الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تمر به طبيعي جدًا ومؤقت في الغالب، وليس علامة على مرض أو عجز دائم، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: سبب سرعة القذف في المرة الأخيرة: عندما تحاول تقليل عادة معتادة (مثل الاستمناء اليومي) فجأة، فإن الجهاز العصبي والحوض يكونان في حالة من فرط الحساسية. بعد 4 أيام من الامتناع، تكون الشهوة والمحفزات متراكمة، فحدث القذف السريع كرد فعل طبيعي جدًا. هذا لا يعكس أداءك المستقبلي في الزواج. سبب ضعف الانتصاب بعدها: ناتج عن شيئين معًا: القلق النفسي: خوفك من أن تتكرر السرعة أو أن يحدث ضعف أمام زوجتك المستقبلية أدى إلى إفراز هرمونات التوتر (الكورتيزول) التي تضيق الأوعية الدموية للعضو. فترة إعادة الشحن: بعض الرجال يحتاجون لـ2-3 أيام إضافية بعد قذف مرهق (خاصة بعد فترة امتناع) لاستعادة الانتصاب الكامل. عمرك لم يذكر لكن هذا طبيعي في أي عمر خصوصًا مع القلق. لا تقلق، هذه الأعراض تزول بمجرد استرخائك النفسي، إليك خطة عمل حتى الزفاف: لا تختبر الانتصاب بنفسك بشكل قهري مثل شد العضو أو مشاهدة إباحية للاختبار فهذا يزيد القلق، اترك الأمر يومين دون تفكير. تمارين بسيطة للتحكم بالقذف: مثل تمرين البدء/الإيقاف عند التبول، وتمارين كيجل عشر مرات يوميًا. في ليلة الزواج لا تعتبر الجماع هو أول شيء، فالمداعبة الطويلة، التركيز على إرضائها بيديك أولاً يزيل ضغط الأداء عنك. معظم الأزواج يعانون من سرعة قذف أو ضعف انتصاب مؤقت في المحاولات الأولى بسبب التوتر. 

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا داعي للقلق، فالشيب المبكر ظاهرة شائعة وقد تكون لها أسباب متعددة، وظهور جذر أسود وطرف أبيض يوضح تاريخ ظهور الشيب على هذه الشعرة تحديداً، وفيما يلي توضيح لذلك: الطرف الأبيض: يعني أن هذه الشعرة كانت تنمو في السابق بدون صبغة (ميلانين)، أي أنها كانت شائبة تماماً في فترة ما. الجذر الأسود (أو الداكن): يعني أن بصيلة هذه الشعرة عادت لإنتاج الصبغة مؤخراً، وأن اللون الطبيعي يعود إليها مع النمو الجديد. العلاج يعتمد على السبب الأساسي، فالشيب المبكر قد يكون بسبب: عوامل وراثية: يكون العلاج محدوداً، لكن عودة اللون في بعض الشعيرات إيجابي وقد يبطئ التقدم. نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك أو النحاس أو الحديد: هنا يكون العلاج فعالاً جداً بالمكملات الغذائية. اضطرابات الغدة الدرقية أو الخلل الهرموني: علاج السبب قد يعيد التصبغ. الإجهاد النفسي الشديد: أحياناً قد تنعكس الحالة بعد زوال الضغط. نمط الجذر الأسود مع طرف أبيض ليس نمطاً سيئاً، بل قد يعني أن بصيلاتك لا تزال قادرة على إنتاج الصبغة. قابليته للعلاج تكون عالية إذا كان السبب نقص تغذية أو هرموني أو إجهاد، وأقل إذا كان وراثياً، لكن حتى في الحالة الوراثية فإن تحسين الصحة العامة قد يبطئ من تطور الشيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذه الأعراض ممكن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومنها: انخفاض ضغط الدم: الشعور بالدوخة طوال اليوم هو العرض الكلاسيكي لانخفاض الضغط. أما شعور "الطرق" عند النوم، فقد يحدث نتيجة محاولة الجسم إعادة ضبط تدفق الدم عند تغيير وضعية الجسم من الوقوف إلى الاستلقاء. فقر الدم: نقص الهيموجلوبين يقلل من كمية الأكسجين الواصلة للدماغ، مما يسبب دوخة مستمرة وشعوراً بضربات القلب أو "طرق" في الرأس والأذنين لأن القلب يضطر للعمل بجهد أكبر. الصداع النابض المرتبط بالأوعية الدموية: أحياناً يكون الصداع ناتجاً عن توسع الأوعية الدموية في الرأس، وهو ما يفسر شعور "النبض" أو "الطرق" الذي يزداد عند وضع الرأس على الوسادة. الجفاف ونقص الأملاح: نقص السوائل يقلل من حجم الدم، مما يؤدي مباشرة إلى انخفاض الضغط والدوخة والصداع. مشاكل الأذن الداخلية: قد تسبب أحياناً خللاً في التوازن يؤدي لدوخة مستمرة، وقد يرافقها ضغط أو نبض في الرأس. إذا كان الصداع شديداً جداً ولا يستجيب للمسكنات، أو إذا رافقته زغللة في العينين، أو طنين حاد في الأذن، أو شعور بالإغماء الوشيك يجب مراجعة الطبيب على الفور.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يجب أن تبحثي عن السبب، فلا يوجد التهابات مزمنة لا يمكن علاجها، وتكرار الالتهاب لأكثر من مرتين في 6 أشهر، أو 3 مرات في السنة، يستدعي وقفة طبية للأسباب التالية: استبعاد العيوب الخلقية: أحياناً يكون هناك ضيق بسيط في مجرى البول أو "ارتجاع بولي" (عودة البول من المثانة نحو الكلية) يسهل نمو البكتيريا. نوع البكتيريا: قد تكون البكتيريا المسببة مقاومة للمضادات الحيوية التي تناولتِها سابقاً، مما يجعل الالتهاب لا يزول تماماً بل "يخمد" ثم يعود. العادات السلوكية: أحياناً تكون أسباب بسيطة تتعلق بطريقة التنظيف، نوع الملابس الداخلية، أو حتى "حبس البول" لفترات طويلة هي المحرك الأساسي. إلى أن تجري الفحوصات، هذه الخطوات قد تغير حياتك لو التزمتِ بها: شرب الماء بكثرة. لا تنتظري الشعور بالرغبة في التبول، اذهبي للحمام كل 3 ساعات بانتظام. طريقة التجفيف دائماً من الأمام إلى الخلف (وليس العكس) لمنع انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى مجرى البول. التوت البري (Cranberry): مكملات التوت البري (أو العصير الطبيعي غير المحلى) تمنع التصاق البكتيريا بجدار المثانة. الملابس القطنية: وتجنب المنظفات الكيميائية أو "الغسول المهبلي" القوي داخل هذه المنطقة لأنه يقتل البكتيريا النافعة.

تابع القراءة