الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

السبب الرئيسي للألم هو حساسية الأنسجة في تلك المنطقة. إليك الاحتمالات الأكثر شيوعاً: التمزقات الشرجية: وهي جروح صغيرة جداً في غشاء الشرج ناتجة عن التمدد المفاجئ أو عدم استخدام مزلقات كافية. تسبب ألماً حاداً خاصة أثناء الإخراج. التشنج العضلي: عضلات المصرة الشرجية قد تتقلص بشكل مؤلم نتيجة التوتر أو الألم الأولي. البواسير الخارجية: قد يتسبب الضغط في تهيج أوردة الشرج وبروزها. يجب التوجه للطبيب في الحالات التالية: وجود نزيف مستمر أو كميات كبيرة من الدم. ألم شديد جداً لا يتحسن مع المسكنات والمغاطس الدافئة. ظهور تقرحات، ثآليل، أو طفح جلدي في المنطقة. ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يُستخدم اللجنوكائين بشكل أساسي لتخدير الأغشية المخاطية والجلد بشكل مؤقت، ويُصنف كخيار فعال وشائع للتخفيف من مشكلة سرعة القذف، حيث يعمل الجل عن طريق تقليل حساسية العضو الذكري للمثيرات الحسية، مما يؤخر الوصول إلى ذروة القذف.   فيما يلي توضيح لبعض النقاط المهم حول استخدامه بهدف تأخير القذف: انتقال التخدير: إذا لم يتم غسل الجل جيداً أو استخدام واقي ذكري، سينتقل المخدر إلى المهبل، مما يؤدي إلى فقدان الزوجة للإحساس أو التنميل، وهو ما قد يفسد التجربة الحميمة لها. الالتهابات: قد يسبب تهيجاً في الأغشية المخاطية الحساسة للمهبل لدى بعض النساء.    

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، المزلقات ذات القاعدة المائية من هذه الماركة تعتبر آمنة جداً، ولا تسبب تهيجاً ففي الغالب تكون متوافقة مع درجة حموضة المنطقة الحساسة، ولا تسبب تمزق الواقي (على عكس المزلقات الزيتية مثل الفازلين)، ولا تترك بقعاً وتزول بالماء بسهولة.   معظم المزلقات التجارية العادية بما فيها Intimy ليست صديقة للحيوانات المنوية، فهي قد تعيق حركة النطاف بسبب لزوجتها أو درجة حموضتها، مما قد يقلل من فرص التلقيح.   إذا كنت تبحث عن الإنجاب، يُفضل استخدام مزلقات مخصصة مكتوب عليها "Sperm-friendly" أو "Fertility-friendly"، أو الاكتفاء بالمداعبة الطبيعية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مبارك لك الزواج، من الطبيعي جداً في بداية الحياة الزوجية وفي مرحلة العشرينات أن تكون الطاقة الجنسية في ذروتها، فهذا دليل على صحة جسدية ونشاط هرموني طبيعي.   ممارسة الجنس مرة أو مرتين يومياً لا تشكل خطراً على الصحة طالما أنك لا تشعر بآلام جسدية، إجهاد مزمن، أو التهابات، فالجسم البشري مصمم للتعامل مع هذا النشاط، والحيوانات المنوية يتم إنتاجها وتجديدها باستمرار.   إذا شعرت أن هذه الرغبة تسبب لك ضيقاً نفسياً شديداً أو لا تستطيع التحكم بها إطلاقاً لدرجة تعطل حياتك، فلا بأس من استشارة أخصائي نفسي أو طبيب مسالك بولية للتأكد من توازن الهرمونات لديك.

تابع القراءة