الوريدي). تجمع السوائل أو الكدمات: إذا كان ضغط الشفط عالياً جداً، قد تظهر بقع حمراء صغيرة (حبرات) أو تورم بسيط. تأخر القذف: أحياناً تعيق الحلقة المطاطية عملية القذف أو تجعل الشعور بها مختلفاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام لا يفضل ممارسة العلاقة الجنسية داخل المسبح المعالج بالكلور، وذلك للأسباب التالية: تغير درجة الحموضة (pH): الكلور والمواد الكيميائية في المسبح تقتل البكتيريا النافعة في المناطق الحساسة لدى المرأة، مما يخل بالتوازن الطبيعي ويؤدي إلى حدوث التهابات فطرية أو بكتيرية. دخول المياه: حركة المياه أثناء العلاقة قد تدفع بكتيريا من ماء المسبح إلى الداخل، مما قد يسبب التهابات في المسالك البولية أو التهابات مهبلية. جفاف وفقدان الترطيب الطبيعي: الماء (خاصة الذي يحتوي على الكلور) يعمل على "غسل" السوائل المرطبة الطبيعية التي يفرزها جسم المرأة. هذا يؤدي إلى جفاف شديد يزيد من الاحتكاك، مما قد يسبب جروحاً مجهرية أو تسلخات مؤلمة للطرفين. تهيج الجلد والأغشية المخاطية: الأغشية المخاطية في المناطق الحساسة رقيقة جداً، والكلور مادة كيميائية قاسية قد تسبب الحرقان، الاحمرار، أو التهيج الشديد فور ملامستها بشكل مباشر ومستمر أثناء العلاقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

صمودك لمدة 6 أشهر كاملة هو إنجاز مذهل يعكس إرادة قوية جداً، فمعظم الناس يجدون صعوبة في تجاوز الأسبوع الأول.   تخيل أنك تبني جسداً رياضياً لمدة 6 أشهر، ثم في يوم واحد تناولت وجبة سريعة غير صحية. هل ستختفي عضلاتك ويترهل جسمك فوراً؟ بالطبع لا، ما فعلته طوال تلك الفترة هو إعادة ترميم لمسارات الدماغ العصبية وتوازن لمستويات الدوبامين. "الزلة" الواحدة لا تمسح هذا البناء، بل هي مجرد عثرة في الطريق.   قاعدة "الـ 90 يوماً" تُستخدم غالباً للمدمنين بشدة لإعادة ضبط الدماغ، بما أنك لست مدمناً وقد انقطعت لفترة طويلة، فإن جسدك ودماغك في حالة جيدة جداً، الضعف الذي قد تشعر به الآن في التركيز هو نفسي أكثر مما هو عضوي.   أخطر ما في الأمر هو فكرة "بما أنني فعلتها مرة، فلا بأس من تكرارها اليوم أيضاً". هذا هو الفخ الحقيقي الذي يهدم مجهودك. توقف فوراً واستأنف مسيرتك.

تابع القراءة