الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذا الأمر لا يؤثر نهائياً على العذرية ولا يسبب أي ضرر لغشاء البكارة، إليكِ بعض النقاط العلمية التي قد تساعدك في التخلص من هذا القلق: غشاء البكارة ليس طبقة رقيقة جداً أو هشة، بل هو نسيج مرن يقع داخل فتحة المهبل بمسافة عادة حوالي 1 إلى 2 سم داخل الفتحة، كما أنه محمي جيداً بالأشفار الكبيرة والصغيرة التي تعمل كحاجز طبيعي. دخول طرف قطعة قماش خاصة إذا كانت ناعمة، مثل الملابس الداخلية بين الأشفار أثناء الحركة أو النوم هو أمر طبيعي وشائع جداً ولا يؤثر في الغشاء. طبياً، غشاء البكارة لا يتأثر إلا بإدخال جسم صلب داخل فتحة المهبل بقوة وعمق كافٍ للوصول إلى الغشاء نفسه. الملابس الداخلية، مهما كانت نوعيتها، لا تدخل عميقاً داخل القناة المهبلية لتلامس الغشاء. ما تمرين به هو أمر مرتبط بطبيعة حركة الجسم والملابس، ولا علاقة له بالعذرية، فلا داعي للقلق أو الشعور بالخوف من هذه الأمور العادية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من المهم جداً توضيح أن كسر القضيب هو في الأصل إصابة حادة في النسيج المحيط بالأجسام الكهفية، وكان يتطلب تدخلاً جراحياً فورياً وقت حدوثه لضمان أفضل النتائج، وبعد مرور 4 سنواتيبقى آثار أو مضاعفات مزمنة للإصابة، وليس الإصابة في حد ذاتها.   حقيقة أنك ما زلت تشعر بانتصاب قوي هي علامة إيجابية تدل على أن الأجسام الكهفية لا تزال قادرة على الاحتفاظ بالدم بشكل جيد إلى حد ما.   العلاج بعد هذه الفترة الطويلة يختلف جذرياً عن العلاج الفوري، فلا يوجد علاج دوائي لإعادة الأنسجة إلى ما كانت عليه قبل 4 سنوات، ولكن إذا كان الهدف هو تصحيح الاعوجاج، فهناك تقنيات جراحية متخصصة مثل جراحة الترقيع أو تقنيات تقصير الجانب المقابل للاعوجاج يمكن أن يجريها استشاري أمراض ذكورة متخصص بعد تقييم دقيق لدرجة الانحناء ومدى تأثيره.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعتمد ذلك على عدة عوامل ففي بعض الحالات قد يكون نوم الشخص عميق وقد يكون من الممكن حدوث اعتداء جنسي بدون أن يشعر بذلك، ولكن في الغالب يكون الشخص قادر على الشعور بالاعتداء الجنسي إلا في حال تم استخدام مادة تؤدي إلى النوم قبل حدوث الاعتداء.   غالباً ما يكتشف الضحايا ذلك عند الاستيقاظ من خلال علامات جسدية مثل: ألم غير مبرر في المناطق الحساسة. وجود كدمات أو علامات على الجسد. الاستيقاظ بملابس ممزقة أو في وضعية غير التي ناموا عليها. الشعور بتعب شديد أو دوار غير معتاد (في حال استخدام عقاقير).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأعراض التي ذكرتها تتماشى بقوة مع ما يسمى اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية، والقولون العصبي هو التشخيص الأكثر شيوعاً لهذه الحالة، ولكن لا يمكن الجزم به إلا بعد استبعاد أسباب أخرى مثل: حساسية الطعام مثل اللاكتوز أو الجلوتين. نمو بكتيري زائد في الأمعاء الدقيقة. كسل في حركة الأمعاء نتيجة قلة الألياف أو السوائل. من الناحية الطبية العلمية، لا يوجد فرق حقيقي بينهما كمرضين منفصلين؛ فكلاهما يندرج تحت مسمى متلازمة القولون المتهيج، بما أنك قلق، إليك العلامات التي إذا ظهرت تستوجب فحصاً طبياً دقيقاً، وما دون ذلك يظل في إطار القولون الطبيعي: نقص الوزن المفاجئ وغير المبرر. خروج دم مع البراز. الاستيقاظ من النوم بسبب الألم. وجود تاريخ عائلي لأمراض الجهاز الهضمي المناعية.

تابع القراءة