الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هذه النتيجة طبيعية جدًا بل ومبشرة في الغالب، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط:  معدل التضاعف الطبيعي: في بداية الحمل الصحي، من المتوقع أن يتضاعف مستوى هرمون الحمل كل 48 إلى 72 ساعة. الزيادة من 50 إلى 148 خلال 5 أيام تعني أن الهرمون يتضاعف تقريبًا كل 3 أيام (72 ساعة)، وهذا ضمن الحدود الطبيعية خصوصًا في الأيام الأولى جدًا من الحمل. الأهم من الرقم الأول هو معدل الارتفاع المستمر، وليس القيمة المطلقة. ونسبة الارتفاع لديكِ جيدة. بما أن النتيجة طبيعية، سيقوم طبيبكِ الآن بإجراء السونار بعد أسبوع إلى أسبوعين تقريبًا لرؤية الكيس الجنيني والنبض.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكنكِ إجراء أشعة السونار على منطقة الجنب أو البطن والحوض أثناء الدورة الشهرية بشكل طبيعي تماماً، ولا يوجد مانع طبي يمنع ذلك.    بشكل عام، لا تؤثر الدورة الشهرية على دقة الفحص إذا كان الهدف هو الاطمئنان على أعضاء مثل الكلى، الكبد، أو المرارة، أما إذا كان السونار يستهدف الرحم والمبايض، فإن وجود الدورة قد يغير شكل الصورة التي يراها الطبيب، لكنه لا يفسد النتيجة، بل أحياناً يطلب الأطباء إجراء السونار في أيام محددة من الدورة لتشخيص حالات معينة مثل تكيس المبايض أو قياس سماكة بطانة الرحم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذا الطلب غير طبيعي، فلا يوجد إجراء طبي علمي معترف به يطلب من المريضة (سواء كانت آنسة أو متزوجة) القيام بـ "تدليك" للثدي أو المهبل حتى نزول إفرازات كوسيلة للتشخيص أو العلاج.   من النادر جداً تشخيص "جفاف مهبلي" لآنسة بمجرد الفحص السطحي، لأن هذه الحالة ترتبط عادةً بنقص حاد في الإستروجين (غالباً بعد سن اليأس) أو حالات طبية معينة تتطلب تحاليل دم دقيقة.   لا يمكن للطبيب "رؤية" ضعف الهرمونات بالعين المجردة أو من خلال التدليك. الطريقة العلمية الوحيدة لتشخيص نشاط الهرمونات هي تحاليل الدم المخبرية مثل FSH, LH, Prolactin, E2 التي تُجرى في أيام محددة من الدورة الشهرية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لها السلامة، التجمع الدموي بعد العمليات القيصرية أمر وارد، وبقاء الألم رغم غياب الحرارة والعلامات الالتهابية يشير غالباً إلى أن التجمع لا يزال يضغط على الأنسجة والأعصاب المحيطة بالجرح، أو أنه في طور التنظيم.   فيما يلي توضيح لماذا لم يختفي الألم: الحجم: سمك 4 سم يعتبر تجمعاً متوسط الحجم، وامتصاص الجسم له بشكل طبيعي قد يستغرق وقتاً أطول من أسبوعين (أحياناً يحتاج من شهر إلى ثلاثة أشهر). الضغط: وجود هذا الكتلة في منطقة الجرح يسبب شداً في الأنسجة الداخلية، وهو ما يفسر استمرار الألم رغم استخدام المضادات. بما أنه لا توجد سخونة، ولا يوجد احمرار شديد أو صديد يخرج من الجرح، فهذا يعني غالباً عدم وجود عدوى ميكروبية نشطة، وأن المضادات الحيوية قامت بدور وقائي ناجح.   يجب عمل أشعة تليفزيونية جديدة لمقارنتها بالقديمة. الهدف هو التأكد من أن الحجم (4 سم) بدأ يقل ولو بنسبة بسيطة، أو على الأقل لم يزداد.

تابع القراءة