الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تمر به هو في الغالب التهاب جلد تماثلي ناتج عن المواد الكيميائية في الصابون بالإضافة إلى الاحتكاك الميكانيكي، وهو أمر شائع جداً في هذه المنطقة الحساسة لأن جلدها رقيق للغاية.   بما أن التقشر اختفى وبدأت الأمور في التحسن، فأنت الآن في مرحلة الاستشفاء النهائي، لكن الاحمرار والانتفاخ البسيط يعنيان أن حاجز الجلد لم يعد لبنائه الكامل بعد، ولا يزال هناك نوع من التحسس النشط.   فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع الحالة: إيقاف المسببات تماماً: توقف عن استخدام أي نوع من الصابون أو الغسولات (حتى المخصصة للمناطق الحساسة) في هذه الفترة. الاكتفاء بالماء الفاتر فقط كافٍ جداً. التجفيف اللطيف: جفف المنطقة بطريقة "الطبطبة" باستخدام مناديل ورقية ناعمة أو منشفة قطنية، وتجنب المسح العنيف. الترطيب العازل: يمكنك استخدام طبقة رقيقة جداً من الفازلين النقي (الخالي من العطور) أو مرهم يحتوي على الزيـنـك (Zinc Oxide) مثل "سودوكريم". هذه المواد تعمل كحاجز حماية وتخفف من شعور الحرقان الناتج عن احتكاك الجلد بالملابس. الملابس الواسعة: احرص على ارتداء ملابس قطنية 100% وواسعة لتقليل الحرارة والضغط على المنطقة. رغم أن الحالة تبدو في طريقها للشفاء، يجب عليك مراجعة الطبيب المختص إذا لاحظت أي مما يلي: تحول الاحمرار إلى بقع بيضاء سميكة. ظهور إفرازات غير طبيعية أو رائحة كريهة. زيادة التورم بدلاً من تراجعه. ظهور حبوب صغيرة أو بـثـور.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لها السلامة، نعم، يفضل التواصل مع مركز السموم، ولا تنتظري ظهور أعراض، وفي المقابل لا تقلقي الجرعة الموجودة في كافسيد غير سامة لطفلة في عمر السنة، ولكن الأفضل الاطمئنان.   طالما أنها تبكي وتعبانة من البرد، فالأفضل أن يراها طبيب ليطمئن على صدرها وأيضاً ليتعامل مع موضوع بلع اللبوسة.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ظهور بقع بيضاء في هذه المنطقة قد يكون أمراً مقلقاً، لكنه في كثير من الأحيان يعود لأسباب طبية شائعة وقابلة للعلاج، ولكن من الضروري استشارة طبيب جلدية أو مسالك بولية للحصول على تشخيص دقيق، لأن الوصف وحده لا يكفي للتفريق بين الحالات، وفيما يلي أهم الأسباب المحتملة لهذه البقع: الحزاز المسطح المتصلب: حالة جلدية تؤدي إلى ظهور بقع بيضاء رقيقة وجافة، وقد تبدأ بالانتشار وتسبب حكة أو ألم أحياناً. تتطلب هذه الحالة متابعة طبية لمنع تليف الجلد. البهاق: فقدان صبغة الجلد في مناطق معينة، مما يجعلها تبدو بيضاء تماماً. لا يسبب ألم أو حكة ولكنه قد ينتشر مع الوقت. الصدفية: قد تظهر أحياناً على شكل بقع باهتة أو بيضاء، خاصة إذا كانت القشور قد أزيلت. العدوى الفطرية: قد تسبب بقعاً بيضاء أو طفحاً جلدياً، وغالباً ما يصاحبها حكة واحمرار في الجلد المحيط. الثآليل التناسلية: تظهر أحياناً كنتوءات صغيرة بلون الجلد أو مائلة للبياض، وتنتج عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). حبيبات فوردايس: هي غدد دهنية تظهر كبقع صغيرة بيضاء أو صفراء، وهي حالة طبيعية تماماً ولا تعد مرضاً ولا تنتقل بالعدوى. اللؤلؤ الوردي: نتوءات صغيرة جداً تصطف حول رأس القضيب، وهي طبيعية وليست معدية. بما أنك ذكرت أن البقع بدأت بالانتشار، فهذا مؤشر قوي على ضرورة الفحص السريري لاستبعاد الحالات التي تتطلب علاجاً دوائياً فورياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يجب أولاً التفرقة بين البرود الجنسي (ضعف الرغبة) وسرعة القذف، فلكل منهما أسباب وطرق علاج مختلفة، وإن كانا قد يجتمعان أحياناً بسبب التوتر النفسي، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: سرعة القذف: من أكثر المشاكل الجنسية شيوعًا، وغالبًا ما ترتبط بالعامل النفسي، ومن الطرق المساعدة على حلها: تقنية "التوقف ثم الضغط": عند الشعور باقتراب القذف، يتم التوقف والضغط على رأس العضو لمدة ثوانٍ حتى يتلاشى الشعور، ثم البدء مجدداً. تقنية "التوقف والبدء": التوقف عن التحفيز تماماً عند الشعور بالذروة والانتظار حتى يهدأ الجسم. تمارين كيجل: لتقوية عضلات الحوض التي تساعد في التحكم في القذف، حيث يقوم الشخص بقبض العضلات التي تستخدمها لحبس البول لمدة 3 ثوانٍ ثم إرخاؤها لـ 3 ثوانٍ، وتكرار ذلك 10 مرات يومياً. البخاخات والكريمات الموضعية: تحتوي على مواد مخدرة بسيطة (مثل الليدوكائين) لتقليل الحساسية. الأدوية الفموية: بعض مضادات الاكتئاب (SSRIs) تُستخدم بجرعات معينة لتأخير القذف كعرض جانبي مفيد في هذه الحالة. البرود الجنسي: قد يعود السبب لنقص هرموني، إجهاد بدني، أو ملل في العلاقة الروتينية، ومن النصائح للتغلب عليه: الفحص الهرموني: من الضروري فحص مستوى هرمون التستوستيرون (Testosterone)، فنقصه هو السبب الرئيسي لضعف الرغبة. تحسين النمط الغذائي: التركيز على الأطعمة التي تحسن الدورة الدموية مثل الجرجير، المكسرات، والأسماك. النشاط البدني: الرياضة ترفع مستويات التستوستيرون الطبيعية وتحسن الثقة بالنفس. التواصل مع الشريك: كسر الروتين وتغيير الأجواء يلعب دوراً كبيراً في استعادة الرغبة.

تابع القراءة