الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، تشير بعض الدراسات إلى أن العلاج الهرموني البديل قد يساعد في تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم لدى النساء المصابات بالسكري من النوع الثاني.   ولكن في المقابل لا يُصرف الإستروجين "تلقائياً" لكل سيدة، خاصة مريضات السكري، لوجود مخاطر يجب استبعادها أولاً: مخاطر التجلط: مريضات السكري لديهن استعداد أعلى قليلاً لمشاكل الأوعية الدموية، والإستروجين (خاصة الحبوب) قد يزيد من خطر الجلطات الوريدية. صحة القلب: يجب التأكد من سلامة الشرايين التاجية، لأن البدء بالعلاج الهرموني في سن متأخرة أو مع وجود مشاكل قلبية قد يكون غير آمن. السرطانات الهرمونية: يجب إجراء فحوصات (مثل الماموجرام وسونار الرحم) للتأكد من عدم وجود أي أورام تعتمد في نموها على الهرمونات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ذكرت أن عظم اليد متأخر سنة ونصف، والعمر العظمي أهم من العمر الزمني، فهذا يعني أن جسدك من الناحية البيولوجية يتعامل وكأنه في عمر 15 ونصف وليس 17، وهذا التأخر يعطي "نافذة فرص" إضافية للنمو قبل أن تنغلق مراكز النمو في العظام.   أنت الآن 160 سم، وبما أن هناك تأخراً في العمر العظمي، فمن المحتمل جداً أنك لم تصل بعد إلى حدك الأقصى، وبشكل عام هناك عملية تسمى "إطالة العظام" (Limb Lengthening)، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط المتعلقة بها: كيف تعمل: يتم كسر عظام الساقين وتركيب جهاز معدني يباعد بين العظمتين ببطء شديد (حوالي 1 ملم يومياً) ليسمح للجسم ببناء عظم جديد في الفراغ. الإيجابيات: تزيد الطول فعلياً بمقدار 5 إلى 10 سم. السلبيات: عملية مؤلمة جداً، مكلفة مادياً بشكل كبير، تتطلب فترة نقاهة طويلة (شهور من التوقف عن المشي الطبيعي)، وتحمل مخاطر مثل الالتهابات أو عدم التئام العظم بشكل سليم.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الاعتماد على مضادات التورم وحده هو علاج للأعراض وليس للسبب، لذا تعود المشكلة بمجرد التوقف عن الدواء، بما أن المشكلة هيكلية، يجب تغيير كيفية توزيع الوزن على قدمك، ويمكنك اتباع الآتي: الفرشات الطبية المخصصة: أنت بحاجة لفرشة تُصمم خصيصاً لقدمك بعد عمل فحص ديناميكي للمشي، بحيث ترفع قوس القدم وتوفر تجويفاً خاصاً لمكان العظمة الزائدة لتقليل الاحتكاك. تغيير الحذاء: تجنبي تماماً الأحذية المسطحة (مثل الفلات أو أحذية القماش الرقيقة)، ابحثي عن أحذية توفر "دعم القوس" (Arch Support) وصلابة في الكعب. يجب إجراء بعض تمارين العلاج الفيزيائي أيضًا، مثل: تمارين التقوية: التركيز على تمارين تقوية الوتر الظنبوبي الخلفي وعضلات الساق (مثل الوقوف على أطراف الأصابع ببطء شديد). إطالة عضلة السمانة: غالباً ما تكون عضلة السمانة مشدودة لدى أصحاب القدم المسطحة، مما يزيد الضغط على الوتر. لا تكتفِ بمضادات الالتهاب الفموية لفترات طويلة لأنها قد تؤثر على المعدة والكلى دون حل المشكلة الأساسية في قدمك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بناءً على تشخيص "التهاب وتر العضلة ثلاثية الرؤوس" ووصفك لشعور "التزحلق"، فأنت غالباً تعاني مما يسمى (Snapping Triceps Syndrome). في هذه الحالة، يتحرك وتر العضلة أو جزء منها فوق النتوء العظمي الداخلي للكوع عند الثني، مما يسبب ذلك الصوت أو الشعور المزعج.   بما أن أعصابك سليمة، فهذا يعني أن "التكة" ليست ضاغطة على العصب الزندي بشكل خطير بعد، لكن تكرارها هو ما يسبب الالتهاب، والمشكلة تكمن في مرونة الوتر أو توازن القوى العضلية حول الكوع.   الاستمرار في تكرار الحركة التي تسبب "التكة" يعني استمرار الالتهاب. عليك اتباع الآتي: تجنب المدى الحركي الكامل مؤقتاً: إذا كانت التكة تحدث عند ثني الكوع بالكامل، فتوقف قبل الوصول لزاوية الثني التي تحدث عندها التكة. تغيير زوايا القبضة: جرب استخدام القبضة المحايدة أو استخدام الحبال بدلاً من البار المستقيم، لأنها تمنح وتراً مرونة أكبر في الحركة. التركيز على الانقباض السلبي: تمارين الترايسبس بوزن خفيف مع النزول ببطء شديد تساعد في إعادة تأهيل الوتر وتقويته ليتحمل الضغط. بما أن المشكلة استمرت لأكثر من عام، يفضل زيارة طبيب عظام متخصص في إصابات الملاعب لتقييم المشكلة.

تابع القراءة