الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الطبية، لا يوجد ضرر مباشر طالما يتم مراعاة القواعد الصحية الأساسية، مثل: النظافة: غسل اليدين جيداً وقص الأظافر لتجنب حدوث أي خدوش أو جروح في الأنسجة الرقيقة المبطنة للمستقيم. الترطيب: استخدام مزلقات طبية كافية لتسهيل العملية ومنع التهيج. الرفق: التعامل ببطء لأن هذه المنطقة حساسة جداً وتحتوي على عضلات قابضة قوية. هذه المنطقة تحتوي على غدة البروستاتا، وهي مركز إثارة قوي عند الرجل، وتحفيزها قد يزيد من قوة الانتصاب والمتعة، لكنه لا يسبب ضعفاً جنسياً أو عدم قدرة على الانتصاب الطبيعي لاحقاً.   الأمر يعتمد كلياً على التوافق والراحة النفسية بين الزوجين؛ فإذا كان الطرفان يجدان فيها متعة ولا تسبب لهما ضيقاً، فلا حرج طبي فيها. أما إذا كانت تسبب تقززاً أو رفضاً من أحدهما، فالامتناع عنها هو الأفضل للعلاقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تتعدد الأسباب الكامنة وراء عدم الشعور بالعضو الذكري أثناء العلاقة الحميمة، وهي حالة شائعة يمكن التعامل معها بمجرد تحديد المصدر: اتساع المهبل: المهبل عضلة مرنة للغاية، لكنها قد تفقد بعضاً من قوتها أو نغمتها العضلية نتيجة لعدة عوامل: بعد الولادة: إذا كانت هناك ولادات طبيعية سابقة، فقد يحدث تمدد في عضلات الحوض والمهبل، مما يقلل من قوة الاحتكاك اللازمة للشعور بالإيلاج. ضعف عضلات قاع الحوض: ضعف هذه العضلات يقلل من قدرة المهبل على "الإطباق" على العضو الذكري، مما يؤدي لضعف الإحساس للطرفين. نقص التوافق الحركي والوضعيات: أحياناً لا يكون السبب طبياً، بل يتعلق بزاوية الإيلاج:  الوضعيات: بعض وضعيات الجماع لا تسمح بالاتصال الكامل أو المباشر مع جدران المهبل الحساسة أو البظر. السرعة والعمق: قد يكون الإيقاع غير متناسب مع نقاط الإثارة لديكِ. 70% إلى 80% من النساء لا يصلن للنشوة عن طريق الإيلاج المهبلي وحده، معظم النساء يحتجن إلى تحفيز مباشر للبظر الخارجي للوصول إلى النشوة، وعدم الإحساس بالعضو داخل المهبل لا يعني بالضرورة وجود مشكلة عضوية خطيرة، بل قد يعني أن أعصابكِ الحسية تتركز في مناطق أخرى.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الطبية، يختلف شكل وحجم الأعضاء التناسلية بشكل كبير من امرأة لأخرى، وما قد تظنينه كبيراً جداً قد يكون في الواقع ضمن النطاق الطبيعي للتنوع البشري، فبروز البظر أو كبر حجم الأشفار المحيطة به أمر شائع جداً، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية.    لا توجد تمارين، كريمات، أو أعشاب يمكنها تصغير حجم البظر. الخيارات تنقسم إلى: التعامل مع المظهر الخارجي: اختيار ملابس داخلية مصنوعة من أقمشة سميكة أو داعمة توفر تغطية أفضل. تجنب البنطلونات الضيقة جداً التي قد تبرز تفاصيل الجسم بشكل يزعجك. الخيار الجراحي: توجد عمليات تجميلية تسمى تصغير غطاء البظر أو جراحات لتقليل الحجم، لكن الأطباء لا ينصحون بها عادةً إلا إذا كان الحجم يسبب ألماً جسدياً أو التهابات متكررة نتيجة الاحتكاك. يجدر الذكر أن هذه المنطقة حساسة جداً وتحتوي على آلاف النهايات العصبية؛ أي تدخل جراحي غير ضروري قد يؤثر بشكل دائم على الإحساس والرغبة الجنسية مستقبلاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحطاطات اللؤلؤية القضيبية هي نتوءات صغيرة وصحية تماماً، تظهر عادةً حول رأس العضو الذكري، ومن المهم جداً معرفة أنها ليست مرضاً جنسياً ولا تدل على قلة النظافة، بل هي مجرد اختلاف تشريحي طبيعي يتواجد لدى نسبة كبيرة من الرجال.    طبياً لا تتطلب هذه الحطاطات أي علاج لأنها لا تسبب أعراضاً ولا تشكل خطراً صحياً، ولكن إذا كان الشخص يشعر بالانزعاج من مظهرها الجمالي، تتوفر عدة خيارات علاجية لدى أطباء الجلدية، ومنها: الليزر: يعتبر الحل الأكثر شيوعاً وفعالية، حيث يقوم الطبيب باستخدام الليزر لتبخير هذه النتوءات بدقة عالية دون إلحاق ضرر بالجلد المحيط. الكي الكهربائي: استخدام تيار كهربائي دقيق لتدمير الأنسجة الزائدة، وغالباً ما يحتاج المريض لتخدير موضعي بسيط. الجراحة البردية: تجميد الحطاطات باستخدام النيتروجين السائل لتسقط لاحقاً، وهي وسيلة أقل شيوعاً لهذه المنطقة مقارنة بالليزر.

تابع القراءة