الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، إليك توضيح لأهم الأسباب المحتملة لهذه الظاهرة: مشاكل التروية الدموية: عندما يقل تدفق الدم إلى فروة الرأس بشكل مؤقت، قد تشعر ببرودة وتنميل، ويحدث بسبب: تشنج الأوعية الدموية: نتيجة التوتر الشديد أو التعرض لتيار هواء بارد مفاجئ. وضعية الجسم: الجلوس أو النوم بوضعية تضغط على الأوعية الدموية المغذية للرأس. التوتر والقلق النفسي: يعتبر القلق من أشهر أسباب هذه المشاعر الغريبة، فعندما تتوتر يفرز الجسم هرمونات تسبب انقباض الأوعية الدموية في الأطراف والجلد (بما في ذلك فروة الرأس) لتوجيه الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما يسبب شعوراً بالبرودة أو "النمل" الذي يزحف فوق الرأس. مشاكل الأعصاب: الأعصاب الحسية في فروة الرأس قد ترسل إشارات خاطئة للدماغ نتيجة: ضغط على أعصاب الرقبة: مشاكل الفقرات العنقية قد تؤدي إلى ضغط على الأعصاب التي تمتد للأعلى، مما يسبب تنميلاً وبرودة في قمة الرأس. التهاب الأعصاب: نتيجة نقص بعض الفيتامينات (مثل B12) الضروري جداً لسلامة الأغلفة العصبية. الصداع النصفي: بعض أنواع الصداع النصفي لا تبدأ دائماً بألم، بل قد تسبقها "أورا" (Aura) أو أحاسيس غريبة مثل التنميل، والوخز، أو حتى الشعور ببرودة في مناطق محددة من الرأس. الجيوب الأنفية: في بعض الحالات، يؤدي التهاب الجيوب الأنفية المزمن إلى ضغط يؤثر على الإحساس في مناطق قريبة من الجبهة وأعلى الرأس. رغم أن هذه الأعراض غالباً ما تكون عابرة وغير خطيرة، إلا أنه يُنصح بزيارة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الشعور مستمراً ولا يختفي. إذا صاحبه ضعف في العضلات أو صعوبة في الكلام. إذا كان التنميل يمتد إلى الوجه أو الأطراف. إذا بدأ هذا الشعور بعد إصابة مباشرة في الرأس أو الرقبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يوجد بديل آمن تماماً لمحلول العدسات يمكن تحضيره في المنزل أو استخدامه من مواد عادية، واستخدام بدائل خاطئة قد يؤدي لعدوى بكتيرية خطيرة أو تلف في العدسة.   أفضل وأسلم حل هو التوجه لأقرب صيدلية وشراء أصغر عبوة محلول "Multi-Purpose Solution"، وهو ما سيوفر عليك مخاطرة كبيرة.   إذا وجدت صيدلية ولا يوجد بها محلول عدسات، يمكنك شراء محلول ملحي معقم، هذا المحلول يحفظ العدسة من الجفاف فقط، لكنه لا يطهرها من البروتينات أو البكتيريا. يجب غسل العدسات جيداً بمحلولك الأصلي فور عودتك للمنزل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، يجب عدم التوقف المفاجئ عن دواء الباروكستين لأنه يسبب أعراض انسحابية مزعجة، وبما أنكِ استعملتِ الدواء لمدة سنة ونصف، فإن دماغكِ اعتاد علي، والقاعدة الرئيسية هي خفض الجرعة بنسبة 25% كل أسبوعين إلى 4 أسابيع.    فيما يلي بعض النصائح في فترة الانسحاب: مراقبة الغدة: استمري على دواء التييروكسين بدقة، لأن استقرار الغدة هو الضمان لعدم عودة أعراض القلق والقولون. الصبر: إذا شعرتِ بأعراض انسحابية قوية في أي مرحلة، توقفي عن تقليل الجرعة واثبتي على الجرعة الحالية لمدة أسبوع إضافي حتى يستقر جسمك، ثم تابعي التقليل. الدعم الهضمي: بما أن القولون كان يتأثر، ركزي في هذه الفترة على الألياف والسوائل، لأن سحب الدواء النفسي قد يسبب تذبذباً مؤقتاً في حركة الأمعاء. الباروكستين تحديداً من الأدوية التي يفضل سحبها ببطء شديد مقارنة بغيره من مضادات الاكتئاب. ابدئي بالخطة التدريجية بالتنسيق مع طبيبك، وستجتازين هذه المرحلة بنجاح بإذن الله.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يُنصح باستخدامه كعلاج أساسي للأرق البسيط، فعلى الرغم من أن الشعور بالنعاس هو أحد الآثار الجانبية الشائعة جداً لهذا الدواء، إلا أن استخدامه "كمنوم" فقط يعتبر استخداماً غير مخصص (Off-label) ويحمل مخاطر لا تبرر فوائده في حالات الأرق العادي.   استخدام دواء بقوة الأولانزابين لمجرد المساعدة على النوم يعتبر قراراً غير دقيق لعدة أسباب: الآثار الجانبية القوية: قد يسبب زيادة كبيرة في الوزن، ارتفاع سكر الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية. التأثير على الكيمياء العصبية: الدواء يعمل على مستقبلات الدوبامين والسيروتونين في الدماغ، وهي تدخلات معقدة لا يحتاجها الشخص الذي يعاني من أرق بسيط. الخمول الصباحي: غالباً ما يترك شعوراً بالثقل و"التغيم" في التفكير في اليوم التالي. قد يصفه الطبيب بجرعات صغيرة جداً في حالات محددة وصعبة، مثل: الأرق المرتبط باضطرابات نفسية أخرى (مثل الاكتئاب الشديد أو اضطراب ثنائي القطب). عندما لا تستجيب الحالة للمنومات التقليدية ويكون هناك قلق حاد. إذا كان الأرق جزءاً من حالة "هوس" أو اضطراب تفكير.

تابع القراءة