الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، قلة كمية دم الدورة أمر شائع وغالباً ما يكون له أسباب بسيطة، إليكِ أهم الأسباب المحتملة وكيفية التعامل معها: التوتر والضغط النفسي: يؤثر الإجهاد النفسي بشكل مباشر على الهرمونات التي تتحكم في سمك بطانة الرحم، مما قد يجعل الدورة أخف. تغييرات الوزن: الزيادة أو النقصان المفاجئ في الوزن، أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة جداً، تؤثر على مستويات الإستروجين. التقدم في العمر: مع الاقتراب من مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (حتى لو كان ذلك مبكراً)، تبدأ كمية الدم بالتقلص تدريجياً. وسائل منع الحمل: إذا كنتِ تستخدمين اللولب الهرموني أو حبوب منع الحمل، فمن الطبيعي جداً أن تصبح الدورة خفيفة جداً أو تنقطع أحياناً. هناك حالات تتطلب فحصاً طبياً للتأكد، ومنها: تكيس المبايض (PCOS): قد تظل الدورة منتظمة لدى البعض لكنها تصبح شحيحة. قصور الغدة الدرقية: يؤثر نشاط الغدة الدرقية بشكل مباشر على غزارة الطمث. بما أن هذا هو الشهر الثاني على التوالي، أنصحكِ بمراجعة الطبيبة إذا صاحب هذا التغيير أي من الأعراض التالية: ألم غير معتاد في منطقة الحوض. ظهور شعر في أماكن غير مرغوب فيها أو تساقط شعر الرأس. إذا كنتِ تخططين للحمل. وجود إفرازات غريبة بين الدورات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك،  الأدوية التي ذكرتها لا تتفاعل مباشرة مع حبوب منع الحمل ولا تقلل من فعاليتها من الناحية الكيميائية، لكن هناك نقطة أكثر أهمية يجب الانتباه إليها، وهي حالة الإسهال والتقيؤ نفسها، وليس الأدوية.   التقيؤ بعد عشر ساعات من تناول الحبوب لن يؤدي إلى انخفاض فاعليتها، ولكن قد يكون هناك تشنج في المعدة منع مرور الحبوب بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي، خصوصًا وأن هناك إسهال أيضًا، وهو ما قد يعني أن الحبة لم يتم امتصاصها بشكل جيد في الجسم.   في جميع الأحوال أنصحك باستخدام مانع حمل إضافي مثل الواقي الذكر لمدة 7 أيام حتى تستقر صحة جهازك الهضمي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الطبيعي أحياناً أن تستمر بعض الأعراض أو تظهر أعراض جديدة بعد الانتهاء من علاج جرثومة المعدة، لكن ما تصفينه يحتاج إلى تقييم دقيق، ومن الأسباب المحتملة ما يلي: ألم حوضيّ مزمن أو تقلصات رحمية: حتى لو انتهت دورتك بأيام، قد تشعرين بتقلصات شبيهة بدورتها بسبب: التبويض (ألم منتصف الدورة). تكيس المبايض أو بطانة الرحم المهاجرة (خاصة إن كان الألم ينتشر للفخذين وللمخرج). التهاب في الحوض أو عضلات قاع الحوض. متلازمة القولون العصبي: كثيراً ما تسبب تقلصات أسفل البطن مع ألم شرجي (ألم المستقيم) وشعور بالحاجة للتبرز دون جدوى، وقد يزداد بعد علاج جرثومة المعدة أو خلالها. الإمساك أو التشنج العضلي الشرجي: قد يكون السبب هو الإمساك الناتج عن العلاج أو تغير النظام الغذائي، وهذا يسبب ألماً مماثلاً. قد لا تكون الجرثومة قد قضيتِ عليها بالكامل (يجب إجراء اختبار بعد 4 أسابيع على الأقل من انتهاء العلاج)، وقد يكون لديك التهاب معدة آخر غير الجرثومة أو ارتجاع مريئي.   ما تعانين منه لا يبدو نموذجياً لمضاعفات جرثومة المعدة فقط، بل يرجح وجود سبب نسائي أو عضلي-عصبي في الحوض. أنصحك بزيارة طبيبة نسائية أولاً، ثم طبيب هضمية لمراجعة فعالية علاج الجرثومة.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، عدم وجود ألم وتورم واحمرار واضح في المفاصل في بداية المرض، أو تحاليل الروماتويد (RF) و CRP السلبية لا تنفي وجود التهاب مفاصل روماتويدي (خاصة في السنوات الأولى أو عند بعض المرضى).   هناك نوع يسمى الروماتويد المصلي السلبي Seronegative RA، وقد تظهر أعراضه بدون تحاليل إيجابية.   نقص الوزن رائع لصحة المفاصل على المدى الطويل، لكنه لن يوقف الالتهاب إذا كان السبب مناعيًا ذاتيًا (مثل الروماتويد أو الذئبة أو التهاب المفاصل الصدافي).   لا تعتمد على التحليلين فقط لأنك تحتاج إلى طبيب روماتيزم لعمل فحص Anti-CCP (هذا أكثر تخصصاً من RF ويمكن أن يكون إيجابياً حتى عندما يكون RF سلبياً)، وتحليل ESR، وصورة دم كاملة، وفحص ANA لاستبعاد الذئبة.

تابع القراءة