الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود أن اطمئنك، ما تمر به ليس مرضاً ولا خللاً، بل هو دليل على أن جهازك التناسلي يعمل بكفاءة عالية وأن مستويات هرمون التستوستيرون لديك ممتازة.   الانتصاب أثناء النوم هو ظاهرة طبيعية تحدث لكل الرجال الأصحاء، وغالباً ما تتكرر من 3 إلى 5 مرات في الليلة الواحدة خلال مرحلة النوم العميق (REM)، هو وسيلة الجسم للحفاظ على مرونة الأنسجة وترويتها بالدم. شعورك به بشكل "شديد" يعني ببساطة أن صحتك الجسدية قوية.   الاحتلام هو صمام أمان طبيعي يلجأ إليه الجسم للتخلص من السائل المنوي الزائد. ما تصفه بـ "كتم الاحتلام" أو الاستيقاظ في لحظة القذف يسبب انقباضاً في عضلات الحوض والبروستاتا دون إتمام العملية، وهذا هو سر الألم أو التعب الشديد الذي تشعر به؛ لأن الاحتقان يظل موجوداً في القنوات المنوية والبروستاتا.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يتطور مجال علاج التصلب اللويحي المتعدد باستمرار، وهناك العديد من الخيارات العلاجية المتاحة التي قد تكون مناسبة لحالتك: الأدوية عن طريق الفم: هناك أدوية حديثة تؤخذ عن طريق الفم وقد تكون فعالة جدًا في تقليل تكرار الانتكاسات وشدتها. أمثلة على ذلك تشمل فينجوليمود (Gilenya)، سايتراي (Mayzent)، أو أوزانيمود (Zeposia). الأدوية عن طريق الحقن أو التسريب الوريدي: بالإضافة إلى البيتافيرون والأفونكس، هناك علاجات أخرى قد تكون أكثر فعالية، مثل: ناتاليزوماب (Tysabri): يعطى عن طريق التسريب الوريدي كل شهر، وهو فعال جدًا في تقليل الانتكاسات، ولكنه يتطلب مراقبة دقيقة لاحتمالية الإصابة بـ PML (التهاب الدماغ متعدد البؤر المترقي). ريتوكسيماب (Rituxan) أو أدوية مشابهة: تعطى عن طريق التسريب الوريدي، وهي فعالة جدًا في تقليل الانتكاسات. أوكرليزوماب (Ocrevus): هو أول دواء معتمد لعلاج التصلب اللويحي المتعدد التصاعدي الأولي، وهو فعال أيضًا للتصلب اللويحي المتعدد الانتكاسي-الهاجع، ويعطى عن طريق التسريب الوريدي كل ستة أشهر. أليمتازوماب (Lemtrada): يعتبر خيارًا قويًا في بعض الحالات، ويعطى على مدى يومين متتاليين في السنة الأولى، ثم يوم واحد في السنة الثانية، ولكنه يتطلب مراقبة دقيقة جدًا بسبب الآثار الجانبية المحتملة. عند اختيار علاج جديد، يأخذ الأطباء في الاعتبار عدة عوامل، منها: شدة المرض وتكرار الانتكاسات: بما أنك عانيت من انتكاسات متكررة، قد يتم النظر في علاجات أكثر فعالية. نمط المرض: هل هو انتكاسي-هاجع، ثانوي-تصاعدي، أم أولي-تصاعدي؟ الأدوية التي جربتها سابقًا: سيتم أخذ استجابتك وعدم استجابتك للأدوية السابقة في الحسبان. الحالة الصحية العامة والأمراض المصاحبة. مخاطر الآثار الجانبية لكل دواء. نعم، هناك خطورة حقيقية من تطور المرض وزيادة التلف العصبي إذا لم يتم علاجه بشكل فعال. مرض التصلب اللويحي المتعدد هو مرض مزمن يؤدي إلى التهاب وتلف في الغلاف المحيط بالأعصاب (المايلين) والجهاز العصبي المركزي. بدون علاج وقائي فعال: تتزايد احتمالية حدوث انتكاسات جديدة، والتي قد تكون أكثر شدة. يزداد التلف العصبي التدريجي، مما يؤدي إلى تراكم الإعاقات على المدى الطويل. قد يتطور المرض إلى مراحل أكثر شدة، خاصة في حالات التصلب اللويحي المتعدد التصاعدي. لذلك، فإن إيجاد علاج وقائي فعال يلعب دورًا حيويًا في السيطرة على المرض، تقليل تكرار الانتكاسات، إبطاء تطور الإعاقة، وتحسين جودة الحياة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذا السيناريو يعتبر منخفض المخاطر للغاية إلى شبه مستحيل لانتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وذلك لعدة أسباب علمية: ضعف الفيروس خارج الجسم: فيروس نقص المناعة البشرية هش جداً ولا يعيش طويلاً بمجرد تعرضه للهواء والجفاف. ملامسة السائل ليدك لمدة دقيقة تجعل الفيروس يفقد قدرته على العدوى بشكل سريع نتيجة جفاف السائل وتغير درجة الحرارة. غياب المنفذ المباشر: لكي يحدث انتقال، يجب أن يدخل الفيروس بتركيز عالٍ إلى مجرى الدم مباشرة. الجلد السليم على اليد يعمل كحاجز قوي. أما ملامسة رأس القضيب باليد، فهي لا توفر "الاحتكاك" أو "الضغط" اللازم لدفع كمية كافية من الفيروس داخل الإحليل (فتحة البول)، خاصة بعد مرور وقت على جفاف السائل على يدك. دور البول: عملية التبول التي قمت بها بعد الملامسة تعمل كـ "غسيل ميكانيكي" لمجرى البول، مما يساعد في طرد أي ملوثات قد تكون لامست الفتحة الخارجية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أولاً، يجب أن تعرف أن طول قضيبك 14 سم يقع تماماً ضمن النطاق الطبيعي والمتوسط عالمياً، الدراسات الطبية تشير إلى أن متوسط طول القضيب عند الانتصاب يتراوح غالباً بين 12 و16 سم.   إليك بعض النقاط الهامة: عمق المهبل: يتراوح عمق المهبل لدى المرأة في الحالة العادية بين 7 إلى 10 سم، ويمتد قليلاً عند الاستثارة ليصل إلى حوالي 12 سم. هذا يعني أن طولك الحالي (14 سم) يغطي المساحة المطلوبة تماماً بل ويزيد. مناطق الإثارة: تتركز معظم النهايات العصبية المسؤولة عن المتة لدى المرأة في الثلث الأول من المهبل. لذا، فإن "الطول الزائد" ليس هو العامل الحاسم في تحقيق الرضا الجنسي. الجودة أهم من الطول: الجماع الناجح يعتمد على المداعبة، التواصل العاطفي، والمهارة في العلاقة، وليس على السنتيمترات.

تابع القراءة